الافلاس السياسي و الاداري يقابله ثراء مالي

احمد كاظم

الاحزاب و الساسة الذين تناوبوا على مناصب الرئاسات الثلاث و شبكاتها بعد 2003 ثبت فشلهم السياسي و الاداري و بالمقابل ثبت نجاحهم في الكذب و الفساد و نهب المال العام.

تدريجيا ساءت الخدمات الضرورية اهمها الصحية و التعليم و الطاقة الكهربائية و تجهيز المياه الصالحة للشرب لان من تناوبوا على الرئاسات الثلاث و شبكاتها اثبتوا انهم (شر خلف لشر سلف) اخرهم الدجال ابو حفنة العدس.

ابو حفنة العدس عطال بطال جالس على التل ينتظر ان تحل المشاكل بعصى سحرية لانه خال الوفاض من الادراك السياسي و الاداري بينما وصفه رئيس الجمهورية (التشريفي) بالمفكر الاقتصادي لانه من نفس الطينة.

اخر بدعة لأبو حفنة العدس (الاجازة المفتوحة) الى وزير الصحة السويسري براتب و مخصصات كاملة للوزير لكي يسحب استقالته بدلا من ان يحاسب الفاسدين الذين دفعوا الوزير الى الاستقالة.

من يتمعن بقسمات و جه ابو حفنة العدس يجده في غيبوبة يضع اصابعه قرب رأسه ليس دلالة على التفكير و انما للدلالة على غياب وعيه.

سفره الى الصين للترفيه مع فاسدي الرئاسات الثلاث و شبكاتها خضع للمحاصصة الفاشلة لكي ينال رضى من نصبه في المنصب ليحصل على الجاه الزائف و المال الحرام بالإضافة الى 600 دولار مخصصات سفر عن كل ليلة سمر.

الذين يدافعون عن جهله الاداري و السياسي و فساده يلقون باللوم على الاخرين من امثاله متجاهلين ان العفيف الشريف لا يخضع للابتزاز و سيترك المنصب بينما الفاسد يتمسك بالمنصب.

ماضيه السياسي يشير الى الانتهازية و الرقص على الحبال من اقصى اليسار في الحزب الشيوعي الى اقصى اليمين في المجلس الاعلى و بينهما حزب البعث هو واخوه مستشار عدي الرياضي و (النسائي) الى 2003.

بعد 2003 اثبت فشله الاداري و السياسي كنائب لرئيس الجمهورية يقبض مليون دولارا شهريا كمنافع اجتماعية بالإضافة الى الراتب الفاحش و المخصصات الفاحشة و كوزير للمالية بعد ذلك.

ملاحظة: انجازه الوحيد في منصبه الحالي هو هدره المال العام من نفط البصرة على احبائه و اقربائه في دولة كردستان بالإضافة الى هدر نفط الاقليم العائد للحكومة المركزية.

ملاحظة: الخاسر الوحيد من فساد ابو حفنة العدس و من معه من الفاسدين هم اهل الوسط و الجنوب اهل النفط ساكني بيوت الطين و البردي وشاربي الماء الخابط الملوث بسبب تمسكهم بوحدة العراق الوهمية.

الحل: دولة الوسط و الجنوب لكي ينعم اهل الوسط و الجنوب بخيرات ارضهم و نفطهم و لكي يحافظوا على ارواحهم من مفخخات الذين يشفطون نفطهم.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close