ذكرى جريمة ١١ سبتمبر التي نفذها الوهابيون لقتل البشرية بسبب فهم متطرف،

 نعيم الهاشمي الخفاجي
 القوى الوهابية التكفيرية مخطأ عندما نصفهم بالخوارج، الشيخ المفكر السعودي المحكوم بقطع الرأس حسن بن فرحان المالكي والذي كان وهابيا فقد شخص الفكر الوهابي انه فكر اسلامي اموي، لذلك هم لديهم فهم خاص للقرآن وعقائد تبيح قتل المسلمين بآيات الله، فعل الامويين جرائمهم في اسم الاسلام والقرآن بل قتلوا ابن الرسول محمد ص وحفيده الامام الحسين ع وال بيته وسبوا بنات رسول الله محمد ص وفي اسم الله والقرآن، ماحدث في جريمة ١١ سبتمبر عام ٢٠٠١ كان مصداق حقيقي لجرائم الوهابية بحق البشرية، لكن مصداق اجرامهم تحقق بقتل الشعب الامريكي، لازلت اتذكر ماحدث، كنت بالسوق ورجعت لبيتي صادفني الصديق الكاتب الاستاذ سيف الله علي، علي الناصر الغريباوي قال لي طائرة ارتطمت بناطحة سحاب في نيويورك، دخلت لبيتي تابعت قناة الجزيرة بوقتها وكانوا ينقلون صور مباشرة وتوجه ارتال من عجلات اطفاء الحرائق، اثناء مشاهدتي للصور واذا بطائرة ثانية صدمت البرج الثاني وانفجرت، مذيعة القناة قالت هذه ليست صدفة انما عمل مدبر، التوقيت الواحدة ظهرا توقيت اوروبا، التوقيت في امريكا ناقص ٨ ساعات عن توقيت اوروبا، الطائرات التي ضربت نيويورك وقعت اثناء اليل وليس نهار، تابعنا الحرائق شاهدنا مواقف مؤلمة، مواطنون حاصرتهم النيران بدأوا يرمون انفسهم من الطابق رقم ١٠٢ للارض، ابني كان عمره سنتين فقط شاهد الموقف بدأ الطفل يبكي ويصرخ، انا ايضا مشاعري الانسانية ايضا تأثرت، انا عندما رأيت الطائرة الثانية اصابت البرج الثاني اصبح عندي يقين انهم غزوة وهابية من تنفيذ المجرم الشيخ السعودي الوهابي اسامة بن لادن، بعد انهيار البرج خرجت للشارع في العاصمة كوبنهاكن وجدت وجوه العرب بشكل خاص مستبشرين ويوزعون الحلويات بهذا الانجاز الارهابي الاجرامي العظيم، سألني احد رؤوس حزب التحرير قلت له اخي عملية ارهابية جبانة استهدفت مواطنين ابرياء، التفتت اليه رغم انتم المحتفلون لكن انا اصبح عندي يقين هذه الجريمة عجلت في اسقاط طالبان وصدام المجرم، بعد اسبوع صادفني قال لي يارجل كلامك صحيح كيف عرفت ذلك، قلت له اليابان هاجمت ميناء هنفر النتيجة امريكا قصفت هيروشيما وناكزاكي بالنووي واجبرت امبراطور اليابان ان يصعد وزير خارجيته لحاملة الطائرات الامريكية ميزوري ليوقع وثيقة الاستسلام، شاهدت المحللين العرب حللوا في طرق مبتذلة حاولوا التغطية عن جريمة ابن لادن والوهابية من خلال اثارة مغالطات الغاية منها التغطية على الجريمة، من مغالطاتهم قالوا عندما وقعت الانفجارات لم يكن بالبرج ولايهودي واحد، وللاسف صدقهم عامة الناس، والحقيقة الهجوم الارهابي وقع بعد منتصف اليل ولم يوجد عمال وموظفين في مكاتب الشركات والدوائر، وانما يوجد متسوقين فقط في المحلات الخاصة الكبيرة التي تفتح لساعات متأخرة باليل،

بعد مضي ١٩ عاما  من هجمات الحادي عشر من سبتمبر، كتبت الكثير من الصحف الامريكية والعالمية عن تلك الحادثة في احدى اعداد صحيفة  النيويورك تايمز لعام ٢٠٠٣ كتبت الصحيفة  تقريراً مطوّلاً تحدث التقرير عن الوهابية وحركة الاخوان التقرير  حمَّلَ أفكار سيد قطب مسؤولية هجمات الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية حيث جمعت أفكار قطب زمراً مختلفة من المتطرفين في أفغانستان تحت قيادة أسامة بن لادن.
والحقيقة ان حركة الاخوان توهبت بفضل المال السعودي من خلال رشيد رضا صاحب صحيفة المنار الذي زود بالمال السعودي وفي كتب ابن تيمية وبن عبدالوهاب، ورشيد رضا هو الذي نظم اجتماع مابين سيد قطب والملك عبدالعزيز ال سعود بموسم الحج ورشيد رضا طلب من سيد قطب تقبيل ايادي الملك عبدالعزيز عندما يجتمع به،
والحقيقة هويات 11 من المهاجمين هم خليجيين وفكرهم وهابي ، فجذور القاعدة وهابية وشيوخهم خريجوا المدارس الدينية الوهابية وان كانت مقرات القاعدة  ليست في الخليج العربي بل بعيدة وتقع في مكان آخر وتحديداً في حلقات ارهابية وهابية  قوية تضم   متطرفي الوهابية في أفغانستان والذين دعمتهم دول الخليج بالمال وفتاوي الجهاد الوهابية والمنظمات الخيرية السعودية هي التي نقلت عبدالله عزام من عمان لباكستان ومن ثم لافغانستان في حرب مجاهدة السوفيت،
بحرب مجاهدة السوفيت تشكلت منظمات ارهابية يتزعمها اخوان متوهبون مثل

الجماعة الإسلامية وجماعة الجهاد الإسلامي المصرية بقيادة أيمن الظواهري شكلتا البذرة الأولى للقاعدة وهي جماعات وهابية  انبثقت بشكل مباشر عن جماعة الإخوان التي توهبت  وفقدت انتمائها لمشيخة الازهر  وكان سيد قطب المنظر لجماعة الإخوان الأب الفكري والروحي للاخوان وعلاقته سيئة مع مشيخة الازهر ويستمد فكره من الوهابية وعقائد احمد بن تيمية ومحمد عبدالوهاب،

في فترة اعتقال سيد قطب، أتباعه المتوهبون  في مصر قاموا  بتشكيل حركة إرهابية مصرية قامت في بداية السبعينات بذبح سياح أجانب ومصريين أقباط، كما قامت باغتيال الرئيس أنور السادات واصدروا فتاوي بتكفير شيخ الازهر، ارتباط الاخوان مع الوهابية وليس مع الازهر،
تم نشر الوهابية من خلال قادة حركة الاخوانت بالعالم العربي والاسلامي وفي الجاليات العربية والمسلمة في اوروبا، السفارات الخليجية قامت في دعم المساجد والمراكز الثقافية بالاموال والمرتبات وبتوزيع ملايين النسخ من كتب ابن تيمية وابن عبدالوهاب وبشكل مجاني وبكل لغات العالم، قناة الجزيرة كانت تبث خطب الى ابن لاذن وتستضيف شيوخ وهابيين اتذكر بعد عرض خطاب لبن لادن الجزيرة استضافت الشيخ السعودي الوهابي سعيد الزعيران سأله مذيع الجزيرة عن كلام اسامة بن لادن كان جواب الشيخ الزعيران بصراحة اشهد الله ان كلام بن لادن كلام مقبول وواقعي ههههههههه واضطرت السلطات السعودية لاعتقاله، في العام الماضي السلطات السعودية اعتقلت ميئات الشيوخ الوهابية تبين انهم منظرون للحركات الوهابية الاخوانية وهذا دليل ان حركة الاخوان باتت وهابية

ترمب بحملته الانتخابية قال الوهابيون هم من نفذوا جريمة ١١ سبتمبر ايضا  الدكتور جيمس كارافانو، نائب رئيس مؤسسة «هيريتاج» القريبة من الرئيس دونالد ترمب قال  إن الولايات المتحدة باتت تدرك اليوم أن هجمات الحادي عشر من سبتمبر كانت نتيجة لعمل منظمات «الإسلام السياسي» منذ العام 1990.

أن ظاهرة الإرهاب الاسلامي  ترتبط بالوهابية وان كانت  ببلد اخرى  أو نفذ الجريمة جنسية  متعددة، بل بات الإرهاب الوهابي الاسلامي  ظاهرة عالمية تأتي من داخل وخارج الشرق الأوسط، اين ماوجد الوهابية وجد الارهاب والقتل،

انتشار المتطرفين في أفريقيا وافغانستان والعالم  نتيجة مباشرة لقيام الدول العربية لهذه الخليجية الغنية بنشر الوهابية من خلال المساجد والمراكز الثقافية

البؤر الإخوانية الوهابية منتشرة بكل دول العالم  ورغم حملات امريكا ضد الارهاب لكن لازالت الوهابية  لم يتغيروا ولم يتوقفوا عن خطابهم الناشر للحقد والكراهية التي تزرع بذرة الإرهاب في عقول الشباب، القنصليات الخليجية في اوروبا ليومنا هذا توزع كتب ابن تيمية وكتب تكفير الشيعة والمتصوفة ليومنا هذا، لايمكن القضاء على الارهاب بالاكاذيب وانما يحتاج قرار سياسي للدول الخليجية الناشرة للوهابية في حذف فتاوي ابن تيمية وابن عبدالوهاب التكفيرية للمسلمين ولغير المسلمين، مشكلة الارهاب الاسلامي محصور بالوهابية فعلى دول الخليج الوهابية اصلاح فكرها وحذف فتاوي التكفير.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close