تعرض السيدة العراقية للضرب من قبل ضابط امن إيراني في مطار مشهد انتهاك صارخ لحقوق الانسان واعتداء على الشعب العراقي كله

بقلم: البروفسور الدكتور سامي آل سيد عكلة الموسوي

يستمد مواطني الدول احترام وتقدير الاخرين لهم في المطارات والمعابر الحدودية من قوة واستقلالية الحكومات التي تحكمهم ومدى نجاح هذه الحكومات سياسيا واقتصاديا في الداخل والخارج. فاذا كانت تلك الحكومات ضعيفة وفاشلة بل وفاسدة فان ذلك ينعكس سلبا على شعوب هذه الحكومات فما بالك اذا كانت تلك الحكومات تتحكم فيها أحزاب فاشلة وفاسدة وعميلة؟! انها حتما ستكون وبالا ليس على مواطنيها في الداخل فحسب بل سوف يتعرض هؤلاء المواطنين للاعتداء والضرب كما حصل للمواطنة العراقية من أهالي النجف قبل أيام في احد مطارات ايران. وان هذه ليست المرة الأولى التي يحصل فيها اعتداء على مواطن عراقي في ايران بل وقد حصل ذلك لمرات عديدة سواء في المطارات او المنافذ الحدودية كما حصل مع الاعتداء على العشرات من العراقيين وهم يهرولون امام ضابط إيراني يضربهم بالعصى في منفذ الشلامجة.

تداول فيديو يظهر قيام ضابط إيراني بضرب مسافرين عراقيين بالعصا في منفذ الشلامجة

تداول فيديو يظهر قيام ضابط إيراني بضرب مسافرين عراقيين بالعصا في منفذ ال…
تداول فيديو يظهر قيام ضابط إيراني بضرب مسافرين عراقيين بالعصا في منفذ الشلامجة تابعونا عبر منصات التواصل الاجتما…

تداول فيديو يظهر قيام ضابط إيراني بضرب مسافرين عراقيين بالعصا في منفذ ال…
تداول فيديو يظهر قيام ضابط إيراني بضرب مسافرين عراقيين بالعصا في منفذ الشلامجة تابعونا عبر منصات التواصل الاجتما…

ان الاعتداء بالضرب على السيدة العراقية من أهالي النجف من قبل ضابط إيراني يمثل انتهاك واضح وصارخ لحقوق الانسان ولمباديء الدين الإسلامي ومباديء الامام علي (عليه السلام) وفي مرفق دولي وعلى سيدة بريئة وزائرة لذلك البلد بل وفي حالة مغادرة له ولم ترتكب شيء يثير الشبهة او الخطأ سوى انها حاولت مساعدة بنت عربية من الامارات قد فقدت وعيها من جراء المعاملة السيئة. وحتى لو كان مسافر مشكوك في امره فان هناك إجراءات حضارية ضمن حقوق الانسان العالمية للتحقيق معه.

ان الاعتداء بالضرب على تلك السيدة العراقية انما هو تعريض حياة وسلامة مواطن مسافر للخطر دون ذنب ارتكبه ومن قبل مسؤول حكومي يمثل حكومته بل ويعكس صورة سيئة لذلك البلد.

شاهد كيف ضرب ضابط إيراني امرأة عراقية في مشهد !

كان من المفروض على السيد عادل عبد المهدي والذي استنجدت به تلك العلوية ان يقوم بمساعدتها وذلك برفع شكواها للقضاء العراقي وان يتخذ إجراءات مناسبة لحماية العراقيين الذين يفدون على ايران وهم يتعرضون للسرقات والنهب والاستهجان على انهم (عربو). وعلى اقل تقدير ان يطالب الحكومة الإيرانية باحترام وتسهيل مهمات وحماية العراقيين الذين يزورون المراقد الدينية في ذلك البلد والا فان العراقيين سوف يمتنعون عن زيارة ايران لحين تقديم ضمانات لعدم تكرر تعرضهم لانتهاكات مسيئة وغير حضارية. ولكن عادل عبد المهدي كما هو فشل في أداء واجبه تجاه الشعب واصبح قعيد الكرسي فقط فهو غير قادر على ان يطلب ذلك من ايران وهي التي تتحكم بمصيره ومصير باقي الجوقة من الأحزاب العميلة. ونحن لسنا من مؤيدي صدام حسين بافعاله المجنونة ولكن لو تعرضت هذه السيدة في عهد صدام لاقام الدنيا ولن يقعدها حتى تعتذر الحكومة الإيرانية على مستوى مرشدها الأعلى ورئيسها ليس لهذه السيدة فحسب بل للشعب العراقي ككل لان إهانة هذه السيدة هي إهانة لهذا الشعب.

اخيراً ان الزيارات التي قام بها البعض لهذه السيدة انما هي لذر الرماد في العيون وقد حولوها الى تمجيد لإيران وحكومتها وكأن ذلك المطار ليس إيراني وذلك الشخص ليس إيراني ولاغيره ممن انتهكوا حرمة الزوار العراقيين وغيرهم من العرب. وكان الاجدر بهؤلاء الذين زاروا هذه السيدة ان يحترموا انفسهم ويحترموا خصوصيتها وان لايساعدوا القنصل الا في حالة واحدة هي اعتذار رسمي على اعلى المستويات. وان تمجيدهم للنظام الإيراني ومحاولة إضفاء الصفات المذهبية والدينية سوف لن تنطلي على الغالبية العظمى من الذين فهموا هذا الخطاب الذي تمت فيه السرقات والقتل والتسلط والظلم والعمالة والفشل.

شاهدوا معاملة الايرانين للشيعة في مطار مشهد

شاهدوا معاملة الايرانين للشيعة في مطار مشهد

شاهدوا معاملة الايرانين للشيعة في مطار مشهد

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close