الاعلام الخليجي والحديث عن فتوى الحائري

نعيم الهاشمي الخفاجي

فتوى الحائري بـ«مقاومة أميركا» تقسم العراقيين، وجود قوات اجنبية داخل العراق لاتحتاج لفتوى دينية وانما الشعوب الحية ترفض وجود القوات المحتلة التي لها اهداف واجندات، الحلاب ترمب تحدث عن طلبه لشراء جزيرة كريلاند من الدنمارك كلام ترمب تم مقابلته في ردود قوية من ساسة الدنمارك، وقالوا له كريلاند ليست للبيع، اقول للاعلام الخليجي الوهابي قضية انهاء الوجود العسكري الاجنبي بالعراق شأن عراقي داخلي، المرجعيات الدينية الشيعية بالعراق والعالم متعددة، لدى الشيعة مرجعيتين مؤثرتين مرجعية السيد السيستاني والسيد الخامنئي، بالعراق بشكل خاص غالبية شيعة العراق يتبعون لمرجعية السيد السيستاني، عنونت صحيفة سعودية العنوان التالي

انتقادات سياسية وفقهيةلها… ومقربون من إيران أيدوها
الأحد – 23 ذو الحجة 1440 هـ – 25 أغسطس 2019 مـ رقم العدد [ 14880]
وكتب المدعو فاضل النشمي تقرير للصحيفة اتبع اسلوب في اعطاء صورة لخلاف وصراعات مابين المرجعيات الشيعية هههههه في اسلوب ارتزاقي واضح حيث كتب هذا الدعي ومن
بغداد: فاضل النشمي
ADVERTISING

inRead invented by Teads
أحدثت «الفتوى» التي أطلقها المرجع الديني المقيم في مدينة قم الإيرانية آية الله كاظم الحائري، أول من أمس، بتحريم بقاء القوات الأميركية في العراق والدعوة إلى مقاومتها، انقساماً في العراق. ففيما قوبلت الفتوى بانتقادات سياسية وفقهية، أيدتها جماعات مقربة من إيران.

وركز المنتقدون لفتوى الحائري على عدم أحقية رجل دين يقيم في إيران بالتدخل في الشأن السياسي العراقي، وإصدار فتوى لقتال القوات الأميركية، مع وجود مرجع ديني كبير بوزن آية الله علي السيستاني، وبقية المراجع الكبار في النجف، إضافة إلى وجود برلمان عراقي وسلطات تنفيذية وتشريعية. كما ركزت غالبية الانتقادات على المنحى «المتشدد» الذي طبع فتاوى الحائري السابقة.

وفي رد مضمر على فتوى الحائري، كتب رجل الدين المقرب من التيار الصدري أسعد الناصري، أمس، عبر صفحته الشخصية في «فيسبوك»، قائلاً إن «المرجع إذا قل ضبطه عن المتعارف بسبب العمر أو المرض وما شابه، يسقط عن الأهلية لتقليده».

وفي المقابل، دافع الأمين العام لـ«عصائب أهل الحق»، قيس الخزعلي، عنه، ووجه انتقادات للاعتراضات التي جوبهت بها فتواه. وقال الخزعلي في تغريدة عبر «تويتر» إن «ذنبه الرئيسي عداؤه لأعداء العراق».

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close