وفاة الشاعر إبراهيم الخياط إثر حادث سير

نعى اتحاد الأدباء في العراق أمينه العام إبراهيم الخياط. وقال عضو الاتحاد ميثم الحربي إن “الخياط توفي إثر حادث مروري في مدينة عقرة بدهوك،

فيما أصيب المتحدث باسم الاتحاد عمر السراي بجروح”.

ولد الخياط عام 1960، وكتب الشعر شاباً، وله ديوان “جمهورية البرتقال” كما مارس الصحافة، وعمل في صحيفة “طريق الشعب”.

وكان آخر ما نشره الخياط على صفحته في فيسبوك، في (12:29) دقيقة ظهر يوم أمس، أي قبل نحو 5 ساعات من إعلان خبر وفاته، أغنية “ياريت” للفنانة فيروز، وهي من كلمات الشاعر اللبناني الراحل جوزيف حرب، وهي عبارة عن حوار من طرف واحد، يبرر فيه الشاعر “أسباب مغادرته، ويتحدث في القصيدة عن امنياته البسيطة، بامتلاك بيت يجمعه بالحبيبة”.

وألهم منشور الخياط مشاعر محبيه، الذين ودعوه بعشرات التعليقات على منشوره الأخير.

ونعى الحزب الشيوعي الشاعر ابراهيم الخياط. وقالت اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي: “رحل رفيقنا ابو حيدر وهو في طريقه للمشاركة في فعالية ثقافية في دهوك، في رحلة طوى العشرات وربما المئات مثلها هذه السنة وفي السنين الماضية، في شتى محافظات العراق ومدنه وحواضره، متابعا ومساهما في كل محفل ثقافي، وفي كل حدث هام وجديد في حياة الاتحاد والادب والادباء والكتاب، والحياة الثقافية العراقية عموما”.

وفي وقت لاحق، أصدر رئيس الجمهورية برهم صالح بياناً عزى فيه بوفاة الخياط، وجاء في البيان “بقلوب صابرة مؤمنة بقضاء ربها فجعنا كما كل العراقيين بأطيافهم بنبأ رحيل واحد من كبار أدباء العراق الاستاذ ابراهيم الخياط رئيس اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين الذي راح بأدبه يحمل هم الوطن وينقل معاناة شعبه ليترك فراغ شعبيا وأدبياً ليس باليسير شغله، تغمد الله فقيد الوطن بواسع رحمته واسكنه فسيح جناته والهم اهله وذويه ورفاقه الصبر والسلوان وانا لله وانا اليه راجعون”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close