يجب الفرز بين (انواع الشيعة بالعراق)..و(من حكم منهم) بعد عام 2003.. (والاقليم هو الحل)

بسم الله الرحمن الرحيم

من غير المعقول.. (ان يحرق الاخضر بسعر اليابس).. لتروج لمقولة .. (ما جرى بالعراق بعد عام 2003 من ماسي وفساد وكوارث.. نتاج حكم الشيعة)؟؟ عن اي شيعة يتحدثون هؤلاء.. فاذا كان كذلك (فلماذا نجد الشيعة هم الضحية).. باغلبيتهم؟؟ لماذا قاطع اكثر من 90% من الشيعة العرب الانتخابات بوسط وجنوب؟

فيجب.. الفرز بين انواع الشيعة بالعراق..ومن حكم منهم.. بعد عام 2003:

اولا: التبعية الايرانية، وهؤلاء سفروا بزمن صدام..وعادوا بعد عام 2003 ..وجنوا مكاسب مالية وسياسية خطيرة بالدولة..واصبح كثير منهم ضباط دمج.

ثانيا: المراجع العجم الايرانيين وغيرهم: السستاني والفياض والنجفي..وال الصدر اللبنانيين ذوي الافرع الايرانية (مقتدى يؤكد وجود اصول عائليه له بايران ولبنان).. واصله لبناني كما هو معروف.. وهؤلاء لديهم نفوذ مرتبط بايران واجندات اقليمية اخرى.

ثالثا: الاحزاب الاسلامية المحسوبة شيعيا.. الدعوة والمجلس وبدر .. الخ يتبعون قيادات ايرانية (كالخامنئي والحائري)..الايرانيين.. ويمثلون اجندة ايران بالعراق..

السؤال من هم الشيعة العرب الذين حكموا؟؟ما هو مشروعهم السياسي حتى نقول عنهم سياسيين شيعة عرب؟ فنقول عن الاكراد سياسيين كورد (لان لديهم مشروع سياسي كوردي) ينطلق من هموم ومصالح شعب كوردستان باقليم فدرالي وحصة من الثروة للاقليم.. والبشمركة قوات الدفاع عن كوردستان..واستقلال الكرد عن الاجندات الاقليمية..ورفضهم جر الصراعت لداخل كوردستان نيابة عن دول الجوار..السؤال سياسيي الشيعة العرب..من هم؟؟ المؤكد لايوجد من يتبنى مشروعسياسي للشيعةالعرب ينطلق من مصالحهم.. النتيجة.. الشيعة العرب ايتام القيادة..

وننبه:

(دعاة وحدة العراق..مجموعة سراق قوميين ومذهبيين) ودعاة الفدرالية..يحبون لانفسهم ما لغيرهم

وحال دعاة وحدة العراق الذين يحذرون من نتائج الفدراية.. حال من يحذر الغرقان من البلل..فهل يوجد مشهد اكثر تعقيدا من المشاهد التي جرت وتجري بظل وحدة العراق حروب فوق الكبرى انظمة دكتاتورية وداعش والقاعدة ومقابر جماعية وصدام ونوري المالكي بفساده.. الخ.وهيمنة ايران ومخاطر جر العراق لحروب فوق الكبرى لتجنيب الداخل الايراني الحروب بنقلها للعراق..

وهنا نورد محاور (الاقاليم الفدرالية الثلاث):

اولا:

يقولون (الاكراد لديهم اقليم..وانتم الشيعة لديكم دولة بكاملها العراق)؟ نقول (تضحكون على من)؟

فكوردستان مستقلة.. المثلث السني مقبرة للشيعة العرب.. ومدنه دمرت وشعبه نازح.. وداعش والقاعدة تحت الرماد وباي لحظة .. تنهض مستغلة مظلومية السنة وتهميشهم التي يشعر بها السنة (لا يهم انك تعتقد بانهم غيرمهمشين.. المهم ما يعتقدون هم لانفسهم).. فالدولة التي موجودة بالعراق اليوم هي دولة (مافيات..وسليماني وال الصدر وال الحكيم والدعوة وهي احزاب موالية لايران.. والشيعة العرب منكوبين بها..يعانون البطالة وسوء الخدمات والوضع الامني المزري والفساد المالي والاداري المهول)..

ونشير بان الشيعة العرب يستطيعون بناء دولة.. كالشيعة الاذاريين باذربيجان.. والشيعة الفرس بايران.. ولا ننسى الدولة المشعشعية.. ولكن لا تكبل يديهم بعراق واحد مع كورد مستقلين وسنة عرب مقبرة للشيعة..بمثلثهم.. وكلاهما السنة والكورد يحكمون مناطقنا بوسط وجنوب..مع ايران..

نريد دولة للشيعة العرب .. تبني للشيعة العرب حصن لانفسهم.. ينهضون به.. بعيدا عن الكراهية والاحقاد .. ولن يتحقق ذلك الا (باقليم وسط وجنوب).. كمرحلة ا نتقالية للتهيئة لدولتنا واستقلالها.. من الفاو لسامراء مع بادية كربلاء النخيب وديالى.. لان الاقليم يكنس عن كاهل الشيعة عملاء ايران والمعممين والمرجعيات العجمية واللبنانية.. ويحصرها (بمرجعيةالنجف.. كدولة كالفتيكان.. ت فك وصايتها السياسية عن الشيعة العرب) بالمقابل يتناقس الشيعة العرب هواء نقي باقليم وسط وجنوب.. ليديرون شؤونهم بانفسهم..

ثانيا:

(اقليم وسط وجنوب..).. (سيكون بلا زعامات صنمية).. اي ليس مثل (كوردستان)..

الايجابية التي بوسط وجنوب عند قيام الاقليم .. (انها ليس حتى مثل كوردستان تهيمن عائلتين ال الطالباني وال البرزاني)..فاقليم الشيعة العرب لا يوجد محافظة او منطقة يهيمن فيها حزب او زعامة دينية او سياسية على منطقة دون اخرى..ثانيا.. ان هذه الزعامات المحسوبة شيعيا (الايرانية واللبنانية) مختزلة بمدينة النجف.. وتدرك هذه العوائل ذوي الاصول الاجنبية..بان اقليم وسط وجنوب (سوف يسحب البساط من تحت اقدامها) لان الاقليم سيؤدي لوعي شيعي عربي اكبر.. والمرجعية العجمية بالنجف وايران.. تدرك (كلما حصل الشيعة العرب على حقوقهم اكثر، كلما ضعف نفوذ ايران بينهم اكثر) لذلك ايران تضطهد الشيعة العرب بالاحواز.. والمرجعية العجمية بالنجف لا تتعاطف مع الاحوازيين ومطالبهم بالاستقلال واخذ الحقوق..

ثالثا:

(الاقاليم الفدرالية الثلاث).. ستسحب البساط من تحت اقدام (السياسيين الحاليين وكتلهم)

فكل كوارث العراق من فقر وعوز وحاجة.. وملايين العاطلين عن العمل..والفساد.. والدكتاتوريات ..كلها جاءت تحت عنوان (اصبروا على الماسي .. في سبيل وحدة العراق).. ويخرج نوري المالكي (لا يتحدث عن اي منجزات لانه ليس لديه.. ولكن يتحدث بانه حفظ وحدة العراق..فعليه على ملايين الارامل و الايتام والفقراء والعاطلين عن العمل.. والمشردين والنازحين.. ومن مدنهم وقراهم هدمت.. ان يسجدون لله شكرا بان العراق واحد ؟؟ ولا نعلم ماذا جنى العراق من وحدة العراق المركزية غير طيحان الحظ؟؟ وهؤلاء المطلوب ان يسجدون لله حمدا على وحدة العراق على الركام وعلى جماجم الملايين.. يهربون باسرع من البرق اذا جائتهم فرصة هربا من العراق الواحد لاوربا او الامارات..

ان وحدة العراق ستسحب البساط من تحت اقدام السياسيين وكتلهم.. وتنتفي الحاجة لهم بعد تاسيس الاقاليم الفدرالية الثلاث.. وهذا السبب ان الكتل السياسية المحسوبة شيعيا ترفض اقليم وسط وجنوب.. لادراكها بان ذلك يعني نهايتهم..ويعني بناء مؤسسات مدنية بوسط وجنوب.. سينتخب بها الناس ممثليهم بعيدا عن هذه الكتل التي تاجرت بمظلومية المذهب..ورفع شعار (سياسي شيعي فاسد خير من سني ارهابي).. فاذا اصبح اقليم وسط وجنوب..فلا يوجد من يخوفون الشيعة العرب منهم؟؟ فالسنة باقليم والشيعة العرب باقليم.. وكلا ينشغل بنفسه..

رابعا:

الظروف متوفرة (لاقامة الفدراليات الثلاث)..(الرغبة بالوحدة الوطنية)..(ومناطق اغلبية مكوناتيه)

فالتجربة الهندية اثبتت بان الفدرالية تمنع تشرذم الدول.. لذلك منذ ان اسست الفدرالية بالهند.. توقف تقسيمها اكثر..بعد انفصال باكستان وبنغلادش.. (انفصلا بمرحلة ما قبل الفدرالية بالهند).. ولم تكن الهند تتمتع بالفدراليات.. اذن توفر ثلاث مناطق جغرافية ذات غالبية لمكون دون اخر.. (كوردستان اغلبية كوردية).. (وسط وجنوب اغلبية شيعية عربية).. (المثلث الغربي- اغلبية للسنة العرب).. عجزت المركزية لمدة اكثر من 90 سنة من توحيدها.. وشهد العراق نزيف دماء من حروب بين القوميات والمذاهب.. والطوائف.. مما يؤكد ضرورة التفكير بحل.. جديد.. والفدرالية هي الحل..

خامسا:

الملامح الاساسية للفدرالية بالعراق..والخلل بتطبيق الدستور (تمتع الكورد بها دون السنة والشيعة)

1. (وجود دستور يعترف بالفدراليات).. المفترض انه يمثل السلطة العليا.. التي تنظم السلطات بين المركز والاقليم او الولايات.. (والخلل بالدستور وعدم التوازن.. ) والغضب الشعبي الشيعي العربي، والسني، من كوردستان.. سببه (بان الكورد تمتعوا باقليم فدرالي دون المكون الشيعي العربي، والمكون السني).. مما جعل الكورد يتمتعون بامتيازات دون غيرهم.. ولسد باب الخلل هذا بتطبيق الفدراليات الثلاث..مما يساهم بتقوية الدستور.. والشعور بالرضى للمكونات منه..

2. الدستور لا يمكن تغيره الا من قبل هيئات تشريعيه اعلى.. مما يحفظ (الحقوق للمكونات واقاليمها).. ويمنع التلاعب بمصير الناس.

3. الحكومة المركزية تسيطر على السياسات الخارجية والدفاع والعملة الوطنية والمطارات والموانئ.. وهذا لم يتحقق في كثير منه بالعراق لنفس السبب اعلاه، (تمتع مكون واحد بالفدرالية دون المكونات الاخرى).. مما جعلها دولة داخل دولة.. ولكن لو تحققت الفدراليات للمكونات الاخرى.. لن نجد (فدرالية دولة داخل دولة).. الكورد استفردوا باقليمهم حتى بدو كدولة لا تحتاج فقط للاعلان الرسمي علنها.. مستغلة عدم تمتع الشيعة العرب والسنة باقاليم لهم..

سادسا:

مبررات الفدرالية في منطقة العراق:

1. الفشل المريع للنظام المركزي .. منذ تاسيس الدولة العراقية الحديثة .. والى الان، وما جرته الدكتاتوريات من كوارث وماسي وحروب داخلية وخارجية..والدكتاتورية هي نتاج المركزية .. بالعراق.. التي ادت لتسلط الحكم الفردي.. وفشلت المركزية ببناء دعائم الدولة.. وبربط شعوب الرافدين بالارض.. حتى وجدنا ملايين هاجرت ونزحت وشردت وهُجرت.. فالمركزية اضعفت ارتباط المكونات بارضهم..

2. المركزية لم تؤدي لاستقرار العراق .. بل ازمت الاوضاع الامنية.. والاخطر فتحت الباب على مصراعيه لتدخلات اقليمية وخارجية.. وجعلت الشعوب العراقية تعجز عن تغيير حكامها الظالمين.. واشلتهم من تغير الانظمة الدكتاتورية والفاسدة..

3. المركزية نشرت الياس والتذمر والاحباط .. بين شعوب ارض الرافدين.. انعكاس للفشل في اقامة نظام ديمقراطي تعددي تسوده الحرية والمساواة والعدالة الاجتماعية والرفاه الاقتصادي والاستقرار السياسي.. والفشل هذا سببه ايضا (المركزية).. التي جعلت العراق سجن كبير.. يتوق العراقيين الهرب منه.

سابعا:

(معوقات انشاء الفدراليات الثلاث) بنظر اعداء الفدرالية..بحقيقتها (موجبات لتطبيق الفدرالية)

1. (مشكلة كركوك).. هل حلت المركزية (ازمة كركوك- القنبلة الموقوتة)..لمدة اكثر من 90 سنة ..منذ عام 1921 اي منذ تاسيس الدولة العراقية الحديثة بنظامها المركزي؟ الم تشهد حروب ومجازر لا تنتهي.. ومهدت وبررت لتدخلات اقليمية ودولية ..حتى اصبحت (وحدة العراق ضرورة اقليمية وليس داخلية).. واصبحت (ازمة العراق ليس بلد موحد يراد تقسيمه..بل مقسم يراد توحيده قسرا)؟

2. (المناطق المتنازع عليها).. في الموصل وديالى وصلاح الدين والانبار وكربلاء.. اليست هي نتاج وحدة العراق المركزية؟؟ اليست ما يسمى (المتنازع عليها).. اوجدتها الحكومات المركزية.. برسم حدود لمحافظات واستحداث محافظات اخرى.. على اسس بالضد من مكونات دون اخرى.. ولصالح مكونات ضد اخرى؟ الم يحصل كل ذلك بظل وحدة العراق المركزي؟ اليس كل يوم يستمر العراق فيه مركزيا .. تتفاقم الازمات فيه.. وتنتشر شظاياها لمنطقة الشرق الاوسط كلها؟ واليس هذه (المتنازع عليها).. اصبحت اوراق ابتزاز سياسي ..

­

فلا حل لها الا الاقاليم الفدرالية الثلاث.. وتخضع تلك المتنازع عليها.. لسلطة بغداد.. وتؤسس محكمة عراقية وباشراف دولي.. لترسمي حدود الاقاليم.. لان بقاء (الكورد متمتعين باقليم فدرالي).. دون غيرهم.. سيجعل مصير ومصالح المكون الشيعي العربي والمكون الكوردي بصفقات سياسية بين القوى السياسية الفاسدة ببغداد مع كوردستان لصالح الكورد..

3. اليس المركزية عقدت (النسيج الاجتماعي والعشائري)..فجعلته متداخلا كـ (بؤرة صراع).. بحساسيات (مذهبية وقومية).. فغلبت الروح العاطفية وليس العقلية بالمحصلة.. كنتيجة طبيعية لذلك.. فقامت المركزية بتدفق سكاني لمنطقة لتغيرها ديمغرافيا دون اخرى.. وجماعات ديمغرافية بالمقابل قامت بدفع سكاني قومي من الجبال للسهول والوديان لتغيرها ديمغرافيا.. وهكذا.. وقامت المركزية عبر انظمة سنية مهيمنة.. باستحدثت محافظة لاسباب طائفية عنصرية (كصلاح الدين.. وضمت بلد والدجيل وسامراء اليها) لسلخها عن بغداد..وسلخت بادية النخيب من كربلاء وضمتها للانبار.. وهكذا… وقزمت بغداد.. وطوقتها بطوق طائفي عشائري سني.. لخنق الاكثرية الشيعية العربية ببغداد..مما يتوجد (التطبيع الديمغرافي) ..

(فخير ان ينقل سكان من منطقة لاخرى) من ان (يهاجر الملايين خارج العراق هربا منه).. للبحث عن اوطان جديدة.. مما يتبين بان الفدراليات الثلاث هي الحل.. فالاكراد بعد ان حصلوا على اقليم استقبلوا مئات الاف من العرب كسياح .. وفتحت باب الاستثمار لهم.. في حين لم يكن ذلك يحصل قبل حصول الكورد على اقليم.. بل كانت حروب لا تنتهي بكوردستان.. بما يسمى حروب الشمال..

4. المركزية روجت لثقافة (الخوف والتردد) من (الولوج لاي تجربة جديدة لنظام حكم حديث).. بالادعاء بان (التغيير من المركزية للفدرالية) يؤدي (للمجهول) ونشرتها كتفكير جمعي..(فاصبح الناس تخاف من قارب نجاتها).. بالتالي المركزية اضعفت الثقافة السياسية بنشرها التهميش والتجهيل والفقر لعقود طويلة..بل وصل بان البعض يربط بين الفدرالية والتقسيم.. وبين الفدرالية وهيمنة عوائل متنفذة..متناسين بان هذه العوائل الدينية والسياسية تنفذت بظل المركزية وليس الفدرالية..

5. المركزية ..جسر لتدخلات اقليمية.. باتجاهاتها المباينة..بين من تريد العراق ضعيف مركزيا..واخرى تريده قويا ولكن كيد ضاربة لها ضد دول اخرى.. واخرى تريده يهيمن عليه (طائفة تحكم العراق بالنيابة عن دولة خارجية) او (تحكمه قومية دون اخرى.. لجعله مرتع لدول اقليمية كسوق لفائض عمالتها المليونية وسلعها تصدرها للعراق) على حساب اقتصاده ودماء ابناءه.

من كل ذلك نؤكد بان الفدرالية هي الحل (الفدراليات الثلاث).

ثامنا:

(الماضي .. قبل مجيء البعث.. ) هو الجسر الذي هيئ الاجواء (للبعث)..

فلا تحنون للملكية ولا ما جاء بعدها.. ولا ما قبله..كلها مأزومة..بالضبط (كالذي يعتقد بان الوضع قبل احتراق المخزن….افضل من وضعه قبله).. نقول (ما ادى لاحتراق المخزن.. هو وضعه قبل اشتعاله بالنار).. (طريقة الخزن.. التخلف بوسائل الحماية..عدم المبالاة.. تضخم كمية البضائع المشتعلة فيه..تقادم وسائل الحماية والادارة).. هذا هو العراق قبل مجيء البعث..فالعراق لم تكن فيه اؤلفه بين مكوناته مذهبيا.. بل لان عدد سكان كان محدود.. السني بالصحراء..والكوردي بالجبال..والشيعي بالهور والسهل.. ولكن بعد تضخم السكان..وتدخلاتهم..اشتعلت الصراعات على الوظائف والمياه والارض والثروات والمناصب السيادية..والعقود..الخ.. فلا حل الا الاقاليم الفدراية الثلاث..

ثامنا:

(الاقاليم الفدرالية الثلاث) ستنهي (الازمات) التي يتاجر بها السياسيين (الازمات لا تحل الا بانفجارها)

ونقصد بذلك..بان (الصراع بين المناطق المتنازع عليها بين مناطق الشيعة العرب والسنة…. والاكراد والعرب والتركمان).. والصراع بين حدود المحافظات الواقعة بالتماس بين المكونات.. وهذه كلها صفقات تجارية يعقدها السياسيين فيما بينها لتسويفها لابقاء هذه الازمات للتجارة بها.. ولكن عند تطبيق الاقاليم الفدرالية الثلاث.. واخضاع مناطق النزاع للمركز ببغداد، ومحكمة تشرف على حلها.. باشرف دولي.. عند ذاك.. ستسحب البساط من تحت اقدام السياسيين والمتاجرين بوحدة العراق واكذوبتها.. لتغلق صفحة دموية.. لنجر القوى السياسية لتنشغل بهموم المكونات واعمار الاقاليم..

تاسعا:

(الاقاليم الفدرالية الثلاث).. (ستضعف الصراع على المناصب الرئاسية والوزارية) بالمركز

فالصراع بين (الشيعة والسنة العرب) على المناصب (الرئاسية بالعراق).. تنعكس سلبا على وضع المناطق الغير خاضعة لاقليم..(السنية.. والشيعية العربية).. في حين نجد (اقليم كوردستان) بمأمن من هذا الصراع.. ويشهد نهوض واستقرار طوال الصراعات على المناصب بالمركز ببغداد؟

عاشرا:

(ايران تنظر للشيعة مجرد طقوس تبع ايران) (صدام نظر للشيعة مجرد زيارات وزعامة للمرجعية)

فكيف ينظر صدام للشيعة العرب.. وكيف تنظر ايران للشيعة العرب .. فصدام نظر للشيعة مجرد (زيارات وزعامة حوزة).. وليس (مكون له حقه بالاستقلال وحكم نفسه بنفسه).. لذلك اراد صدام (المرجعية عربية..وسعى لذلك..وعطل الدولة يوم 10 محرم.. وسمح للزيارات الدينية لمراقد الشيعة).. وعلى الشيعة اذا ارادوا العمل السياسي يجب ان يكونون بعث3يين حسرا.. وبزعامة سنية (صدام).. وان يرتبط العراق شمروع قومي عربي ذي نزعة واكثريةسنية من المحيط للخليج..اما (الاسلاميين والمراجع وايران..يختزلون الشيعة بمراجع ايرانيين ولبنانيين.. وطقوس ولطم وقيمة وتمن) .. وحكم يكون (بالذوبان بايران خميني ثم خامنئي).. واستبدال صدام بحاكم ايران.. نقطة راس سطر.. ايضا لا ينظرون للشيعة العرب لهم الحق بالاستقلال لذلك ترى ايران تضطهد الشيعة العرب بالاحواز..

……………………….

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close