«الديمقراطية»: إستقالة غرينبلات ثمرة من ثمار صمود شعبنا ورفضه للمشروع الأميركي – الإسرائيلي

■ إعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الإعلان عن استقالة مبعوث الإدارة الأميركية إلى المنطقة جيسون غرينبلات، خطوة تعترف بحجم العقبات أمام صفقة ترامب – نتنياهو، في ظل وحدة الموقف الوطني الرسمي والفصائلي والشعبي الفلسطيني في رفض الصفقة وتداعياتها، بما في ذلك مخرجات ورشة البحرين. وفي ظل تمسك إقليمي ودولي بحق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة عاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67، باعتبارها هي الحل الوحيد الذي من شأنه أن ينهي النزاع في المنطقة.

وقالت الجبهة أن إستقالة غرينبلات، تؤكد لشعبنا أن صموده في مواجهة صفيقة ترامب – نتنياهو، لا بد أن يعطي ثماره ونتائجه الميدانية خاصة وأن تضارب تصريحات الإدارة الأميركية حول موعد الإعلان عن الشق السياسي للصفقة، يشكل هو الآخر، علامة من علامات أزمة المشروع الأميركي – الإسرائيلية، وعن الصعوبات التي يواجهها فلسطينياً واقليمياً ودولياً.

وجددت الجبهة دعوتها إلى نقل التصدي لصفقة ترامب – نتنياهو، من مربعه اللفظي والكلامي إلى مربعه العملي والميداني، عبر تطبيق قرارات المجلس المركزي والوطني، خاصة القرارات التي لا تحتاج إلى خطط وآليات مسبقة، كسحب الإعتراف بدولة الإحتلال، ووقف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال، ومقاطعة البضائع الإسرائيلية■

الاعلام المركزي
■ إعتبرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الإعلان عن استقالة مبعوث الإدارة الأميركية إلى المنطقة جيسون غرينبلات، خطوة تعترف بحجم العقبات أمام صفقة ترامب – نتنياهو، في ظل وحدة الموقف الوطني الرسمي والفصائلي والشعبي الفلسطيني في رفض الصفقة وتداعياتها، بما في ذلك مخرجات ورشة البحرين. وفي ظل تمسك إقليمي ودولي بحق الشعب الفلسطيني في دولة مستقلة عاصمتها القدس على حدود 4 حزيران 67، باعتبارها هي الحل الوحيد الذي من شأنه أن ينهي النزاع في المنطقة.

وقالت الجبهة أن إستقالة غرينبلات، تؤكد لشعبنا أن صموده في مواجهة صفيقة ترامب – نتنياهو، لا بد أن يعطي ثماره ونتائجه الميدانية خاصة وأن تضارب تصريحات الإدارة الأميركية حول موعد الإعلان عن الشق السياسي للصفقة، يشكل هو الآخر، علامة من علامات أزمة المشروع الأميركي – الإسرائيلية، وعن الصعوبات التي يواجهها فلسطينياً واقليمياً ودولياً.

وجددت الجبهة دعوتها إلى نقل التصدي لصفقة ترامب – نتنياهو، من مربعه اللفظي والكلامي إلى مربعه العملي والميداني، عبر تطبيق قرارات المجلس المركزي والوطني، خاصة القرارات التي لا تحتاج إلى خطط وآليات مسبقة، كسحب الإعتراف بدولة الإحتلال، ووقف التنسيق الأمني مع سلطات الاحتلال، ومقاطعة البضائع الإسرائيلية■

الاعلام المركزي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close