ألدولة ألعشائرية فاشية؟؟

سواءا أكانت دينية أو مدنية؟؟فالدول ألأموية وألعباسية وألعثمانية ؛كانت دول دكتاتورية بأمتياز ؛تنتقل ألسلطة من جيل ألى جيل بالتوارث ؛قامت بجرائم لاتحصى ولاتعد ؛وكان ألسيف يسبق ألعفو؛وألتوريث هي ألصفة ألملازمة ؛ألتي تستخدم ألقتل وألأرهاب ألممنهج لأرهاب شعوبها ؟؟وشعوب ألدول ألأجنبية ألتي تحتلها؟؟ .بحجة نشر ألدين ألأسلامي ؟؟وخلفاء هذه ألدول ؛مارسوا ألرذيلة وسرقة أموال ألشعوب ألتي تحتلها ؛بالأعتماد على فتاوي وعاظ ألسلاطين ؛بأحاديث كاذبة ؛منها من خرج على أمام زمانه ؛وجب قتله!! ؛ ؛وأن كان فاسقا أوجزارا؟؟.بعد هذه ألمقدمة ؛دعونا نستعرض ألحكومات ألعشائرية في عالمنا ألعربي؟؟.1- مشيخة آل سعود ؛قامت على ألقتل والأرهاب ؛وتم أتحاد بين أل سعود وأبن تيمية ؛للسيطرة على أهل نجد وألحجاز ؛وقطع رؤوس من يعترض على ظلمهم وفسقهم ؛ثم أنتقلت ألسلطة ألسعودية فيما بعد ؛بالأعتماد على أمريكا في عشرينيات ألقرن ألماضي ؛في حمايتها من ثورة أهل نجد وألحجاز ؛بدفع ألجزية ؛ألى ألحكومات ألغربية ألمتعاقبة من عائدات ألنفط ؛كما أستخدموها كمرتزقة لقمع ألثورات وألأحتجاجات في ألجزيرة ألعربية وغيرها ؛كما حصل بدعم ألقاعدة ؛ ضد حكومة أفغانستان ألشرعية ؛ ألمدعومة من قبل ألقوات ألروسية .أصدرت ألمؤسسات ألدينية ألوهابية فتاوي بوجوب محاربة ألروس ؛لأنهم كفار ؛وجندوا مجموعات أرهابية يقودها بن لادن؛وجلاوزته ؛راح ضحيتها ألملايين من ألشعب ألأفغاني ؛بين قتيل وجريح ؛ولازالت ألدماء تسيل كألأنهار ألى يومنا هذا ؟؟.2- ألحكومات ألعشائرية ألتي تحكم في ألبحرين وقطر وأبوظبي وألسعودية؛تم فرضها على شعوب ألخليج ؛عن طريق بريطانيا وأمريكا وحلفائها ؛ولم تطالب ألدول ألغربية ؛ألدول ألخليجية ؛بتنظيم أنتخابات حرة ونزيه؛ألعشائر تحكم بالسيف ؛وقوة ألمحتل ألغربي؛ وتنتشر ألقواعد

ألأمريكية وألغربية ؛في جميع ألدول ألخليجية؟؟؛ولكنها تطالب بأجراء أنتخابات في ألدول ألتي تعارض ألهيمنة ألغربية وألأمريكية ؛وتطالب بحقوق ألأنسان ؛فقط في ألدول ألتي تعارض سياساتها ألأستعمارية وألأمبريالية؟؟. 3- ألبحرين ؛تحكمها عشيرة{آل خليفة} منذ تأسيسها؛حلت ألأحزاب وألمنظمات ألجماهيرية ؛واودعتهم ألسجون ؛واعدمت ألكثير منهم ؛بمحاكمات صورية ؛ولكن أمريكا وألغرب يدعمون هذه ألحكومة ألفاشية؟؟. 4-ألحكم في ألعراق ؛تحول من جمهوري ألى عائلي ؛أسوة بدول ألخليج .فعندما أستولى صدام على ألحكم ؛قام بعمليات أعدام بربرية قتل فيها رفاقه ومعارضيه ؛في قاعة ألخلد ؛أمر رفاقه بالخروج من ألقاعة ؛بعد أن أتهمهم بالخيانة وألتأمر؛وأعدمهم جميعا .تحول ألعراق من نظام جمهوري ألى عشائري ؛فأهل ألعوجة ألتكارتة ؛أستولوا على مؤسسات ألدولة كافة {صدام ؛برزان ؛علي حسن ألمجيد ؛حسين كامل وأخيه ؛عدنان أبن طلفاح؛قصي وعدي ؛وغيرهم من ألحثالات }.ولأنه بلطجي وصاحب سوابق ؛أدخل ألعراق في حروب قذره ؛مع آيران وألكويت ؛ ونتائجها ؛تحول ألعراق ؛ألى مستعمرة ة للعم سام ؛بعد أن حقق أهداف أمريكا في حربه على آيران؛وتدمير ألجيش ألعراقي ؛وأصبح ألعراق محمية ؛ولازال ألعراق تحت ـألأحتلال؛نتيجة لحماقاته ؟؟.5-حافظ ألأسد وجلاوزته من ألبعثين؛وأشقائه ؛أستولوا على ألسلطة ؛فسيطر ألعلويين على ألجيش ومفاصل ألدولة ؛وعندما ثارت عليه ؛حلب ؛هاجمها بالطائرات وألدبابات وقتل عشرات ألألوف؛ وعندما علم بنهايته ؛أرسل ألى أبنه بشار ألأسد؛ألذي كان يدرس في بريطانيا ؛وفرضه على برلمان ألبلاد ؛بأنتخابه بالأجماع؟؟؛وكالعادة أستعان بالبلطجية من ألبعثين ؛لحكم سوريا بالحديد وألنار؟؟.6-ألدولة ألعشائرية ؛أسوء من ألأستعمار ألخارجي ؛فمثلا أليابان عندما خسرت ألحرب ؛وأحتلت من قبل أمريكا ؛أستطاعت أن تلملم جراحها ؛وأعادت

بناء بلادها ؛وتعتبر في عصرنا ألحالي ؛من دول ألعالم ألمتقدمة في كافة ألمجالات؛لأنها لاتؤمن بالعشائرية والمناطقية ؛كما يحصل في بلادنا ؛ويمكن سحب هذا ألتفسير على فيتنام ؛ألتي خرجت من ألحرب منتصرة ؛وهزمت أكبر دولة نووية ؛وأهانت جيشها ؛وجنودها ألذين هربوا من ساحة ألمعارك ؛.صادرات فيتنام ألى أمريكا من ألمنتجات ألزراعية وغيرها ؛وصلت ألى ألمليارات سنويا؟؟.كوريا ألشمالية تقف في ألند مع أمريكا ؛بينما دول عشائرنا ؛تقدم ألجزية لأمريكا وحلفائها ؛من أجل بقائهم على كراسي ألحكم ألى يوم يبعثون.أن على ألعراقيين ألشرفاء أللذين يحبون وطنهم ؛ ألتصدي للعشائر من مختلف مذاهبها وقومياتها ؛ومنعهم من مصادرة حقوق ألشعب ألعراقي ؛بالتلويح بالقتل وألترهيب ؛بالأعتماد على ألعصبية ألقبلية ؛ألتي أطاحت بالأسلام ؛وأوصلته ألى ألحظيظ ؛عندما أستولى على ألحكم أحفاد بني أبي ألمعيط في ألأمصار ألأسلامية ؛حيث عاثوا بالأرض فسادا ؛وأستولوا على أملاك ألناس وأموالهم ؛بعد أن أستغلوا طيبة ألخليفة عثمان{رض} ؛لحبه لعشيرته ؛حيث عادوا ألى ألجاهلية ؛مما أدى ألى ثورة أهل ألمدينة وقتل ألخليفة عثمان بدم بارد ؛وشاعرهم يقول { لعبت هاشم بالملك فلا خبر جاء ولا وحي نزل}. د.عبد ألحميد ذرب

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close