من المسؤول عن فساد الرئاسات الثلاث و شبكاتها

احمد كاظم

الفساد الذي يسود الرئاسات الثلاث و شبكاتها منذ 2003 و من القمة الى القعر سببه ولد الخايبة الذين يشكون منه لان اللوم ليس على الفاسد الحرامي يل اللوم على من يسمح له بالسرقة ليتضاعف فساده.

اسباب الفساد:

اولا: الدستور الذي شرعن المحاصصة في كل شيء و صوت عليه ولد الخايبة.

يمكن عدم لوم و لد الخايبة لقبولهم بالدستور الفاسد لانه اول دستور بعد الخلاص من الديكتاتورية البعثية و لكن لا يمكن القبول بسكوتهم على عدم تعديله.

ثانيا: قانون انتخابات سنت لوغو فاسد بكل اشكاله ابتداء من القوائم المغلقة ثم النصف مفتوحة ثم المفتوحة شرعن بقاء الفاسدين في الرئاسات الثلاث وشبكاتها بسبب صمت ولد الخايبة.

يمكن عدم لوم ولد الخايبة على اول انتخابات لانهم لم يمارسوا حرية الانتخاب في الحكم البعثي الدكتاتوري و لم يتمكنوا من فرز النزيه من الفاسد و لكنهم مسؤولون عن بقاء الفاسدين في مناصبهم بعد ان انكشف فسادهم.

الفاسدون لانهم اصبحوا اثرياء ضحكوا على ذقون ولد الخايبة بالرشاوى و العزائم و الوعود الكاذبة و اصابعهم البنفسجية اعادت انتخابهم.

ثالثا: سكوت ولد الخايبة عن فساد مفوضية الانتخابات التي سميت مستقلة بينما تحاصص فيها الفاسدون فاستمر بيع وشراء و تزوير و تجيير الاصوات الى اخر انتخابات.

رابعا: التظاهرات و الاعتصامات الهزيلة المتقطعة طمأنت الفاسدين بدلا من ارهابهم ما شجعهم على مضاعفة فسادهم لانهم ناموا قريري العيون بينما ولد الخايبة يهرجون.

خامسا: الفاسدون اتقنوا الكذب و الخداع و و تبادلوا القاء اللوم فيما بينهم ما نشر الامل بالإصلاح بين ولد الخايبة فناموا قريري العيون بانتظار الفرج الوهمي.

الحلول:

اولا: الخلاص (بكل الوسائل) من كل الفاسدين في الرئاسات الثلاث و شبكاتها لانهم ادمنوا على السرق و لا يمكن اصلاحهم.

ثانيا: الخلاص من مجلس القضاء الاعلى الفاسد الذي يراسه قاطع الاذان في زمن صدام بكل الوسائل لانه شرعن بقاء الفاسدين بالقوانين التي ساعدته و ساعدت الفاسدين على البقاء في مناصبهم.

قاطع الاذان و معه اخرون بقوا في المجلس منذ 2003 و هذا مخالف حتى للدستور الفاسد لان القضاء الفاسد و الرئاسات الثلاث و شبكاتها الفاسدة يتبادلون الاسناد للبقاء في مناصبهم.

ثانيا: تعديل الدستور للخلاص من المحاصصة و ليضمن حقوق المواطنين بدلا من بقاء الحرامية في مناصبهم ينهبون المال العام.

ثالثا: الغاء مفوضية الانتخابات الفاسدة و الغاء نظام سنت لوغو بكل اشكاله و البديل كما يلي:

واحد: تقسيم العراق الى دوائر انتخابية دائرة لكل 200 الف مواطن.

اثنان: الترشيح الفردي للانتخابات بدلا من القوائم المغلقة او نصف المفتوحة او المفتوحة.

ثلاثة: المرشح من ابناء الدائرة الانتخابية (حصريا) ليتأكد الناخبون من كفاءته و نزاهته و ليس من لندن او باريس او من المريح كما هو الان.

اربعة: تفرز الاصوات مباشرة بعد انتهاء مدة التصويت بحضور المرشحين و موظفين من الدائرة الانتخابية و الفائز من يحصل على اغلبية الاصوات حتى لو كان صوتا واحدا.

الفرز المباشر للأصوات يضمن عدم تزويرها و بيعها و شراءها و تجييرها بعد نقل الصناديق للسفارة الامريكية او اشرف السفير الامريكي على التزوير و التجيير و البيع و الشراء في مقرات المفوضية.

خمسة: حكومة اغلبية نيابية و ليست حكومة تقاسم المناصب كما هو الحال منذ 2003.

ملاحظة: نظام الاكثرية النيابية هو الحل حاليا و من يريد المحاصصة و يدعي التهميش لأسباب قومية او طائفية عليه ان (يستقل).

ملاحظة: في حال الاصرار على المحاصصة القومية و الطائفية دولة الوسط و الجنوب هي الحل مع انها الحل الوحيد للشيعة في كل الاحوال.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close