البرلمان يبحث مع المسؤولين الأمنيين أسباب تفجير كربلاء

وقع انفجار في حافلة قرب مدينة كربلاء يوم الجمعة أسفر عن مقتل 12 شخصا على الأقل وإصابة عدد آخر بجروح.

وقال متحدثان باسم الشرطة في منطقة الواقعة بعد الحادث إن عبوة ناسفة زرعت في الحافلة وانفجرت على المدخل الشمالي للمدينة مما تسبب في إضرام النار في المركبة وأشارا إلى أن المصابين نقلوا للمستشفى. ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن التفجير. وقال المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي ان الاخير “يتابع ببالغ الأسى والاهتمام الاعتداء الارهابي الجبان الذي استهدف مركبة اجرة تقل مواطنين بين محافظتي بابل وكربلاء المقدسة”. واضاف “سارعت الفرق الطبية لنقل الشهداء والجرحى الى المستشفيات القريبة كما سارعت الاجهزة الامنية بالقاء القبض على الارهابي المنفذ بتعاون الاهالي”.

وقال مكتب عبد المهدي “نعزي ابناء شعبنا بهذا الحادث الآثم سائلين الباري عز وجل ان يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويمن على الجرحى بالشفاء العاجل”.

كما قال الفريق الركن محمد البياتي سكرتير القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، ان تفجير محافظة كربلاء لن يؤخر القيادات الامنية عن الترتيبات بشأن زيارة الاربعين.

وقال البياتي إن “حادث التفجير حصل في مدخل محافظة كربلاء 54 ناحية الوند، ضمن الحدود الادارية لمحافظة بابل”، مبيناً أن “هذا الحادث بسيط لن يؤخرنا عن ترتيباتنا بشأن زيارة الاربعين”.

ولفت إلى وجود “جهد استخباري وتنسيق بين محافظتي كربلاء وبابل وعمليات الجيش والشرطة”، مبيناً أن “الزيارة قائمة والترتيبات قائمة والجهد الامني والاستخباري مع الحشد الشعبي وسنمضي الى الامام”.

وتابع البياتي، أن “الحصيلة النهائية للتفجير بلغت 12 شهيداً وخمسة جرحى”. وافاد مصدر بعد ساعات من الحادث بأن قوة من الامن الوطني اعتقلت منفذ تفجير كربلاء. واضاف ان “عملية الاعتقال تمت في احد المطاعم القريبة من موقع التفجير”. وتابع: سجلت احدى كاميرات المراقبة القريبة الارهابي هو ينزل من السيارة لذلك تابعته قوات الأمن واعتقلته. وندرت مثل تلك الهجمات خاصة بعد هزيمة تنظيم داعش في العراق في 2017. لكن مسلحين واصلوا تنفيذ هجمات استهدف أغلبها قوات الأمن في شمالي البلاد. وأدان رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، التفجير الذي شهدته مدينة كربلاء عند أحد مداخلها، والذي سقط إثره عدد من الضحايا. وأعرب عن رفضه للخروق المتكررة بسبب إخفاقات الأجهزة الاستخبارية والتي تسبب وقوع ضحايا. ووجه الحلبوسي، امس السبت، لجنة الأمن والدفاع النيابية باستضافة الجهات الأمنية بشأن تفجير محافظة كربلاء.

وقال مجلس النواب في بيان له، تلقت (المدى) نسخة منه، إن “رئيس مجلس النواب يوجه لجنة الأمن والدفاع النيابية باستضافة الجهات الأمنية المعنية حول ملف الخروقات الأمنية الأخيرة، وعلى اللجنة تقديم تقريرها في جلسة يوم الإثنين كفقرة أولى على جدول الأعمال”.

في سياق متصل، رأى النواب عن محافظة بابل، أن الخروقات الامنية بالمحافظة دليل على ضعف الجهد الاستخباري والامني.

وقال النائب حسن فدعم بمؤتمر صحافي عقده مع مجموعة من نواب محافظة بابل “نعلم أن الارهاب لن يتوقف عن استهداف المدنيين، وينتهز كل فرصة لقتل ابناء شعبنا وهو لا ينتمي الى دين او مذهب او وطن او مبادئ الانسانية والعلاج له هو اجتثاثه بالطرق العسكرية والامنية والاستخبارية والفكرية وقد قامت قواتنا الامنية والحشد الشعبي بدورها في تحرير الارض وتحقق الامن بدماء الابرياء”. وأضاف ان “ما حصل من خروقات امنية بمحافظة بابل هو دليل على ضعف الجهد الاستخباري والامني”، مطالبا القائد العام للقوات المسلحة وكافة المؤسسات الامنية بـ”عقد اجتماع طارئ لمناقشة هذه الخروقات وتقديم تقرير مفصل الى مجلس النواب عن الحادثين الاول انفجار الدراجة النارية في المسيب والثاني الانفجار الذي حصل في سيطرة الوند وايجاد الحلول العاجلة”.

واكد فدعم، “اننا نحمل الاجهزة الامنية الجهد الاكبر في حفظ الامن والمحافظة على الانجاز الذي تحقق بتضحيات كبيرة بذلها ابناء الشعب العراقي”.

الى ذلك أدانت رئاسة إقليم كردستان، امس السبت، التفجير العنيف الذي ضرب محافظة كربلاء، الجمعة، وأسفر عن سقوط عدد من القتلى والجرحى.

وقالت رئاسة إقليم كردستان، في بيان: “ندين بشدة التفجير الإرهابي الذي وقع يوم أمس الجمعة في محافظة كربلاء عن طريق عبوة ناسفة كانت مزروعة في إحدى السيارات، وأسفر عن فقدان أكثر من 10 مواطنين حياتهم، وإصابة عدد آخر بجروح”. وأضافت رئاسة إقليم كردستان في بيانها: “نتقدم بأحر التعازي لذوي الضحايا ونشاركهم هذا المصاب الأليم، ونسأل الله تعالى أن يجعل مثواهم الجنة، ويلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، كما نتمنى الشفاء العاجل للمصابين”.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close