الزاملي: أميركا تتعامل بازدواجية مع العراق

اتهم القيادي في التيار الصدري رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية السابق حاكم الزاملي، الأربعاء، أميركا بالتعامل بـ”ازدواجية” مع حوادث قصف مقرات الحشد ومصافي السعودية.

وقال الزاملي في بيان تلقت (المدى) نسخة منه: “نستغرب من التصريحات الأميركية وخصوصاً ما أدلت به الاستخبارات مؤخراً وكذلك بعض المسؤولين الأميركان والتي تتحدث خلالها عن تزويدها المملكة العربية السعودية بالوثائق والأدلة التي تثبت من قام بقصف شركة مصافي أرامكو بالسعودية، فضلاً عن استعداد القوات الأميركية للرد على من استهدف المنشأة النفطية السعودية”.

وأضاف الزاملي: “والأغرب من ذلك أن أميركا لم تزود العراق بأية معلومة عن الجهة التي استهدفت معسكرات الحشد، وكذلك لم تزود العراق بأية معلومة عن استهداف قطعات الحشد على الحدود العراقية السورية، ولم تستنكر التصريحات الإسرائيلية والتلميح باستهداف معسكرت الحشد والحدود العراقية، مع العلم أن العراق مرتبط معها باتفاقية إطار ستراتيجي تلزم أميركا بالدفاع عن العراق وتزويده بالمعلومات الاستخبارية وبأي تهديد محتمل”.

وسبق ان قصفت شركة ارامكو السعودية. وأكدت السعودية، أن الهجوم على شركة أرامكو تم “بدون أدنى شك” بدعم من إيران لكنه لم ينطلق من اليمن بل من موقع شمال المملكة يجري التحقق منه.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، تركي المالكي، في مؤتمر صحفي بالرياض عرضت فيه بقايا صواريخ وطائرات مسيرة إن “الهجوم انطلق من الشمال وبدعم لا شك فيه من إيران”، مضيفاً “نعمل على معرفة نقطة الانطلاق”.

وأضاف: “إيران تقف وراء هجمات على المدنيين في السعودية عبر وكلائها في اليمن، والهجوم على منشأتي أرامكو في بقيق وخريص، هو امتداد لهجمات سابقة تقف خلفها”.

وتابع المالكي “هجوم أرامكو لم يستهدف السعودية فقط بل أيضاً المجتمع الدولي وأمن الطاقة، وندعو المجتمع الدولي للتعامل مع ممارسات إيران الخبيثة في المنطقة”.

وقال إنه “تم استخدام 25 طائرة مسيرة وصاروخ كروز في الهجوم”.

وأشار إلى أن الحرس الثوري الإيراني أعلن في شباط الماضي، امتلاكه طرازاً متقدماً من صواريخ كروز. ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من إيران، التي نفت اتهامات أمريكية بوقوفها وراء الهجوم.

والسبت الماضي، أعلنت الرياض السيطرة على حريقين وقعا في منشأتين تابعتين لشركة “أرامكو” هما بقيق وخريص شرقي المملكة، جراء استهدافهما بطائرات مسيرة، تبنتها جماعة الحوثي.

ويعد هذان المجمعان القلب النابض لصناعة النفط في المملكة، إذ يصل إليهما معظم الخام المستخرج للمعالجة، قبل تحويله للتصدير أو التكرير.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close