الضربة الأمنية لخلايا الإرهاب وداعميه

بقلم / محمد الفرماوى

إن عيون مصر الساهرة على أمن الوطن لا تدخر جهداً ولا وقتاً فى سبيل تحجيم قوة الشر والغدر , والضرب بيد من حديد على يد كل من تسول له نفسه العبث بأمن مصر وشعبها, نعم إنهم ابنائها وفلذات كبدها ,فالمعلوم أن الجهاز الأمنى المصرى يمتلك من الخبرات الكثير ولا سيما فى مجال مكافحة الارهاب التى استطاعت فى فترات معينة من تاريخ الوطن العمل بشكل منفرد وذاتي واستطاعت دحر خلاياه التي كانت فى نفس الوقت تجوب العالم تضرب هنا وهناك, وقد اتبع في ذلك خططاً واستراتيجيات حديثة تتوافق مع المستجداتوالتحديات الأمنية التى تواجهة المنطقة فى ظل حالة من الانفلات الأمنى ,واستطاع توجيه ضربات موجعه لخلايا الارهاب المنتمى الى تنظيمات مسلحة منها الاخوان المحظورة وداعش وغيرها ,ففى ضربة أمنية تعززت بالتعاون بين مختلف الاجهزة تم القبض على ستة عشر من العناصر الارهابية التابعة لتنظيم الاخوان المحظور ,بعد تيقظ رجال امن ورصدهم الدقيق لانشاء ثلاثه من الشبكات السرية التى تقوم على تهريب النقد الأجنبى وتهريب المطلوبين أمنياً من خلايا الارهاب الى تركيا ومنها الى الدول الأوربية ,وتقوم تلك التنظيمات بتوفير الدعم المادى للعناصر التى تستهدف استقرار الأمن الداخلى ,ومن خلال الرصد ثبت ارتباط تلك التنظيمات بعناصر اخوانية تدير بعض الشركات وتتخذها ستار لتوفير التحويلات النقدية وغيرها لتلك الخلايا وتنظيمها من خلال العناصر القيادية القابعة فى تركياالتى توفر لهم الملاذ الأمن وهم محمد حلمى زناتى ومحمود حسين أحمد حسين وايمن أحمد عبد الغنى ومدحت أحمد محمود الحداد , ولا تتوقف الضربات الأمنية التى تعتمد بشكل كبير على المعلومات الدقيقة المتوفرة لأجهزة الدولة على مكافحة الارهاب وخلاياه على مستوى القوى الصلبة بل بذل كل الجهود من أجل تجفيف منابع تمويل الارهاب وبخاصة التحويلات النقدية

والحوالات التى يتم تناقلها بستار شركات ارهابية , ومن هذه الضربات النوعية الكشف عن خليه لنقل الأموال بين الكويت ومصر عبر دول أخرى وتم القبض عليها من قبل الأجهزة الأمنية الكويتية وتم تسليمهم لمصر, إن كفاءة ومهارة الاجهزة الأمنية المصرية تعطى المثل والقدوة فى التضحية وبذل الغالى والنفيس من أجل الحفاظ على أمن واستقرار الدولة والشعب المصرى ,والحفاظ على مقدراته والخطوات التى بذلها فى سبيل تحقيق التنمية المستدامة ورفع مستوى المعيشة والحفاظ على كرامة المواطنين وحقهم فى العيش فى أمن وأمان وحقهم فى توفير بيئة ملائمة وخدمات مناسبة ,وهذا ما لا يطيقة أعداء الوطن سواء من خلايا الارهابين أو الدول الداعمة وذات الاجندات الاستعمارية فى المنطقة,عاشت مصر بأبنائها وقامت على سواعدهم ولن تنكسر ابداً.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close