ترمب لانحتاج نفط وغاز الشرق الاوسط،

نعيم الهاشمي الخفاجي
كتب ترمب، لجمهوره على «تويتر» التغريدة التالية «لا نحتاج إلى نفط أو غاز الشرق الأوسط، لدينا في الحقيقة عدد قليل جداً من الناقلات هناك، لكننا سنساعد حلفاءنا».
نعم كلام ترمب واقعي اليوم امريكا تصدر ١٢ مليون برميل من النفط وتصدر غاز ايضا، وحاول ترمب اقناع المستشارة الالمانية بالاستغناء عن الغاز والبترول الروسي والاعتماد على البترول والغاز الامريكي، ترمب يحلب ابقار الخليج، قطع امدادات البترول بهذا الزمن الذي اصبحت به امريكا دولة مصدرة لايؤثر على امريكا بل ارتفاع الاسعار للبترول عامل مهم لانتعاش شركات استخراج البترول الامريكية الصغيرة التي تستخرج بترول والغاز الصخري، الشركات التي تستخرج البترول الصخري بغالبيتها صغيرة وتحتاج ارتفاع الاسعار لسد رؤوس مال تلك الشركات، وهذا كلام خبراء اقتصاد متخصصين كتبوا مقالات وابحاث حول ذلك، كما

وأعلن ترمب، في وقت سابق اليوم، أنّ الولايات المتحدة «على أهبة الاستعداد» للردّ على الهجوم الإرهابي.
وهذا التصريح مقبلات من السيد ترمب لابقاره لكي تمنحه المزيد من الحليب،

وقال ترمب على حسابه في «تويتر»، إنّ «إمدادات النفط في السعودية تعرّضت لهجوم. هناك سبب يدفعنا إلى الاعتقاد بأنّنا نعرف المُرتكب، ونحن على أهبة الاستعداد للردّ على أساس عملية التحقق، لكننا ننتظر من المملكة (السعودية) أن تُخبرنا مَن تعتقد أنّه سبب هذا الهجوم، وبأي أشكال سنمضي قدماً».
ههههههه شلون يريد يورطهم بصراع يحرق الخليج

وكذلك أعلن الرئيس الأميركي أنّه أجاز استخدام نفط الاحتياطي الأميركي الاستراتيجي، بعد أن تسبب الهجوم في خفض إنتاج النفط الخام في السعودية.

وقال ترمب، في تدوينة، «نظراً إلى الهجوم على (أرامكو) السعودية، الذي قد يكون له انعكاس على أسعار النفط، أجزتُ استخدام النفط من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي، إذا دعت الحاجة، بكمّية يتمّ تحديدها لاحقاً».
الوضع البترولي لامريكا آمن ولايؤثر سلبا، وبنفس الوقت المستر ترمب مطمئن ان ابقاره باقية للحلب من قبل شركته الخاصة بحلب ابقار الخليج، الكارثة كل صفقات السلاح والتحالف الذي يضم ثلاثين دولة لم يستطيعوا ان يتقدموا شبرا واحدا باليمن الشمالي، يبقى التفكير بالحل السلمي هو الخيار الافضل لكل دول الخليج والمنطقة والعالم، لاداعي للحروب ولسفك الدماء وتبديد الثروات وازهاق ارواح المواطنين العزل بدون اي ذنب وجريرة سوى الانتماء المذهبي لا اكثر.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close