إستثمار بغداد تستمر بدعم الصناعة الوطنية والمنتجات المحلية من خلال مشاريعها الإستثمارية المتنوعة

تستمر هيئة إستثمار بغداد متمثلة برئيسها المهندس شاكر الزاملي بمواكبة حملات دعم المنتجات المحلية وتشجيع الصناعات الوطنية التي تبنتها الحكومة مؤخراً من خلال متابعتها لمشاريعها الإستثمارية المنجزة والتي لا زالت قيد الإنجاز بدعمها وإسنادها وتقديم التسهيلات الممكنة من خلال بنود قانون الإستثمار رقم 13 لسنة 2006 المعدل ومن هذه المشاريع (صناعة المعدات الكهربائية للضغط العالي والمتوسط والهياكل والمحطات الصندوقية ) الذي نفذته الشركة الهندسية للصناعات الكهربائية المحدودة والكائن في عويريج / المنطقة الصناعية الذي يعد أحد أهم مشاريع القطاع الصناعي الإستثماري .

الجدير بالذكر أن المشروع مرخص لبناء لوحات الضغط المنخفض وتجميع معدات 11KV و بناء المحطات الصندوقية ( كيوسك )حيث يعتمد في عمله على آخر التقنيات والمواصفات الفنية وعلى أمهر الكفاءات والخبرات بهذا المجال كما ويوجد للمشروع أيضاً معرض دائم يضم مسقفات صناعية كبيرة وخطوط إنتاجية لتجميع لوحات الضغط المنخفض والمتوسط ومختبر للفحوصات المعملية الروتينية وخط إنتاج لتفريد ملحقات صناديق القابلو وقابلو شركة TEالمتميزة لغاية 36KV مع وجود قسم خاص للتصاميم الهندسية حيث تتميز الشركة بإستخدام البرامج التصميمية المتخصصة والحديثة ، كما ويضم المشروع خط إنتاج المحطات الثانوية الكشكية ومكائن لتشكيل أجزاء الهياكل المصنعة من الصفيح المعدني مع أماكن ومسارات إنتاجية منسقة مع متطلبات البيئة الصناعية الصحية مع وجود ورش ميكانيكية للقطع والتشكيل بالقوالب المدعمة بإمكانيات الحدادة الخفيفة و المتوسطة مع وحدات معالجة كيميائية بوجود فحوصات دورية لضمان جودة العمل الذي يتميز بمستوى عالي من الدقة والكفاءة فضلاً عن توفر المساحات الخضراء في المشروع ومواقف للسيارات ومنشآت خدمية أخرى .

المشروع يهدف الى تزويد المؤسسات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص بالمعدات الكهربائية وصناعة معدات ومحطات التحويل الكهربائي والتوزيع الكهربائي للضغط العالي والمتوسط والواطئ فضلاً عن توفيره العديد من فرص العمل لخريجي هذا المجال كما ووفر الفرص التدريبية للكوادر الهندسية المحلية حيث قامت الشركة المنفذة له بعدد من الدورات لإدارة المشاريع كما وترغب ايضاً بإقامة دورات مماثلة لبقية الوزارات بغية تطوير الملاكات العاملة فيها .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here