السيد عادل عبدالمهدي تهديم بيوت المواطنين المتجاوزين بدون بديل عمل غير صحيح،

الدكتور هاتف الركابي

الى السيد عادل عبد المهدي ولجانه ..

تمتع ياسيد عادل بذهابك مع الموفدين الى الصين ، وقبل ان تصعد الطائرة عليك ان تأمر بتهديم دور الفقراء على رؤوسهم .. قبل ان تصعد الطائرة تركتم خلفكم أرامل وأطفال تبحث في النفايات عن لقمة تأكلها .. قبل ان تصعد الطائرة الرئاسية تركتم خلفكم بيوتاً تم تسويتها مع الارض ،، وتركتم اهلها من الاطفال والنساء يفترشون الارض ويلتحفون السماء.. ألا تستحوون من الله ؟؟!
ألم ينص الدستور الاسمى في البلاد عن كفالة الدولة وتوفير السكن لكل العراقيين ، والحياة الكريمة للانسان العراقي ، الم تقولوا نحن ابناء الرافدين آلينا على انفسنا الا ان نضع هذا الدستور مستوحين من لظى المقابر الجماعية وشجن الاهوار وكوردستان ومدري شنو من هذا الصخام وهذا الخبن ..
لماذا لم تبدأ بمئات العقارات التي استولت عليها الاحزاب .. هل أدلك عليها ياسيد عادل : هل تعرف مقرات الاحزاب في الكرادة وابو نؤاس والجادرية ومطار المثنى وشارع الاميرات وام الطبول وجامعة البكر ووووو : من الذي استولى عليها ؟ هل تجاوز عليها هؤلاء الفقراء؟
إن كنت تريد تطبيق القانون فابدأ بهؤلاء لا ان تبدأ بالمساكين ..
أين انتم من مذهب امير المؤمنين ..
تبيعون النفط وتسرقون واردات الگمارك حتى ترغد حكومة كوردستان بعيش آمن ويعيش السياسين بڤلل فارهة .. ياللهول ..

انا اليوم كنت في كربلاء وشاهدت بعيني تلك الصور المفجعة والموجعة ..انتم ياسياسيو كربلاء الذين تعتبرون انفسكم تحت الله بشبر ،
والناس الاخرين من طبقة اخرى ..
بعد ان ارتكبتم جريمتكم برمي الناس والاطفال والشيوخ الكبار في الشارع بلا وطاء او غطاء..قررت قداستكم وقف
هدم الدور لحين توفير السكن .. ألا تستحون من الحسين .. الا تهزكم صور هؤلاء المعذبين، ولكنه حقد وشجت عليه افكاركم..
قرة عينك ياعادل عبد المهدي .. نحن لسنا مع بقاء المتجاوزين ولكن وفروا لهم السكن قبل انفسكم طبقا للدستور ، وأخرجوا مافيات الاحزاب قبل ان تخرجوهم .. عندئذ نقول نحن في دولة عادلة ..
لن نسكت حتى نقوض هذا العهر ..

د. هاتف الركابي.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close