زيارة سليماني وضعت عبد المهدي امام خيارين بشأن هيكلية الحشد احدهما عزل المهندس

رأى الخبير الامني الذي يقدم المشورة للحكومة العراقية هشام الهاشمي يوم السبت ان الزيارة السرية المزعومة التي اجراها قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الايراني قاسم سليماني الى بغداد وضعت رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة امام خيارين بما يتعلق بإعادة هيكلية الحشد الشعبي احدهما اقالة نائب رئيس الهيئة “ابو مهدي المهندي.

وقال الخبير في تحليل نشره اليوم على منصات التواصل الاجتماعي ان “قيادات حشد المقاومة يدركون جيدا ان إعادة الهيكلية لا تعدو كونها إجراءات تقلص نفوذهم داخل هيئة الحشد، وتوحد قوات الحشد تحت سلطة الدولة العراقية، وتوفر إطارا قانونيا لحمايتهم من إسرائيل وامريكا وحلفائها، لكنها تسلب منهم الكثير من السلطات والاقتصاد والمواقف السياسية”.

واضاف انه “بسبب الضغوط الامريكية والغربية بات الرئيس عبد المهدي واقعا بين الضغوط الداخلية والدولية التي تطالبه بتسريع إجراءات الهيكلة وعزل قادة حشد الفصائل عن قيادة قوات الحشد، وزيارة الجنرال سليماني التي تقوم على التسوية؛ فكان عليه إما أن يعزل الأستاذ أبو مهدي المهندس، وهو أمر محفوف بمخاطر عدم التزامه بالقرار، كما حدث في امر سابق فترة حكومة الدكتور العبادي، وإما أن يبقي على القيادات والمهندس معا، ويعينهم في قيادة اقل صلاحيات وسلطة داخل الهيكلية الجديدة. وهو أمر سوف يجرد القرارات من أي معنى حقيقي”.

واردف بالقول ان “هناك مؤشرات عديدة على أن هذه القرارات سيجري تنفيذها دون تلكؤ، فهي توحد قوات الحشد في إطار هيكل جديد يتكون من ثلاثة فروع رئيسة: الفرع الأول هو مكتب رئيس الهيئة ويرتبط به ١٠ مديريات لوجستية و٨ قيادات قتالية تنفيذية، والثانية امين السر العام بلا صلاحيات واضحة، والثالثة رئاسة اركان ب٥ معاونيات وهي الأوسع صلاحيات بعد مكتب رئيس الهيئة”.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close