الحقد الطائفي يسلب ايجابيات وشجاعة من يخالفوه بالمذهب بطرق مضحكة،

نعيم الهاشمي الخفاجي
ابتلت الإمة العربية والاسلامية بوجود حثالات طائفية تحاول سلب المواقف المبدئية وان كانت معه وتتبنى قضاياه، لاتوجد مدينة مقدسة شيعية او ارض غالبية مواطنيها شيعة تحتلها اسرائيل، فلسطين ارض عربية اسلامية سنية المذهب، وقوف الشيعة وخاصة ايران مع الفلسطينيين ودعم قضية الشعب الفلسطيني يفترض ان يقوم العرب بتقديم الشكر والاحترام للقوة الداعمة للشعب العربي الفلسطيني المسلم السني، مشاكل ايران والشيعة اللبنانيين ونظام بشار الاسد واليمن الشمالي مع اسرائيل بسبب دعمهم لقضية الشعب الفلسطيني، ولو ان قادة ايران فكروا بمصالح الشيعة العرب بمجرد تصريح واحد توقف ايران دعمها للفلسطينيين ينتهي كل شيء وتصبح ايران دولة معتدلة ومحبة للسلام ……….الخ طالعنا احد المستكتبين بمقال بائس يكشف السقوط الاخلاقي لكاتب المقال،

يقول

العدو الحميم الذي لا غنى عنه!
الجمعة – 7 محرم 1441 هـ – 06 سبتمبر 2019 مـ رقم العدد [14892]
……..السيد

كاتب وأكاديميّ وسياسي لبناني وأستاذ الدراسات الإسلامية في الجامعة اللبنانية

يقول

ما جرى بين إسرائيل و«حزب الله» خلال الأسبوعين الماضيين غريب وغير عادي. فالإسرائيليون أغاروا بطائرتين مسيرتين بدائيتين على الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث يتمركز الحزب منذ أربعة عقود، وهو أمرٌ لم يحدث منذ عام 2006. وظلَّ هدف الغارة غامضاً حتى على المراقبين الإسرائيليين، فهي لم توقع قتلى، بل والدمار الذي أوقعته ضئيل.

هههههههههه كاتب المقال جدا حزين لعدم وقوع قتلى، بكل الاحوال ماحدث هو اعتداء وانتهاك سيادة لدولة لبنان، ويفترض بكاتب المقال الاسلامي العربي السني ان يندد بعملية الغارة الصهيونية لبيروت لكن الحقد المذهبي جعل من هذا النتن يقف موقفا مساندا للغارة الجوية الصهيونية والتي استهدفت لبنان، الغارة ولدت بالتأكيد ردود فعل رافضة من قبل غالبية ساسة النظام السياسي اللبناني واصدروا بيانات في إدانة العدوان وتقديم شكوى لمجلس الأمن، والاتصال بالقوى الكبرى لتجنب وقوع الحرب في هذا الوقت الصعب، وهذه الغارة الزمت غالبية ساسة لبان في الإشادة بالمقاومة العظيمة وثمنوا حكمة السيد نصر الله وشجاعته وتوسلوا به » ألا يردّ أو لا يكون الردّ قاسياً ، وهذه الغارة زادت من رصيد الطرف المستهدف
كان في استطاعة حزب الله القول ان دفاعاتهم الجوية اسقطت الطائرتين، مثل بطولات منكاش الذي اسقط طائرة الاباتشي الامريكية بحرب اسقاط صدام الجرذ هههه وبعد سقوط الصنم منكاش وعبر قناة الجزيرة الطائرة بها خلل والبعثيين قالوا لي قل انا اسقطت الطائرة في الكلاشنكوف، فأول تصريح بعد الغارة الاسرائيلي وسقوط الطائرتين اعلن المسؤول الإعلامي بحزب الله أنّ المقاومة لم تُسقط الطائرتين،

وحسب تحليلات المحللين الطائرتين كانتا مفخختين ولم تسقطهما دفاعات الحزب أو الجيش اللبناني،
وحسب تحليلات المحللين العدوان متوقَّع من العدو دائماً. وخاصة نتنياهو لديه معركة انتخابية، فهو يشن هجمات على الفلسطينيين والسوريين واللبنانيين للكسب الانتخابي، لكنه يعلم ان ايقاع ضحايا في الضاحية يعني الرد يكون قوي، بما ان الغارة لم تسقط ضحايا لذلك الرد يكون بالمثل، وقد صرح اصحاب القضية وقالوا إنّ ردَّ الحزب سيأتي لا محالة رغم أنه ما كانت هناك أضرار، لكنه «سيكون مُدروساً ولا يثير حرباً» وعاش نتنياهو فترة الترقب إلا ان وقع الرد وذهب المندوب الروسي وابلغهم ان الرد وقع وليس في نية لبنان اشعال حرب كان الرد الاسرائيلي ونحن ايضا لانريد اشعال حرب، ولو كان لبنان ضعيف جدا لصفعهم نتنياهو الف صفعة، لذلك ارغم على عدم اشعال حرب جديدة،

الحقيقة لاتوجد علاقة صداقة بين الطرفين وانما يوجد صراع وحروب فكيف هذا المستكتب اطلق تسمية العدو الحميم، هذا المستكتب المنبطح نسى ان الاقوياء والاشقياء يحترم كل طرف الطرف الاخر بينما اذا تدخل شخص جبان للصراع يقومان في اشباعه ضربا بالاحذية، الغارة الصهيونية التي استهدفت ضاحية بيروت جعلت غالبية الشعب اللبناني يقفون مع المقاومة المسلحة اللبنانية، غارة نتنياهو ضد الحشد الشعبي بالعراق بتحريض ابقار الخليج السمينة كانت سبب لقيام الحشد في ايجاد صنف جديد اسمه القوة الجوية، في الختام الكثير من الكتاب اليهود المنصفين اشرف وانبل من هذا الكاتب الوهابي …..السيد اعمى القلب والضمير وفاقد للانسانية، في حقبة التسعينيات كنت عند صديق من اهالي العزيزية وعندنا صديق كوردي تركي يتكلم لغة عربية وعنده جنسية عراقية قال ايران مع امريكا …… التفت اليه صديقي قال له والله اتمنى ان يكون قولك هذا حقيقة لكنا في الف خير لكنها اكاذيب للاسف، عندها استحى وظل يبرر ويعتذر ……الخ، مع خالص التحية والتقدير.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close