شبابنا الواعد و مواجهة الإلحاد بالعلم و الحوار البناء

محمد الخيكاني

لكل شيء مقدمة، فالوضوء مقدمة للصلاة، و العلم و الحوار و النقد البناء هما مقدمة لحل جميع المعضلات الاجتماعية و المذهبية في أي مجتمع تطرأ عليه الأفكار و الآراء الجديدة عليه، فمع دخول موجات من التيارات المختلفة في الفكر و المنهج، و تغلغلها بين الوسط الشبابي كالنار في الهشيم، و التي تتزامن مع قلة الوعي التعليمي و زيادة معدلات الجهل و التخلف بين صفوف هذه الشريحة، فقد وجد الفكر الإلحادي الفرصة السانحة له في نشر سمومه الفكرية و معتقداته البالية الفاسدة في العقل الشبابي سعياً منه في الإطاحة بها و النيل من الثروة العلمية و القدرات الكامنة التي يمتلكها الشباب، و أيضاً خلق فراغ بين الشاب و دينه الإسلامي الشريف فلا يوجد أن تفاعل من قبل الشباب تجاه الدين، و بذلك سيكون الإلحاد المقدمة الأولى لسقوط الشباب الأخلاقي و انخراطهم في التنظيمات الإرهابية و فقدانهم لأبسط مقومات النجاح، و بالتالي ضياع هويتهم الأصيلة، و أما في نهاية سيظهر جيلاً من الميوعة و التشرد و التشرذم يعيش في مجتمعات المخدرات و الجريمة و الجريمة المنظمة، حينها سيكون المجتمع أمام حقيقة صادمة تهدد بانحرافه و سقوطه في الهاوية، فمن أجل إعادة ترتيب أوضاع البيت الشبابي و بث روح الأمل بغد مشرق في عالم يسوده الحرية المطلقة و التقدم العلمي عالم يرى فيه الشاب واقعاً كريماً و حياة حرة كريمة فقد تكاتفت الجهود و توحدت الأفكار و الرؤى الشبابية لتخرج للعالم أجمع بمشروع إنساني شبابي بحث يطمح لإنقاذ أبناء جلدتهم من المخاطر المُحدقة بهم و التي تهدد مستقبلهم، فقد جاء مشروع الشباب المسلم الواعد ليكون الأنموذج المهني الصادق لبقية الشباب العربي، فقد أستمد هذا المشروع الناجح أصول عمله و بناة أفكاره من الفكر القويم و العلوم الإنسانية و الآثار الجمة التي خرج بها المحقق الأستاذ الصرخي الذي كان وما يزال الأب الروحي و المنبع العلمي و المنهج الفكري المستقيم الذي ينهل منه شبابنا الواعد الذي اتخذ من العلم و الحوار البناء واحدة من الأدوات المهمة في مواجهة الإلحاد و التطرف و بمختلف ألوانه السوداء، وما الحوارات و المناظرات العلمية و الفكرية التي أجراها شبابنا الواعد مع العديد من الشباب الذين صاروا ضحية المؤامرات العالمية التي تستهدف ديننا الحنيف و قيمه الأصيلة و معتقداته الشريفة بالدرجة الأساس ومن ثم وجهتْ الأنظار للتلاعب بالعقول و خلط الأوراق على الشباب بغية نسف قاعدة المجتمع الأولى التي يرتكز عليها فبدأت تعدُّ العدة و تخطط ومن وراء الكواليس لوضع المقدمات المطلوبة في انحراف الشباب و ضياع مستقبلهم، لكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن فها هم الشباب المسلم يقدم مشاريع الإصلاح الواحد تلو الآخر و يقدم المنهج الصحيح لضمان نجاح عمله الإنساني و يسير بخطى حثيثة واثقة نحو تحقيق أهداف مشروعه الشبابي الإصلاحي الذي حقق نجاحاً باهراً فقد نال استحسان رواد و مثقفي و متابعي مواقع التواصل الاجتماعي، فقد لاقى ترحيباً كبيراً و إقبالاً شديداً من قبل الشباب الواعي و المثقف، فبالعلم ينهضون، و بالفكر المستقيم يعملون هؤلاء الفتية الصالحون، فجاءت النتائج تبشر بخير و تعلن للملأ أن جهود شبابنا الواعد لم تذهب سُداً و أنهم حقاً قادة و على أعلى المستويات، و هم أيضاً مشاريع إصلاح ناجحة و فخر للأمة و مفاتيح خلاصها من الفكر الضال و المنحرف لكل القِوى المعادية للإسلام و الإنسانية جمعاء .

https://www.youtube.com/watch?v=pCsHKJjXCuw

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close