ليبيا والعراق واليمن ومصر خسرت الانظمة الملكية وسيطر عليهم اراذل العسكر،

نعيم الهاشمي الخفاجي
لو سألت المواطن العراقي والليبي البسيط ايها الافضل النظام الملكي ام النظام الجمهوري يكون الجواب النظام الملكي افضل مليون مرة من النظام الجمهوري الذي اوصل حثالات من المجرمين لحكم العراق وليبيا امثال صدام الجرذ الهالك والمجنون الاحمق معمر القذافي واللذان عجز عنهما شعبيهما من الخلاص منها إلا ان تدخلت امريكا ومعسكرهما الناتو وتمت الاطاحة بهما، الحقيقة اذا كان هناك عهد للحرية وللنظام الديمقراطي بالعراق فهو يعود للحكم الملكي العراقي ولنظام الملكي الليبي الملك السنوسي،

ليبيا والعراق واليمن الملكية أكثر وحدوية وحرية من اكذوبة الانظمة الجمهورية، وصلوا للحكم في اسم الجمهورية وتمسكوا بالكراسي وورثوا لابنائهم،
أستطيع اجزم إن المملكات العراقية،والليبية، واليمنية
في العهود الملكية، كانت مملكات متحدة وموحدة، بكل ما تعني الكلمة، مضموناً وممارسة.
ابتلت تلك الدول بالانقلابات العسكرية ، في كل تلك البلدان ابتلينا بالكوارث والمِحن والمآسي، ادخلونا في الفتن وصدروا فتنهم التي مستغلين ثروات البترول لينفقوها لدعم التيارات القومية وينتقمون من شعوبهم وبالذات بالعراق وليبيا،

الواقع الذي عشناه، يقول إننا تعرضنا للظلم والقتل من نظام صدام القذر في اسم الوحدة العربية وثبت بمرور الزمن كذب وزيف شعارات صدام القذر وكذلك الحال مع نظام القذافي،
سر عدم تطور الديمقراطية بالدول العربية بتمسك الانظمة بالكرسي لذلك الذي يريد دعم الديمقراطية بالوطن العربية عليه ان يوجد حل لمشكلة انظمة الحكم، العرب يذبحون شعوبهم لاجل كراسي حكامهم، لذلك يفترض اعادة الانظمة الملكية لحكم العراق وليبيا واليمن وبقية الدول العربية الظالمة ،وتحويل الانظمة الملكية الى ملكية دستورية يكون الحكم للشعب ويكون واجب الملك منصب رمزي تشريفي مثل ملكة بريطانيا وملكة الدنمارك ……الخ من الملكيات الاوروبية الدستورية والتي جلبت الامن والامان والاستقرار لشعوب اوروبا،
بظل تسلط العسكر بالعراق وبفترة حكم صدام الجرذ الهالك قتل ملايين العراقيين ثمنا لحروب صدام العبثية وهجر ملايين العراقيين واسقطت الجنسية العراقية عنهم وصودرت اموالهم واعتقل الاف من شبابهم وبالذات المكون الكوردي الفيلي الشيعي والذي اعدم صدام المجرم من شبابهم اكثر من عشرة الاف شباب لاسباب مذهبية ودفنوا بصحاري السماوة وجرب عليهم اسلحته الكمياوية ونقل لي ضابط حرس جمهوري بالقول يقول تدربنا على طريقة وكيفية استخدام الاشتباك مع الاشخاص واحضروا لنا شباب قيل انهم ايرانيين تدربنا عليهم وتبين انهم من شباب الكورد الفيليين الشيعة، اكثر اموال حصل عليها العراق من النفط العراقي هي بفترة حكم صدام وللاسف انفقها صدام على حروبه ووهبها لقومه ولمرتزقته وانتشر الفقر والجوع بين صفوف العراقيين، ورغم ان البترول بالعهد الملكي كان صادراته جدا قليلة لكن الوضع المعاشي كان افضل مليون مرة من الوضع المعاشي من حقبة البعث وصدام الجرذ الهالك، كذلك الحال في بيبيا النفط اليبي اكتشف قبل ثماني سنوات من انقلاب العسكر على الملك الليبي السنوسي حيث بدء إنتاج النفط الليبي عام (1961) قبل انقلاب الضابط الارعن المجنون معمر القذافي،
ثورة الفاتح سبتمبر (أيلول) 1969، كانت نكسة بحق الشعب الليبي

معمر القذافي الفاتح نجح هذا المجرم ان يفتح أبواب ليبيا أمام العرب بلا تأشيرات دخول؟ نعم، لكن الواقع كان مختلف تماما، افعال صدام والقذافي كانت قبيحة وحمقاء تعمدوا لاضطهاد شعبيهم وسرقة الثروات وبعهدهم انتهكت سيادة بلديهم وازدادت الكراهية عندنا بالعراق فقد صدام سيطرته عن مناطق واسعة واصبحت تحت الحماية الاممية،

حكم معمر القذافي،وصدام حسين وجمال عبدالناصر ضيقوا على شعوبهم وقربوا العرب القادمون من خارج الحدود، خدعوا جماهيرهم بالشعارات الوحدوية الرنانة والنتيجة بعهدهم تعرضت دولهم للهزائم المنكرة واحتل العراق وليبيا من الدول الكبرى امريكا ومعسكرها،

صدام والقذافي قربوا الشقيق العربي القادم من الدول العربية والمقيمون في ليبيا والعراق وفضلوهم على المواطن العراقي والليبي، واصبح العراقي والليبي يعمل كناس بينما العرب القادمون من خارج الحدود يشتغلون في احسن وافضل الوظائف، واصبحوا وكلاء في الاجهزة الامنية لقمع الشعب العراقي وكذلك الحال مع الشعب الليبي،
زاد الأمر سوءاً أن صدام قال العرب هم الحاكمون والعراقيين خدم لهم وكذلك الحال القذافي لم يستحي وقال الليبيين نائمون ولايعملون، وصدام لم يخجل وقال العراقيين حفاة وانا البستهم احذية، الانظمة القومية العربية فشلت نجحت في شراء ذمم المرتزقة من الدول العربية واضطهدت شعوبهم الاصلية، ونجحوا في زرق التذمر ونشر الفتن بالدول العربية الاخرى، القذافي وصدام تقاتلوا على الارض اللبنانية وكذلك الحال بقية الدول القومية العربية الاخرى اختطفوا القرار السياسي اللبناني بحقبة الحرب الاهلية وعندما صدام تورط بغزوا الكويت توقفت الحرب اللبنانية وتوقف القذافي من دعم انصاره بالساحة اللبنانية، في الختام العراق وليبيا بحاجة لاعادة انظمة ملكية دستورية افضل من الانظمة الجمهورية، منذ سقوط صدام وليومنا هذا كل اربع سنوات يصرف ملايين الدولارات للرؤساء السابقين وحواشيهم، بينما لو كان عندنا ملك دستوري يعطوه راتب واحد ونخلص، مضاف لذلك وجود نظام ملكي دستوري ينهي الصراع المذهبي والقومي للسيطرة على الحكم والانفراد بالسلطة مثل حقبة صدام الجرذ الهالك، رحم الله ملك العراق ورحم الله ملك ليبيا ورحم الله ملك اليمن الامام احمد الزيدي ولعنة الله على الانظمة الجمهورية التي جلبت لنا القتل والفقر والدمار والحروب.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close