عراق حر ديمقراطي يخيفهم ويهدد وجودهم

هذه حقيقة واضحة كل الوضوح ولا تحتاج الى اي دليل او برهان عراق الحرية عراق الديمقراطية مرفوض وغير مقبول قديما وحديثا منذ زمن الفئة الباغية بقيادة ال سفيان وحتى زمن الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود

المعروف ان الفئة الباغية بقيادة المنافق الفاسق معاوية شنت حرب ابادة ضد العراق ارضا وبشرا من اجل محوه من الوجود ومنع حتى ذكره فأطلق على العراقيين عبارة اهل الشقاق والنفاق وقرر ذبح شبابهم وهجرهم وقطع ارزاقهم وخرب مدنهم وكفرهم وعندما اشرف على الهلاك جمع اتباعه وقال لهم لا يستقر امر العراق لكم الا اذا ذبحتم 9 من كل 10 من العراقيين وما تبقى اجعلوهم عبيدا وخدما وهاهم الكلاب الوهابية بقيادة ال سعود يعلنون وبشكل سافر وعلني تنفيذ وصية معاوية قيل ان المجرم المتخلف عبد العزيز ال سعود قال قررنا ذبحهم كلهم عشرة من كل عشرة بعض الكلاب الوهابية لا موه على ذلك لانه مخالف لوصية الرب معاوية وخروج على النص فرد حاخامات الدين الوهابي باجازة ذلك لانه زيادة في الطاعة مثلا اذا طلب منك ذبح عشرة من العراقيين فذبحت مائة فلا تعتبر مذنبا بل تضاعف اجرك وزدت قربا من ربك معاوية

ومن هذا المنطلق انطلق ال سعود في تنفيذ تحقيق هذه الوصية اي وصية الطاغية الفاسد المنافق معاوية منذ تأسيس دولة مهلكة ال سعود ودينهم الوهابي على يد ال صهيون بدأت الهجمات الوحشية لكلاب ال سعود على العراق حيث بدأت بتفجير وتدمير مراقد اهل البيت وذبح محبيهم واسر نسائهم ونهب اموالهم

في عام 1882 قامت الكلاب الوهابية بهجمة ظلامية على مدينة كربلاء على مرقد الامام الحسين فذبحوا اكثر من 5000 مسلم من محبي الرسول محمد واهل بيته بين طفل وأمراة ورجل في صحن الحسين ليس هذا فحسب بل بدءوا بلعن الرسول محمد وكل من احب الرسول وهكذا استمرت الغزوات الهجمات المتكررة على العراق والعراقيين

وبعد ثورة 14 تموز عام 1958 الثورة الوطنية التي قبرت النزعات والصراعات الطائفية والعنصرية والعشائرية واعرافها ودعت الى وحدة العراق والعراقيين وشعر العراقيون انهم جميعا مواطنون متساوون في الحقوق والواجيات لا هذه المجموعة من الدرجة الاولى وهذه من الدرجة الرابعة وهذه من العاشرة لا هذه المحافظة بيضاء وهذه سوداء وتوجهت لبناء العراق الحر الديمقراطي التعددي

فتوحد كل اعداء الحياة والانسان كل انصار العبودية وفي المقدمة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها ال سعود وكلابها الوهابية اضافة الى القذر حسين واسرائيل وبريطانيا وامريكا وتركيا وشاه ايران بالتحالف مع الاقطاعيين والشركات الاحتكارية النفطية ونشأ تحالف خبيث بين القومجية العربية والقومجية الكردية اي بين بدو الجبل وبدو الصحراء رغم الاختلافات والصراعات وتمكنوا من الاطاحة بالثورة وذبح اهلها وانصارها وكل عراقي حر صادق شريف في يوم اسود يوم 8 شباط عام 1963 ودخل العراق في فترة مظلمة من اشد الفترات المظلمة ظلاما حيث حشروا العراق في نار جهنم وعاد العراق الى ايام حكم الفئة الباغية وبدأت خطوات تنفيذ وصية الطاغية معاوية ورفع شعار لا شيعة بعد اليوم واعتبر كل شيعي هو غير عراقي لا يمكن الوثوق به الا من اقر انه عبد قن وحتى لو اقر لا يصلح للحكم و لا يمكن منحه جنسية عراقية الا اذا تخلى عن دينه عن عرضه عن كرامته واستمر الوضع هكذا حتى يوم التحرير يوم 9 نيسان عام 2003

في هذا اليوم يوم 9 نيسان 2003 تحرر العراق والعراقيون من بيعة العبودية التي فرضها الطاغية معاوية على العراقيين ولاول مرة شعر العراقيون انهم احرار انهم عراقيون لهم وطن اسمه العراق وانهم جميعا اخوة لا فرق بينهم لا في الدين ولا المذهب ولا العرق ولا العشيرة ولا المحافظة الجميع احرار ليس هناك سيد وهناك عبد ليس هناك مالك وهناك مستأجر

يحكمهم دستور ومؤسسات دستورية قانون ومؤسسات قانونية والمواطن العراقي يختار من يمثله ويقيله اذا عجز ويحاسبه اذا قصر

لا شك ان هذه الحالة التي بدأت في العراق تغضب اعداء العراق وتزعجهم لانه يشكل خطرا على وجودهم لهذا قرروا الهجوم على العراق والعراقيين فأرسلوا كلابهم الوهابية داعش القاعدة وغيرها فأستقبلت من قبل عبيد وخدم صدام ثيران العشائر المجالس العسرية جحوش صدام فشنوا حملة تدمير وذبح على العراق والعراقيين بالسيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والذبح على الهوية وتوج ذلك بغزوة داعش الوهابية التي بدأت بغزو الموصل ثم امتدت الى صلاح الدين الانبار وبعض المناطق في كركوك وديالى وحاصرت بغداد لولا الفتوى الربانية التي أصدرتها المرجعية الرشيدة وتلبية الجماهير العراقية السريعة وتأسيس الحشد الشعبي الذي اصبح حزام وظهير قوي للقوات الامنية وتمكنت من صد الهجمة الظلامية الوحشية ومطاردتها وتحرير الارض من رجسهم

ومع ذلك واصل اعداء العراق والعراقيين السعي لأفشال العملية السياسية الديمقراطية التعددية والعودة الى حكم الفرد العائلة على غرار حكم ال سعود معتمدين على الطبقة السياسية الفاسدة من دواعش السياسة واللصوص الذين لا يهمهم الا مصالحهم الخاصة ومنافعهم الذاتية

لا شك ان النصر للشعب العراقي للقوى الحرة الديمقراطية بوجود المرجعية الرشيدة مرجعية الامام السيستاني الحكيمة والشجاعة لكن ذلك لا يعني ان القوى المعادية للحياة والانسان قوة ضعيفة انها مستميتة لانها ترى نجاح العراق فشل لها

لهذا يتطلب اليقظة والحذر وخاصة من ساسة الفساد والسرقة ودواعش السياسة فهم الخطر الاكبر والمساعد الاول في تحقيق احلام ال سعود وكلابهم الوهابية

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close