(قيام دولة للشيعة العرب).. يعني..(نهوض الحضارة السومرية مجددا) ويقلب الموازين بدون مبالغة

بسم الله الرحمن الرحيم

لا نبالغ.. بل نحن نطرح حقائق.. اكدها باحثين عالميين..لا يريد البعض كشفها.. اساسها.. ان ما يطلق عليها حضارات (اصلية) بالعالم كالفرعونية والفارسية.. وغيرها.. تنكشف بانها مجرد حضارات فرعية بالنسبة للحضارة السومرية.. فتنقلب الموازين.. في حال قيام اقليم وسط وجنوب.. لذلك نجد (قوى دولية واقليمية.. تضع فيتو على اي طرح ولو مجرد اقليم فدرالي لشعب وسط وجنوب).. فهم يدركون.. بما ان العالم لم ينهض وتكون له حضارة (الا عبر اختراع الكتابة السومرية).. كذلك شعب وسط وجنوب لن ينهضون مجددا الا (بان يكون لهم كيان سياسي – اقليم).. وبالتالي تظهر قزمية دول كمصر وايران امام الكيان السياسي الجديد..

فذلك يثبت ان الدولة المنسية (جنوب ووسط الرافدين) دولة سومر التاريخية.. الخاضعة لاحتلال العراق اليوم .. قرار دولي واقليمي لمنع بروزها.. وستبرز شاؤوا ام لم يشائون.. فما ضاع حق وراءه مطالب.. ففي كل يوم يثبت بان شعب وسط وجنوب الذين يعرفون اليوم (بالشيعة العرب).. هم سكان الارض الاصليين (شروكين).. اخرها (دراسة عالمية نشرها موقع بريطاني.. عن السكان الاصليين بالعام.. اثبتوا بان المعدان وهم (جوهر الشيعة العرب).. سكان وسط وجنوب الرافدين هم سكان الارض الاصلي).

حيث اكد الباحث البريطاني (ليونارد كوترل) في كتابه (البحث عن سومر).. «الأصول السومريّة للحضارة المصريّة»، وقد أعلن في طرحه أنّ أصل الملوك المصريين الأوائل قبل السلالة الفرعونيّة الأولى وبعدها يرقى إلى أصل سومريّ، وأنّ هؤلاء الملوك السومريين جلبوا معهم نواميس الملك والحضارة إلى مصر، وأنّ مركز هذه الحضارة كان في بلاد سومر ومنها امتدّت إلى الهند وصولًا إلى كريت ومصر.).. فماذا نفهم من ذلك؟

وكما اكد الباحث «وادل» .. طرحاً يتعلّق بالكتابة الهيروغليفيّة المصريّة التي وصلتنا أقدم مخطوطة كُتِبت بها ما بين عامَي 3300 و 3200 ق. م. فيرى «وادل» (أنّ الكتابة الصُّوَريّة السومريّة، هي أصل الهيروغليفيّة المصريّة وأساسها وناموسها العام، ويقدِّم حججاً كثيرة وجداول وبراهين ومقارنات من أجل إثبات طرحه المهمّ هذا.).

ويذكر بان الوركاء- اورك.. اهم منطقة تاريخية بالعالم اجمع غيرت وجه التاريخ..

(فعرفت به ارض الجنوب والوسط) حيث لقب أعظم حاكم وحد السومريين واول ملوكهم لوكال زاكيزي اسمه – بملك اوروك- الوركاء).. والوركاء هي مدينة سومرية تبعد عن مدينة اور 35 ميل. ويسميها سكان الجنوب والوسط بالوركاء. هذه المدينة غيرت مجرى التاريخ والعالم.. ففيها اخترعت الكتابة المسمارية.. اضافة ان الوركاء هي من اوائل المدن بالتاريخ التي صنعت الفخار الغير ملون على الدولاب (عجلة الفخار). كما صنعت الأوعية المعدنية.. والعجلة.

ويقول وادل: بان الكتابة الهيروغليفية التأثير السومري واضح لتشابه الكثير من الكلمات من حيث الرموز والمعاني واللفظ، مع العلم أن الهيروغليفية أقل تطورا من المسمارية، فقد تطورت المسمارية بسرعة وأصبحت كتابتها سهلة حتى أصبحت الكلمات بعيدة في الشكل عن الكلمات القديمة، أما الهيروغليفية فقد بقيت عبارة عن رسوم واضحة لا يستطيع كتابتها سوى الفنان المتمرس، ويعتقد البعض أن الهيروغليفية تطور بسيط من المسمارية الأولى إلا أن أغلبية علماء الآثار يسلمون بأن الكتابة الهيروغليفية قد تأثرت بالكتابة السومرية)..

واكدت الرقم الطينية بان الحضارات الرافدينية وقفت ضد تمدد المصريين بالمنطقة ..

فاحتلت جيوش الرافدين مصر مرتين.. لدرء خطرهم على حضارات ما بين النهرين.. ففي عهد (الملك الامبراطورية الاشورية سنة 677 تمكن خلالها الغزو الرافديني لمصر وهي حملة عسكرية قام بها اسرحدون فاحتل معظم مصر العليا.. ومن بعده ابنه اشور بانبيبال من احتلال مصر السفلى).. وقتلت جيوش الرافدين فرعون مصر هرتقال.. وطاردوا بعهد البابليين فرعون مصر ننخو لداخل الحدود الليبية.. وكذلك الجيوش الرافدينية احتلت مساحات واسعة من ايران، وان الحضارة الفارسية هي حضارة فرعية بالنسبة حضارة السومريين.. لذلك نجد رعب لدى الايرانيين من اي فكرة لنهوض اقليم للشيعة العرب بالاحواز ووسط وجنوب ارض الرافدين.

وما اكده العالم البريطاني (ميكل روف) في كتابه «الأطلس الثقافي »

(وفي هذا السياق علينا الا نتجاهل الأختام الأسطوانية التي ظهرت في سومر قبل مصر بفترة طويلة واستعمل المصريون أختاما سومرية، كما صنعوا أختاما متأثرة بالسومريين، الذي وصف أيضا التأثير السومري على الفخار المصري وأعمال فنية أخرى والأعمال الفلكية التي كان تأثيرها بشكل خاص من مدينة الوركاء السومرية بالذات. وبعد انهيار الحضارة السومرية وظهور الحضارة البابلية والآشورية المنبثقة عنها، برزت اللغة الأكدية لتصبح اللغة العالمية آنذاك فقامت مصر القديمة بتأسيس مدرسة لتعليم اللغة الأكدية(.

والباحثيين توصلوا ايضا لحقائق.. (بان السومريين هم اسياد المصريين)..

حيث ان (منس هو مؤسس السلالة الاولى في مصر امبراطور غوبتا او قبطي ابن سرجون الذي كشف عنه الحوليات وقوائم الملوك الهندية . والد منس وهو يدعى سرجون الامبراطور الرافديني الجبار سرجون العظيم ملك اربع جهات العالم وصولا الى انجلترا نحو ٢٧٢٥ ق.م.. اللقب البابلي اللاحق لسرجون والذي يظهر في الادب الاسيني نحو ٢٠٠٠ق موت منس انه واجه نهاية مأساوية ويعزو الى انه بعد حكم طويل كعاهل مثالي معماري ومحارب وبحار ومنظم عبادة الآلهة تشير الرقميات الابنوسية التي وجدت في قبر منس في ابيدوس وجدت مكتوبة بهيروغلفية سومرية وتحتوي قصة موت منسانه بسقوط سلالة سرجون في وادي الرافدين بعد عهد مجيد دام ١٩٧ عاماً انهارت وتساقطت اشلاء ولم تحكم بعد ذلك من قبل اي ملك رافديني غيره..بسقوط سلالة سرجون حصلت مصر على استقلال تام واعقبتها سلالة ثانية مستقلة عن الاولى في مصر)..

علما ان الأساطير السومرية إصطنعت لسرجون.. سيرة روتها على لسانه، فهو يقول: “وحملت بي أمي الوضيعة الشأن، وأخرجتني إلى العالم سراً ووضعتني في قارب من السل كالسلة وأغلقت علىَّ الباب بالقار”. وأنجاه أحد العمال، وأصبح فيما بعد ساقي الملك، فقربه إليه، وزاد نفوذه وسلطانه. ثم خرج على سيده وخلعه وجلس على عرش أجاد، وسمى نفسه “الملك صاحب السلطان العالي” وهذه القصة تسبق قصة النبي موسى بزمن طويل..

من كل ذلك يطرح سؤال:

(لماذا هذا الاهمال المتعمد للحضارات السومرية).. والعداء لاحفادهم بوسط وجنوب

فلم يتم اهمال متعمد لحضارة بالتاريخ الحديث.. وتمت محاولات طمسها كما تم ضد (الحضارة السومرية).. في (دولة استحدثت باسم العراق ببداية القرن الماضي بالمناهج الدراسية والتعليمية والاعلامية والثقافية والادبية).. فلا الاسلاميين ولا القوميين.. اهتموا بهذه الحضارة بل يستشعرون الخطر منها رغم مرور الاف السنين عليها، ويخافون من احفادهم بوسط وجنوب.. لذلك نجد صدام (بنشيد البعث لشفيق الكمالي السوري، لم يذكر كلمة سومر.. بل بابل واشور فقط).. والاسلاميين اهملوها وبدأوا يمجدون بايران على حساب حضارات وادي الرافدين.

فالكل يذكر هويتهم بلا خوف.. (الا هوية الشيعة العرب.. يتم رفضها لاسباب طائفية سنية.. وايرانية قومية).. ولكن السبب الرئيسي (هو حتى لا يكشف ارتباط الشيعة العرب لسومر حضاريا.. وما يعني الاهتمام بحضارة السومريين وهذا يعني زلزال يشكف الكثير) فـ 3 % فقط من الرقم الطينية مكشوفة بحضارة سومر.. فماذا ان كشف 97% ؟..

ليتبين بان (التخلف بوسط وجنوب) ليس سببه (العشائرية والمذهبية) اساسا بل فقدانهم لكيان

(فالتخلف بوسط وجنوب، سببه بان شعبه اخضع لاجندات خارجية حينا لايران بزمن الاسلاميين.. وحينا لسوريا بزمن البعثيين.. وحينا لمصر بزمن البعثيين والناصريين .. مع بقاء ابناءه مهمشين ويعانون الحرمان والفقر .. بظل الكيان المصطنع باسم العراق الذي اسسته بريطانيا ببداية القرن الماضي).. ومن يقول (ان القيم العشائرية والمذهبية) وراء تخلف شعب وسط وجنوب، نقول (هذه بحد ذاته ليس سببا .. فجانكيز خان اسس دولة كبرى من قبائل مغولية متناحرة.. وابن سعود اسس دولة باسم السعودية من عشائر بدوية صحراوية متخلفة.. والامارات نهضت بسبع امارات فدرالية.. بعشائر بدائية صحراوية تعيش على اللقط والصيد.. ببداية القرن الماضي…. مما يتبين بان هذه العشائر الشيعية العربية لن تنهض الا ان يكون لها كيان سياسي موحد لها بوسط وجنوب..

وكفى ان نعلم ان الاسلاميين لا يخافون مثلما يخافون (الانوناكي) السومرية..

ويعتبرونها بان كشفها (تهدد بنهاية الخرافات، وبعضها يعتبرها نهاية للاديان) بكشف اصولها.. وما يهدد ذلك عندهم (بنشر الالحاد).. فيكتب احد الباحثين ما نصه.. )فالحضارة السومرية هي أقدم الحضارات الإنسانية، وأكثرها تهميشا، فهي ليست مثل الفرعونية أو اليونانية أو الرومانية.. لقد دون السومريون تاريخهم من 6000سنة على ألواح من الطين محفوظه في متحف برلين منسية طيلة نصف قرن ؟؟؟؟).

(يقول السومريون أن من خلق الجنس البشري هم حضارة انوناكي Anunnaki وترجمتها “الشعب الذي جاء من السماء إلى الأرض“ لذلك نرى (الديانة السومرية اول من قالت انها ديانة سماوية اي من السماء).. الذين جاءوا إلى الأرض بحثا عن الذهب لحماية غلافهم الجوي لكوكبهم، وهذا يعود إلى 450 ألف سنة، واستمر الحال حتى تذمر بعضهم من عمل الفاعل، فقرر العلماء منهم القيام بتعديل جينات المخلوقات التي كانت تعيش على الأرض ليقوم بالعمل بدلا منهم، ومن خلال التجربة والخطأ حدث الخلق. لم تنته القصة هنا، بل إن نساء البشر كنا جميلات، فتزوجوهن ونتج عن ذلك التزاوج ما يعرف في الإنجيل بـ “نيفيليم“ “Nephilim”، أما الإنجيل فيقول أنه تزاوج بين الملائكة والبشر)..

ولو نظرنا إلى الحضارات التي تلت من الفراعنة واليونان والرومان، لوجدنا أنها كانت تعبد نفس آلهة السومريين وبعد رحيلهم الذي سبق هذه الحضارات بمئات القرون أخذ مكانهم من هم من نسلهم “نيفيليم “ وأحد هؤلاء هو نوح الذي اخبروه بحدوث الطوفان وبناء السفينة…الخ من القصة المعروفة والمذكورة بالرقم الطينية السومرية قبل اي دين وصف نفسه (بالسماوي)..، ولكن الذي أسس لمفهوم الدين والإله الواحد هم اليهود الذين قالوا أن الله هو إلههم الخاص، وجاء من بعدهم من جعله إله مشترك متجسد في عيسى وجاء من بعد من جعله إله لكل البشر لا يشبهه شيء “الإسلام“.).. (أسطورة جلجاماش يتم نشرها في كل المواقع الالكترونية والتركيز علي الفضائيين من عالم أخر والتحذير من غزو فضائي لماذا الان؟؟؟).

لنطرح هنا سؤالنا هل (الوسط والجنوب) لاتعريف له حتى يعرف مجرد (بالوسط والجنوب)

فوسط وجنوب صاحب أثرى حضارة بالتاريخ.. ولنتبه بان الوركاء هو لقب تسمى به (موحد دولة سومر) .. لعظمة الحضارة السومرية بها… والوركاء اخترعت بها الكتابة والعجلة..وصناعة الفخار.. والتصوير المقطعي والزقورات.. واول محرر لارض سومر:(اوتوحيكال) أمير (أوروك) اول محرر لارض سومر وحررها من الاكديين (تريقان).. ورغم كل ذلك النشيد البعثي خلال فترة حكم البعث: نشيد شفيق الكمالي.. يذكر (بابل فينا واشور لنا..) وتعمد البعث عدم ذكر سومر.. حتى لا يقال بان شعب وسط و جنوب احفاد شعب سومر التاريخي.. لذلك وسط وجنوب هو (اقليم الوركاء).. وهذه بحد ذاتها رسالة بان (مشروع اقليم وسط وجنوب.. ليس مشروع طائفي ولا عنصري بل مشروع حضاري)..

علما سومر تعني.. ارض سيد القصب أو الأحراش…

ولنذكر بان بالتاريخ لا يوجد دولة باسم العراق واتحدى من يقول عكس ذلك.. وان العراق معرف لمنطقة جغرافية عبر التاريخ وليس معرف لدولة.. ويضم العراق مجموعة حضارات متصارعة متضاربة (السومرية.. ,البابلية .. الاشورية).. فاشور احتلت بابل واعلن البابلين حرب مقاومة ضد الاحتلال الاشوري لارضهم.. وقام الاشوريين بحرق بابل مرتين.. ثم ثار البابليين وحرروا انفسهم وتعاونوا مع الميديين ليسقطون الامبراطورية الاشورية وينهون وجودها.. فهذا لا يعكس (بان العراق دولة بل مجموعة دول).. علما العراق تسمية حديثة نسبيا تاريخيا.. ومعرفها كمعرف البلقان والمنطقة الاسكندافية ومنطقة البلطيق معرفات لمناطق تضم كل منطقة منها عدة دول.. وازمة العراق ليس بلد موحد يراد تقسيمه.. بل منطقة مقسم يراد توحيدها قسرا على جماجم شعوبها..

………………

واخير يتأكد للشيعة العرب بمنطقة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية الشيعة العرب)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

https://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

…………………….

سجاد تقي كاظم

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close