صحفي اخواني كان يعمل جاسوساً للجنة الخاصة السعودية ينقلب عليها ويكشف اسرار من عملها

Image preview

الرياض / متابعات

انقلب صحفي اخواني كان يعمل جاسوساً مع اللجنة الخاصة بالمملكة العربية السعودية والمهتمة بملف اليمن، ضدها واتهمها انها تتورط بالفساد وتقوم بتمويل اعلاميين بأموال ضخمة .

وكشف الصحفي الاخوان أنيس منصور الذي طردته المملكة العربية السعودية من أراضيها بسبب ممارساته العداء للتحالف العربي وادعائه بانه ملحق اعلامي بالسفارة اليمنية بالرياض عما اسماه ( صفقات فساد داخل اللجنة الخاصة ) .

وتتردد أنباء ان اللحنة الخاصة تمول صحفيين يمنيين مالياً وتحولهم الى جواسيس مقدمة لهم عشرات الالاف السعودي مقابل عملهم ، وهو ما اكده الصحفي الاخواني انيس منصور عقب انقلابه على اللجنة الخاصة وكشفه أسرار عمله معهم خلال الفترة الماضية ، والذي كان يتلقى دعماً مالياً كبيراً يصل الى 50 الف ريال سعودي شهرياً ونثريات وحوافز مضاعفة على راتبه .

واتهم الصحفي الاخواني اللجنة الخاصة بالسعودية بأنها عقدت صفقات فساد مالي مع بعض قيادات الشرعية من خلال أخذ نصيب كل صفقه بمقدار الثلث خصوصاً في مجال النثريات والتسليح والبرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن الذي يديره سفير المملكة في اليمن محمد آل جابر.

وقال ان اللجنة الخاصة انتهكت السيادة اليمنية وأصبحت هي المشرفه على المواقف والتحركات والاجتماعات وإصدار البيانات وجعلت من الحكومة حكومة المنفى والفنادق ناهيك عن فرض الرقابة الاستخباراتية على كل مسئول محلي وعسكري.

وكال الصحفي الاخواني اتهامات لقيادات سعودية رفيعة من خلال هاشتاج اطلقه اعلاميون ونشطاء حزب الاصلاح يهاجم السعودية ، وحرض نشطاء تويتر على مهاجمة السعودية التي قال انها تعامل اليمنيين كمخبرين ووشاه وعبيد لها وطلب منهم ان يكونوا شجعاناً ويهاجموا السعودية . متحججاً أن ذلك سيجعل السعودية تخشى من هذه الحملات وتخضع لرغبات حزب الاصلاح ( اخوان اليمن ) .

ويعتقد الصحفي الاخواني ان مهاجمة السعودية سيجعل حزب الاصلاح يواصل تحكمه بالشرعية وتنفيذ سياساته على حساب الشرعية والتحالف العربي ومهاجمة الامارات العربية المتحدة التي تقف موقفاً رافضاً لأداء حزب الاصلاح الاخواني خلال عاصفة الحزم بعد اكتشافها خيانات الحزب وقياداته وقواته على الارض والتي تسببت باستشهاد العشرات من جنود الامارات وجنود السعودية في اعمال خيانات غادرة نفذها حزب الاصلاح منذ بداية عاصفة الحزم وحتى الان.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close