تخيلوا لبنان بدون رجال اشداء لاصبح بقرة حلوب،

نعيم الهاشمي الخفاجي
عندما تتابع الاعلام الخليجي وتقرأ مقالات لمستكتبيهم تصاب في الاعياء، يتكلمون عن القيم والمستر الحلاب ترمب يهين قادتهم بشكل يومي وامام انصاره ويسخر منهم وسط تصفيق انصاره ومحبيه ومؤيدوه، غالبية المراقبين والصحفيين الغربيين واليهود قالوا لولا المقاومون في لبنان لقام نتنياهو في بسط سيطرته على حقول الغاز في مياه الساحل الشرقي للبحر الابيض المتوسط مقابل سواحل لبنان،

يقول احد المستكتبين

تخيلوا بيروت من دون «حزب الله »!

اعلاميّ ومثقّف س……..، رئيس التحرير السابق لصحيفة “………” والمدير العام السابق لقناة “…………..”

يقول
أتوقع أن هناك فئة لا تزال تصدق الهراء الذي يبرر به «………» ورئيسه استخدام لبنان في الهجوم على إسرائيل، وفي نفس الوقت أستبعد أن هناك، حتى داخل هذه الفئة، من هو راضٍ عن أفعاله، والأضرار التي ألحقها ببلدهم تحت مسوغات لم تعد تقنع أحداً.

انا شخصيا اؤمن بمبدء ان الانسان الحر الشريف عليه ان يصون كرامته وكرامة شعبه وخاصة اذا كان زعيم سياسي او ديني، هذه الفئة التي وصفها هذا المستكتب شهد لهم الاسرائيليين المنصفين في الصدق والشجاعة، بينما هذا الممسوخ المنبطح يشاهد ويرى المستر ترمب يصف قادة دولته بالبقرة الحلوب ويشاهد قادة بلاده كيف المستر ترمب اذل ولي امره وامره بطريقة مذلة مصادرة مئات مليارات الدولارات لكي يرغمه لشراء اسلحة ومعدات بالية ليست لها قيمة مقابل قيمة ٧٥٠ مليار دولار اخذت بالقوة، لذلك هذا المستكتب في حيرة من امره كيف فئة صغيرة تدافع عن الوطن والمنطقة في امكانيات صغيرة بظل كثرة الاعداء وقلة الناصر،
سنوات وعقود من الزمان والمال الخليجي يصل للمرتزقة في اسم القومية والوطنية والدينية والحمد لله اخزاهم الله وانكشف دينهم الوهابي الذي فجر وفخخ وطعن ودهس الاف المواطنيين بكل اصقاع العالم، عبر تاريخ سبعين عاما من قيام دولة اسرائيل لم يسجل العرب ولا انتصار عسكري إلا مرة واحدة في تحرير الجنوب اللبناني وسحب القوات تحت النيران، من حق الشعوب ان تدافع عن اراضيها وحتى وان كانت صغيرة بحجم مزارع شبعا سواء كانت لبنانية او سورية.

قضية معاقبة بلدان بسبب رفض الشعب للاستسلام والانبطاح امر طبيعي لان كرامة الشعوب اهم من الحصار والاذلال، بلا شك الحصار يلحق اضرار يدفعه كل المواطنين تؤثر على مرتبات الموظفين والعمال واصحاب المصانع والشركات التجارية،

يقول هذا المستكتب
عندما بنى المرحوم رفيق الحريري مطار بيروت شن «…….» والنظام السوري حملة شعواء ضده، اتهموه بالفساد لأنه بنى مطاراً أكبر من حاجة البلد، وكان يتسع لسبعة ملايين راكب سنوياً، وخطة التشييد النهائية كانت أن يستوعب 35 مليوناً. انتهى التنمر بقتل الحريري بعد أربعة أشهر فقط من افتتاح المطار.

الذي قتل رفيق الحريري تنظيماتكم الوهابية التكفيرية، قتل الحريري بعد استقباله الى اول رئيس حكومة عراقية عين تحت تهديدات حراب الامريكان وهو اياد علاوي، وعندما استقبل الحريري اياد علاوي توعدوه التيارات الوهابية من انصار الزرقاوي بالقتل وفعلا اغتالوا الحريري والمنفذين اعترفوا بقتلهم للحريري وافصحوا عن هويتهم من تنظيم القاعدة الوهابي،

ليس صعباً فهم الأضرار التي الحقتها وجود «التنظيمات الوهابية »، كميليشيا وعصابات القاعدة وداعش في لبنان وسوريا والعراق،
لولا الفئة القليلة التي وصفها هذا الخنيث التي حملة السلاح لاصبح الشرق الاوسط بقيادة دولة خلافة الشيطان الداعشية،
ويقول هذا المستكتب
في وقت كل دول المواجهة وقعت اتفاق سلام مع الإسرائيليين، مصر والأردن والسلطة الفلسطينية،
هههههههه نتمنى ان يحل السلام العادل لكن ليس سلام ههههه بطريقة نتنياهو التي يرفضها كل المنصفين اليهود والذين لديهم انسانية وضمير افضل من ضميرك الميت يا خنيث،
يقول
فقر أهل لبنان، وهجرة الآلاف من اللبنانيين، وفيضان اللاجئين السوريين كلها سببه الحزب. وكذلك ضعف الدولة، وسوء خدماتها أيضاً سببهما «الحزب». هو السبب في هبوط الليرة، وانخفاض الأجور، وارتفاع البطالة

هههههههه سبب تخاذل الامة العربية وقيام المستر الحلاب ترمب بلحب ابقاركم ايضا سببها الحزب هههههههههه سبب فقدانكم لشرفكم ولرجولتكم ايضا سببها حزب الله، سبب هزيمة العرب مدة سبعين عام ايضا سببها حزب الله، نسائكم انحرفت السبب حزب الله، الذكور تخنث الكثير منهم واصبحوا شاذين جنسيا السبب حزب الله، امتكم طاح حظها سببها حزب الله ههههههههههه

أخيراً، أقول فقط تخيلوا بلدان العرب على شاكلة ابقار الخليج كيف تكون الحالة، اكيد حلب مبرح واذا جف الحليب يقوم الحلاب الماهر بذبح الابقارهههههه ان شر البلية مايضحك.
نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close