قناة الحرة ليست حرة

احمد كاظم

قناة الحرة عراق بدأت عملها بعد احتلال العراق في 2003 و المشتغلون فيها من الرجال و النساء (عراقيون متأمركون) بأشراف المخابرات الامريكية.

قناة الحرة الامريكية ليست حرة بل هي بوق نشاز للاستعمار الامريكي كحال بي بي سي بوق نشاز للاستعمار البريطاني.

في بدايتها اتّصفت قناة الحرة بالموضوعية و الحيادية في برامجها لذّر الرماد في العيون و لكن بمرور الوقت تحوّلت الى بوق نشاز للإدارة الامريكية و مخابراتها.

برامجها الاخبارية و الحوارية بأنواعها انتقائية على طريقة (حب و احجي و اكره و احجي) اي انها تمجد من يحب امريكا و تكره من يختلف معها.

برنامج عين على الديمقراطية معدّ البرنامج و مقدمه مصابان بالعمى في كل ما يتعلق بدول الخليج الدكتاتورية المتخلفة و يتصيدان دول اخرى افضل بكثير منها.

في مملكة آل سعود تقطع يد من يسرق (ريالا) ليأكل و يقطع راس من يتأفف من همجية آل سعود و تسجن من تصبغ اظافرها و مع ذلك برامج عين علي الديمقراطية مصاب بالعمى عن ذلك.

هذا البرنامج يتصيّد بعض التجاوزات على الحريّات في دول اخرى مثل مصر و العراق و سوريا و ايران و لكنه اصمّ و ابكمّ و اعميّ عما يجري من قتل و تعذيب في دول الخليج الوهابي.

في البحرين مثلا يمثل الشيعة 75 % من السكان و لكن ملك البحرين و هو ليس بحريني قتل و عذّب حتى الاطباء و الممرضات لقيامهم بواجباتهم اثناء الانتفاضة الشيعية.

الاكثرية الشيعية من السكان لا اثر لها في مؤسسات الدولة لانهم شيعة و عين على الديمقراطية على عينه غشاوة.

في السعودية يمثل الشيعة 30% من السكان و ارض النفط ارضهم و مع ذلك محرومون من كل شيء الا التعذيب و القتل و عين على الديمقراطية على عينه غشاوة.

دول الخليج الوهابية بقيادة السعودية احتضنت الارهاب الوهابي و صدرته الى العالم و اول جرائمه كارثة تفجير البرجين و مع ذلك صمتت قناة الحرة لان جورج بوش (سعودي).

في دول الخليج الوهابية تعتبر (الذات الملكية و الذات الاميرية) بمنزله الله عزّ وجل و عين على الديمقراطية يتجاهل جرائمهم لان الخليج الوهابي (امريكي).

برنامج (هنّ) النسائي ليس الغرض منه حقوق المرأة بل افساد المرأة لانه يركّز على (الحرية الجنسية فقط) لتصبح المرأة العراقية كالأمريكية (تغتصب) حتى في المدارس.

قناة الحرة عراق نسخة من قناة بس بس سي الاستعمارية الغرض منها التغاضي عن جرائم امريكا و تبييض وجهها القبيح.

ختاما: قناة الحرة ليست حرة تديرها المخابرات و هي اداة (لأمركة) المجتمع العراقي و تجنيد العملاء و للأسف قد نجحت بذلك.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close