(ايران تعرقل..رفع دعوى على اسرائيل..حتى لا يدول الحشد) لكربلاء..كلشي ازيد عن حده ينقلب ضده

بسم الله الرحمن الرحيم

سؤال ..
لماذا (بغداد ..لا ترفع دعوى.. على.. اسرائيل..بالامم المتحدة)؟؟هل ايران تعرقل (قيام العراق برفع دعوى قضائية بالامم المتحدة على اسرائيل..خوفا من تدويل ملف الحشد)؟ فلو رفع العراق دعوى دولية.. نتيجة القصف الذي يطال مخازن الحشد الايرانية الولاء بالعراق التي تنقل لها ايران صواريخها .. فيتم ضرب هذه المعسكرات عبر طائرات مسيرة او عمليات تخريب او طائرات اف 35 .. بقصفها ويتم اتهام اسرائيل بها؟ بالمقابل امريكا (من غير المعقول ان يطالب منها.. ان توفر غطاء جوي..لمخازن ومعسكرات الحشد الايرانية الولاء.. عراقية التمويل.. (مطية طهران).. ..التي تجهر بعداءها ضد القوات الامريكية وتهدد بضرب معسكرات الجيش الامريكي الذي دعم العراق ضد تنظيم داعش الارهابي).. (فامريكا مسؤولة عن حماية العراق وليس حماية عملاء ايران الخونة داخل العراق)..

فاذا رفع العراق الدعوى.. فهذا يعني:

1. ارسال لجنة دولية للعراق.. للتحقيق من وراء عمليات القصف..

2. توصي اللجنة .. بمنع ايران من ارسال صواريخ ايرانية بعيدة المدى تهدد ايران عبرها العواصم الاقليمية ودول .

3. توصي اللجنة الحكومة العراقية.. بحل الحشد.. .. واخضاع المليشيات الموالية لايران جهارا.. لقانون الخيانة العظمى والتخابر مع جهات اجنبية.. كونها تعمل لصالح ايران ومسخرة من قبل حاكمها.. بشكل مقزز ومنحرف.

4. ينفتح ملف تمويل الحشد.. وارتباطه بتجارة المخدرات وتهريب النفط العراقي والجريمة المنظمة والاغتيالات وتأمين ممر لطهران للمتوسط عبر العراق..وجر الحروب لداخل العراق لمصالح ايران القومية العليا.

وننبه.. (بان ايران خططت .. بدخول اسرائيل بالخط) .. شبيه .. (باداخال داعش للموصل)..

فايران ادركت بان ردة فعل الشارع الشيعي العراقي.. غير مبالية بضرب اسرائيل للحشد.. وشعورها بان العراقيين..يعتبرون الحشد انتفت الحاجة له..وان بقاءه مضرة اكثر من منفعة.. وكانت ايران تظن بان (ضرب اسرائيل لمعسكرات الحشد) عبر (خزن صواريخ ايرانية بالعراق يهدد بها دول الجوار واسرائيل).. مما اعطى مبرر لاسرائيل لقصفها.. قد يؤدي لردة فعل شعبية شيعية عراقية ضد اسرائيل وتأييد اكبر للحشد.. فيمرر مخططات ايران بقوة جوية لهيئة الحشد..وربط العراق اكثر بايران.. للتمهيد للاعلان الرسمي بان العراق (مقاطعة ضمن حدود ايران).. كما تم ادخال داعش للموصل بصدور فتوى الكفائي وتدخل دولي والجيش العراقي وقوات مكافحة الارهاب.. فزادت هيمنة ايران بالعراق بعد انشغال العراقيين ومؤسساتهم بالحرب ضد داعش..

ولكن ليس كل مرة تسلم الجرة.. فدخول اسرائيل على الخط بضرب معسكرات عملاء ايران.. ادى لحصول العكس.. فلم يبالي الشارع العراقي الداخلي بضرب معسكرات الحشد ومخازنه المخزون بها السلاح الايران.. السيء الصيت.. وهذا ولد مخاوف لدى الشارع العراقي بان قد تقوم ايران عبر مليشياتها وحرسها الثوري بضرب احد مراقد الائمة الشيعة بالعراق وتدميره بطائرات مسيرة.. واتهام اسرائيل بها .. حتى تحصل هزة مثل هزة تفجير مراقد الائمة بسامراء.. (ونقول لطهران، حتى هذه لن تنفعكم) لان الشارع العراقي والشيعي العربي اليوم اكثر وعيا..

(كلشي يزيد عن حده.. ينقلب ضده (

تدافع بكربلاء نتيجة (تدافع الزائرين).. يطرح سؤال (من وراء تدفق اعداد كبيرة من الزائرين اكبر من طاقة كربلاء والحرم الحسيني والعباسي؟) بشكل يثير علامات الاستفهام؟ وزارات ببغداد ودوائر حكومية بالعراق سخرت الباصات العائدة لها لارسال الزائرين لكربلاء.. اضافة للوقف الشيعي الذي يسخر جهوده لارسال الزائرين.. بغض النظر عن النتيجة..ماذا استفاد الشيعة من (تبخترهم بعددهم وعدد الزائرين لكربلاء)؟؟ ماذا سوف يغير ذلك من واقعهم المخزي والمزري من فساد وبطالةوسوء خدمات ووضع بائس اجتماعيا وسياسيا واقتصاديا وفكريا..فالسعودية تحدد الحجاج بعدد معين.. مليونان او ثلاث كل سنة.. وتوفر لهم خدمات وفنادق.. ويعودون لدولهم.. معززين مكرمين..فماذا نريد نحن الشيعة بزج ملايين الشيعة لمكان لا يمكن استيعاب هذا العدد..ماهي رسالتنا؟

……………………….

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم ..

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close