نفط ال سعود أغلى من دماء كل العرب والمسلمين

امريكا واسرائيل وبعض دول الغرب وخدمهم البقر الحلوب ال سعود وكلابهم داعش الوهابية اهتزت ضمائرهم الميتة وأعلنت الحرب على العرب والمسلمين والناس أجمعين لان نفط ال سعود توقف عن الجريان في حين لم تتحرك تلك الضمائر الميتة ولا حتى بأشارة واحدة للدماء الزكية التي تجري بدون انقطاع في اليمن في العراق في سوريا في كل مكان من بلدان العرب والمسلمين على يد ال سعود وكلابهم القاعدة داعش النصرة ومئات المنظمات الارهابية المدعومة والممولة من قبل ال سعود الذين ولدوا من رحمهم ورضعوا من مرضعهم الفاسد ونموا في حضنهم فما حل بالعرب والمسلمين من مصائب وكوارث ونكبات وتخلف وهزائم كان بسبب هذا الذي اسمه النفط فكان نقمة وشقاء على العرب والمسلمين ورحمة ونعمة على اعداء العرب والمسلمين حيث تسلطت عليه عوائل فاسدة خائنة وعميلة وسيرته في ذبح الشعوب العربية وتدمير أوطانها من اجل حماية اعدائها

قيل ان الرئيس الامريكي ترامب وعد الشعب الامريكي اذا ما اختير رئيسا لامريكا سيقوم بنقل ثروة الجزيرة والخليج الى امريكا لانها ثروة هائلة لا تستحقها هذه العوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة والخليج واذا تركت بيدها ستفسد الارض وتدمر الحياة وتذبح الانسان لهذا لا بد من الاستيلاء عليها وأخذها منهم لا بد من مشاركتهم فيها حتى نتمكن من السيطرة على تصرفات هذه العوائل الفاسدة المدمرة

المؤسف ان ساسة البيت الأبيض والكنيست الاسرائيلي لا يهمهم دماء اوراح العرب والمسلمين بل الذي يهمهم ويشغلهم هو مصالحهم ومكاسبهم لهذا جعلوا من هذه العوائل الفاسدة وفي المقدمة ال سعود بقر حلوب وكلاب حراسة لحماية مصالحهم الخاصة واسرائيل وافتراس العرب والمسلمين وهذا ما نراه وما نسمعه الآن من جرائم ضد العرب والمسلمين وخاصة ضد الشعب اليمني

لكن قوة وشجاعة وانسانية الشعب اليمني الحافي الجائع أّذهلت وأدهشت ساسة امريكا واسرائيل وخدمهم ال سعود كيف تمكن هذا الشعب الجائع الحافي ان يتوصل الى هذا التطور والتقدم كيف تمكن من خلق هذه العقلية الراقية الحضارية ان يوجه هكذا ضربات دقيقة وبهذه القوة التي تمكنت من خرق صواريخ امريكا وأجهزة المراقبة الدقيقة التي تكشف دبيب النمل يا ترى كيف عجزت عن رؤية عن كشف عشر طائرات مسيرة تنطلق من اليمن وتدخل اجواء الجزيرة وتصب نارها على منشأة أرامكو التابعة لال سعود وتحرقها وتلغي انتاجها النفطي الى النصف اكثر من 5 ملايين ونصف برميل وهذا يعني ان الضربة القادمة ستلغي كل

انتاج ال سعود ويومها يعود ال سعود الى عصر البداوة الى البعران كما اكد ألكثير من اهل المعرفة والاختصاص من ابناء الجزيرة والخليج كما حذر هؤلاء المختصون ال سعود من ساسة امريكا وطلبوا منهم اي من ال سعود عدم الاعتماد على امريكا فامريكا لا تحميكم ولن تدافع عنكم ابدا انها جعلت منكم مجرد بقر حلوب متى ما يجف ضرعكم تقوم بذبحكم

لهذا على ال سعود ان توقف حربها الوحشية على الشعب اليمني الحر لانه اختار طريق الحرية والديمقراطية اختار حكم الشعب ورفض حكم العبودية والوحشية حكم العائلة الواحدة وهذا ما اغضب ال سعود وقرروا القضاء على اليمن وأعادته الى بيعة العبودية فجمعوا اكثر من اربعين حكومة وجيش وجنرال واعلنوا الحرب على اليمن

كان ال سعود يعتقدون ان احتلال اليمن واسر نسائه وذبح شبابه وفرض دينهم الوهابي الظلامي عليه امر سهل لا يتطلب عناء ولا تضحيات طالما لديهم اموال يمكنهم ان يشتروا يؤجروا حكومات زعماء جنرالات عسكرية من مصر من الباكستان من اسرائيل من شبكات المافيات العالمية وفعلا تمكنت من ذلك وخلقت حلفا وبدأت بحرب ابادة وحشية ضد شعب لا يملك مال ولا سلاح نعم يملك ارادة قوية يملك ايمان بدينه بأنسانية محبا للحياة والانسان فوحد نفسه وقرر التصدي لأعداء الحياة والانسان ال سعود وحلفهم واسيادهم صارخا بوجوههم صرخة حسينية هيهات منا الذلة والله لم ار الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما وتمكن من حماية ارضه وعرضه ومقدساته وبعد ان حقق مرحلة الدفاع هاهو بدأ بمرحلة الهجوم فتوجه بقصف المواقع العسكرية والاقتصادية الاساسية والرئيسية داخل الجزيرة

فرد الرئيس الامريكي لم اتعهد بحماية حكم ال سعود لكن اذا دفع ال سعود اكثر سأفعل ذلك لم يبق امام ال سعود الا الركوع والسجود تحت اقدام ترامب فقال نعم احميكم لكني لا احارب ايران وعاد ما قاله الرئيس الامريكي السابق باراك اوباما

( ايران لا تشكل اي خطر على ال سعود وليس هناك اي خطر خارجي يهدد حكم ال سعود فالخطر الحقيقي الذي يهدد حكم ال سعود هو ابناء الجزيرة وأكد ان امريكا لها القدرة على حمايتها من اي خطر خارجي ايراني او غير ايراني لكنها غير قادرة على حمايتكم من خطر ابناء الجزيرة وهذا الخطر قادم

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close