على هامش فعاليات أفلام الأطفال واليافعين الـ32

Image preview
مديرة سوق بمهرجان كان من اصفهان: ليس لدينا أية قيود بالنسبة لتسويق الأفلام في فرنسا

منصور جهانی- قالت مديرة سوق مهرجان كان السينمائي الفرنسي (مود آمسون): لا يوجد لدينا أية قيود عند تسويقنا للأفلام في سوق كان، و لكن عندما نريد أن نصنع فيلما يجب أن نضع بعين الاعتبار بأن كل متفرج ينظر للأفلام القومية من وجهة نظره الخاصة وحسب البلد الذي يعيش فيه خصوصا ان لم يكن من أهل البلد نفسه.

طبقا للمكتب الاعلامي لمهرجان أفلام الأطفال واليافعين الثاني و الثلاثين، على هامش فعاليات المهرجان بحضور مديرة سوق مهرجان كان الفرنسي «مود آمسون» Maud Amson تحت عنوان «كيف تقدم فيلمك للعالم الخارجي؟»، في المكتبة المركزية باصفهان.

استهلت السينمائية الفرنسية حديثها منوهةً الى أن المهرجان يستقبل 60 فيلما سنويا من أصل ألفي فيلم في قسم المسابقات، وأكملت قائلة: مسؤوليتي هي عرض وتقديم الأفلام المشاركة في مهرجان كان السينمائي كذلك أتواصل سنويا مع الكثير من الشركات والموزعين. اضافة الى أن هناك 40 شركة عالميا تثبت حضورها في مهرجان كان السينمائي و تقوم بشراء الكثير من الأفلام لتقوم بعرضها عالميا.

وأجابت «مود آمسون» مدير قسم سوق مهرجان كان على جميع الأسئلة التي تم طرحها عليها فيما يخص تسويق الأفلام في فرنسا.

وردًا على سؤال حول معالم السينما الإيرانية في قسم الترفيه في مهرجان كان، قالت: بالنسبة للقيود التي تعاني منها سينما بعض الدول نحن نطمح لأن نساعد في التخلص منها. انني أعمل في مجال تسويق الأفلام أكثر من غيره من الأعمال، لذلك يمكنني القول بأنه ليس لدينا أية محدودية في تسويق أفلام مهرجان كان. يجب أن نعلم بأننا نتحدث عن تسويق الأفلام لذلك علينا أن نضع بعين الاعتبار بأننا قبل ان نبدأ بصناعة فيلم نتذكر بأن الأفلام القومية يتم النظر اليها من و جهات نظر مختلفة حسب المتفرج ان كان من أهل البلد أو كان اجنبيا. يجب أن تعلموا كل شيء عن سوق الأفلام حتى تتمكنوا من تصميم عناصر الفيلم الذي ستقدمون على صناعته في قسم المسابقات و تصبحوا موفقين في سوق الأفلام. سينما الأطفال أيضا لديها بعض القواعد الخاصة بها و عادة مايتم تحديد الهدف من صناعة الفيلم و من ثم القيام بالخطوات التي تليها.

الرسوم المتحركة تحتل المكانة الأفضل بالتسويق في العالم

و أردفت آمسون في جوابها على سؤال آخر حول كيفية مشاركة بلادنا في أجزاء مختلفة من المهرجان، بالنظر الى وجود العقوبات على ايران، قائلة: ان مهرجان كان هو مهرجان نصف حكومي و النصف الآخر يتم تأمينه من قبل الراعين الرسميين له. كما أنه لدينا بعض الادرات في مهرجان كان يمكنم التواصل معهم و حل مشاكلكم.

أما عن نظرة مهرجان كان السياسية حول الفن أجابت عنها آمسون قائلة: نحن نعمل سنويا مع العديد من الشركات الايرانية في مهرجان كان و بأقسام متنوعة، قسم التسويق، قسم الجوائز و قسم الفن. كما نستفيد من مشاركة الأفلام الايرانية و وجود الفنانين الايرانيين ضمن لجنة التحكيم و الأعمال الدولية.

لقد حاول مهرجان كان السينمائي في كل عام أن يتخذ خياراته السياسية ضمن نطاق المعايير الخاصة به، وآمل أن يكون ذلك قد حدث. كما تعتمد إدارة مهرجان كان في تنظيم أقسام السوق والمنافسة على آراء الفنانين المشهورين عالمياً.

كذلك أوضحت حول صناعة المسلسلات من أجل مهرجان كان عالميا، قائلة: حتى الآن لم يحدث هذا الأمر في مهرجان كان و المهرجان يستقبل الأفلام فقط حتى الآن، و على ما أظن أن هناك أسواق مختصة بالبرامج و المسلسلات التلفزيونية.

أتمنى أن يتم افتتاح قسم خاص بالمسلسلات في مهرجان كان

بالنسبة لجواب مديرة التسويق عن السؤال التالي، كيف يمكننا نشر و تسويق الأفلام الايرانية بين الشبكات المعروفة عالميا بشكل جيد في قسم الأفلام القصيرة؟، أجاب قائلا: لا يوجد نظام أساسي أو بنية محددة لاختيار شخص أو مجموعة أشخاص من أجل فيلم معين. فهذا الأمر يتعلق بك، أنت من يحدد أي الشركات تهتم بنوع فيلمك و كم استطاعوا ان ينجحوا في ذلك. أنت من سيقرر كما انك يجب تكون على صلة مع مهرجانات مختلفة لتتمكن من أختيار أفضل الأشخاص. أما عن الوصول الى الموزعين و مواقع صناعة الأفلام العالمية المعروفة، يجب أن تقوم بتسجيل اسمك بجميع الأقسام و تقدم سيرتك الذاتية أو أن فيلمك قد شارك في مهرجانات مختلفة حتى تقنع تلك الشركات بشراء فيلمك.

اختتمت آمسون الجسلة بجوابها على سؤال تم طرحه عليها: ما هي الأفلام التي لها سوق أفضل في سينما الأطفال ويمكن أن تكون ناجحة؟، قائلة: في أيامن هذه، تحظى أفلام الأنميشن لدى الأطفال و اليافعين بشعبية كبيرة كما ان العديد من المهرجانات العالمية المعروق تخصص قسما خاصا بأفلام الأنميشن. تعد الجودة والتكنولوجيا في مجال الرسوم المتحركة ذات أهمية كبيرة للموزعين والشركات وبقدر ما تستطيع إنتاج فيلم ذات حداثة ، سيكون لديك سوق عالمي أكبر و أوسع.Image previewImage previewImage preview

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close