بعد ارامكو من الافضل اوقفوا حربكم،

نعيم الهاشمي الخفاجي
طالعنا احد المستكتبين الذي لايفقه مايقول بمقال بائس مخلوق بهذا الزمن ويفكر بعقلية قديمة بالية ويقارن بين وضع اليوم الدولي وبين وضع عام ١٩٩٠ وانهيار حلف وارشو وتفكك الاتحاد السوفياتي، يقول هذا المستكتب بمقاله

بعد «أرامكو»… ما هو عقاب إيران؟ محدود أم تحالف كبير؟
الأربعاء – 19 محرم 1441 هـ – 18 سبتمبر 2019 مـ رقم العدد [14904]
…………يدي

صحافي وكاتب سعو……

هجمات الحرس الثوري الإيراني على أكبر معامل معالجة النفط عالمياً في شركة أرامكو بموقعي «بقيق» و«هجرة خريص»، يجب أن تكون لحظة فارقة في تعامل العالم.
ههههههه عندما اشعلتم حرب اليمن هل تريدون من شعب اليمن عدم الدفاع عن انفسهم وعدم الرد ويقابلوكم ببقات الورود والزهور ام ان الحرب هي سجال كر وفر، الشعب اليمني اعتمد على نفسه وصنع طيران مسير وهاجم هدف صناعي وليس مستشفيات ولا سجون يقبع بها اسرى ومعتقلين واطفال ونساء ولا تم استهداف مجالس عزاء……الخ الغاية من عملية ارامكو الضغط لايقاف الحرب، السادات عبر قناة السويس وسيطر على خط بارليف وهدفه هو تحريك مسار السلام، قضية تزيف معلومات وفبركة اخبار تشير إلى تورط إيران بهجمات صواريخ كروز و«درونز» على معامل «أرامكو» الغاية من الكذب ابتزاز ايران من قبل امريكا واسرائيل وهذه الاتهامات لاتغير من الواقع شيئا،
هنا ثمة تساؤل مشروع وهو
ما هو الردّ؟
الرد يجب التفكير جديا كما قال السيد ممثل الامين العام للامم المتحدة لليمن الجنرال الدنماركي مارتن حيث قال يجب التفكير جديا بوقف حرب اليمن من خلال مقال نشرته النيويورك تايمز يوم امس،
الهجمات أعلى ارامكو كان لها صدى كبير في دول العالم، خاصة أوروبا،
فالهجمات اليمنية أدت لخفض الإنتاج السعودي 5.7 مليون برميل يومياً، ما يعادل 6 في المائة من الإنتاج العالمي، وقد تسبب بارتفاع بسيط في أسعار البترول، لان وضع الطاقة العالمي اليوم يختلف عن الطاقة عام ١٩٧٣ اليوم امريكا اكبر مصدر بالعالم بالبترول والغاز حيث يبلغ التصدير من البترول الصخري الامريكي ١٢ مليون برميل، البترول والغاز الروسي قادر على تزويد اوروبا، لاقيمة للطاقة بالشرق الاوسط لذلك انتهت اهمية البترول السعودي والخليجي، لكن يبقى البترول الخليجي مهم للسيد الحلاب المستر ترمب فهو يستفيد من اموال البترول لانعاش الاقتصاد الامريكي وتشغيل المعامل الامريكية،

الاموال التي صرفتها السعودية والامارات للتسليح تجاوزت ترليون دولار خلال عامين فقط وهذه الاموال بالتأكيد بنت لهم جيش يفوق الجيش الاسرائيلي لكن الواقع على الارض عكس ذلك تماما، عندما انا قررت الهرب من العراق كان معي ثمانية اشخاص كان طريقنا صوب مدينة الرقعي هرب امامنا المئات ووقع بيدي ضابط سعودي من حرس الحدود اسمة ملازم اول فيصل العتيبي مسكين رفع يديه واستسلم هههههههههه كان منظر مضحك ههههههههههه كان يتوسل بنا وقلت له يارجل اطمئن لاتخف نحو هاربين من صدام ههههههههههههه

امريكا تعي جيدا من نفذ عملية ارامكو هم القوات اليمنية لليمن الشمالي لحكومة صنعاء محاولة اتهام ايران الغاية ابتزاز ايران وكسب مكتسبات سياسية وايران ترفض منطق القبول بالمطالب الامريكية
امريكا لايمكن ان تشعل حرب ضد ايران وانما غاية امريكا التوصل لاتفاق مع ايران، المستر
ترمب في تعليق له على هجمات ارامكو على معامل «أرامكو» قال: «لا أسعى للدخول في نزاع، لكن أحياناً عليك القيام بذلك. كان الهجوم كبيراً جداً لكن قد يتم الرد عليه بهجوم أكبر بكثير».
وقال المستر ترمب لا اعطي وعدا بحماية السعودية،
نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، اً، أعلن أن الجيش الأميركي مستعد بعد الهجمات التي تعرضت لها منشأتا شركة أرامكو في السعودية للرد، وأن وزير الخارجية بومبيو يزور السعودية لهذا الغرض.
التصريحات الغاية منها طمئنة السعوديين لا اكثر ورفع همهم تجاه عقدتهم المذهبية تجاه ايران لذلك ترمب غازلهم وبادلهم نفس الشعور تجاه ايران ليريح اعصابهم والاستعداد لمزيدا من الحلب المبرح،
ههههه يقول هذا المستكتب
حين غزا صدام حسين الكويت 1990 تكوّن حلف دولي لطرد صدام من الكويت، وكان من دوافع الحلف منع صدام من العبث بسوق الطاقة، وتأكيد حماية الحلفاء.
ويقول هذا السفيه
اليوم، حرس الخميني، يقصف رئة النفط العالمي، لماذا لا يتكون هذا الحلف؟ ولم الهوان الدولي؟
ههههههه عام ١٩٩٠ كان بفترة سقوط حلف وراشو وتهيكل السوفيت واليوم الوضع مختلف تماما عن عام ١٩٩٠ امريكا تبحث عن مصالحها وغير معنية لشن الحروب المذهبية نيابة عن دول الخليج الوهابية ضد ايران، اتهام ايران بقصف ارامكو كذبة امريكية للضغط على ايران لا اكثر من ذلك.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close