نتنياهو يتشبه بخلف بن امين

خلف بن امين شخصية عراقية جبانة حقيرة لكنه في كل حادثة تحدث يخرج مسرعا الى الناس ويسأل هذا وذاك هل هناك من ذكر اسمي وكأنه يريد ان يقول انا وراء هذه الحادثة انا الذي فعلها مهما كانت هذه الحادثة سيئة او حسنة

هذا ما تفعله القيادة الاسرائيلية المتمثلة برئيس الحكومة الاسرائيلية نتنياهو في التفجيرات التي حدثت في مقرات ومعسكرات الحشد الشعبي المقدس في العراق فانها تتظاهر وكأنها تريد ان تقول انها وراء تلك التفجيرات ولكن بشكل غير رسمي وغير مباشر لانها تعلم علم اليقين اذا اعترفت بشكل رسمي وصريح لا قدرة لها على مواجهة ما يحدث لها من رد فعل من قبل الحشد الشعبي المقدس من قبل قوى المقاومة الاسلامية

فأسرائيل وصلت الى قناعة تامة ان قيامها باي هجوم على العراق على لبنان على ايران يعني نهايتها زوالها لانها ستواجه ضربات من كل الجهات كما انها وصلت الى قناعة تامة انها لم تعد تملك تلك القوة الاسطورية القوة التي لا تقهر كما كانت تسميها عندما كانت تقاتل حكام خونة وجبناء وعملاء فهذه القوة التي كانت تفتخر بها اسرائيل حطمها حزب الله وتمكن من قهرها وتحرير وتطهير ارض لبنان من احتلالها وهذه حالة جديدة في تاريخ المنطقة العربية التي لا تعرف غير الانكسارات والهزائم الاسطورية حيث حولتها من هزائم وخسائر اسطورية الى انتصارات ونجاحات اسطورية فكيف اذا تجمعت قوة حزب الله والقوى الوطنية السورية والقوة العراقية جيشا وحشد والحرس الثوري وانصار الله لا شك سيقبر الشر ويبدد الظلام ومن يدعوا لهما وفي المقدمة ال سعود وكلابها داعش القاعدة عبيد صدام وترامب ونتنياهو وكل طاغية متجبر في الارض ويسود الحب والسلام والنور ويتوجه الانسان لبناء الحياة والانسان

لا شك ان التفجيرات التي حدثت في معسكرات الحشد الشعبي حدثت بفعل فاعل بفعل قوى معادية للحشد الشعبي للشعب العراقي للعرب والمسلمين التي هي( امريكية اسرائيلية داعش الوهابية والصدامية جحوش صدام دواعش السياسة) فهذه المجموعات يشكلون جبهة واحدة ذات هدف واحد وهي الوقوف بوجه الصحوة الاسلامية التي تسميه التمدد الشيعي ووقف تمدده والقضاء عليه لكن هيهات انه قوة ربانية ولا يمكن لاي قوة ان توقفها لو فرضنا ان هذه التفجيرات لم تحدث نتيجة قصف بالطائرات بالهاونات وانما حدثت نتيجة تقصيرا أهمالا مساس كهربائي سوء استخدام يجب اعتبارها من صنع اعداء العراق واجراء التحقيق الدقيق والعميق فاعداء العراق لا يستبعدون اي وسيلة قذرة الا واستخدموها لألحاق الاذى بالعراق بالحشد الشعبي المقدس بكل من يحب العراق والعراقيين لهذا ادعوكم ان لا تهملوا الحوادث التي تحدث نتيجة ما نسميه الاهمال التقصير مساس كهربائي سوء استخدام لاي سبب آخر سنكشف الكثير منها ورائها خونة وعملاء وكلاب ال سعود واسرائيل وامريكا دواعش السياسة فهم يستغلون كل حالة وكل مناسبة وكل فرصة

نعم انهم يملكون اسلحة متطورة ومتقدمة ولها القدرة على تدمير الارض وما عليها لكنهم لم ولن يملكوا قوة وأرادة اي عنصر من عناصر الصحوة الاسلامية التي هي اقوى من كل اسلحتهم وهذه الحقيقة تدركها امريكا وتدركها اسرائيل كذلك ربما لم تدركها بقرهم ال سعود وكلاب دينهم الوهابي داعش القاعدة بعض الحكومات الجنرالات العسكرية الزعامات السياسية التي اجرتها واشترتها وجعلتها من ضمن حلفها العدواني واعلنت الحرب على الشعب اليمني وفرضت الحصار على الشعب القطري وارسلت كلابها القاعدة داعش لافتراس الشعب السوري والعراقي والمصري لحماية اسرائيل

اذا قامت حرب جديدة في المنطقة ستكون آخر حرب في المنطقة وربما في العالم وستكون بداية مرحلة جديدة في تاريخ المنطقة والعالم

من المؤكد ستقبر مهلكة ال سعود وتتحرر الجزيرة من احتلال هذه العائلة الفاسدة وينتهي الارهاب الوهابي ولم يبق له اثر

تحل القضية الفلسطينية وفق قرارات الامم المتحدة عام 1947 اي تبقى دولة اسرائيل ولكن وفق قرار الامم المتحدة عام 1947 وهذا يتوقف على حكمة وشجاعة الاحرار من بني اسرائيل لا ارغب في أزالة دولة اسرائيل

ينشا حلف تحالف يضم ايران وسوريا والعراق والجزيرة والخليج ولبنان اضافة الى دولة اسرائيل وربما دول اخرى عربية واسلامية

تنهزم امريكا وتضعف اقتصاديا وعسكريا وتزول صفة الدولة الاقوى في العالم عسكريا واقتصاديا عنها ( هذه مجرد رغبات وامنيات شخصية ليس الا)

هذا اذا قامت الحرب لكن هذا ليس سهل واذا حدث سيكون الثمن التي تدفعه شعوب المنطقة ثمنا غاليا لا يمكن تحديده وحتى تخيله لكن اذا لم يحدث فتبقى شعوب المنطقة قلقة غير مستقرة تعيش في نزاعات وصراعات نتيجة رغبات أشخاص مجموعات لا تريد الا مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية وهذا هو اشر الشرين

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close