وزير داخلية عراقي سابق : الحوثيون يمتلكون مفاجئة عسكرية وأمنية

التفجير الاخير في كربلاء انطلق من جنوب الفلوجة
قال وزير الداخلية العراقي الاسبق باقر جبر الزبيدي ، اليوم الاحد ، ان هناك ماسماه ، تأسيس “بعثو – داعشي” ، للتحرك نحو العاصمة بغداد والمحافظات المحيطة بها، داعياً الاجهزة الامنية إلى سد هذه الثغرات.

وكتب الزبيدي عبر صفحته في “فيس بوك” : ان ” الحوثيين يمتلكون مفاجئة عسكرية وأمنية ، وإن لم تستجب دول التحالف لمبادرة السلام فسوف تكون خسائرهم فادحة وكبيرة”.

وشغل الزبيدي منصب وزير الداخلية في حكومة إبراهيم الجعفري في 2005 واتُهِمَ بإنشائهِ لسجون سرية ضحاياها كانوا من المكون السني ، لِدرجة أن سكان منطقة الأعظمية وسط بغداد ، خرجوا بمظاهرات ضده مطالبين بإقالته .

ثم انتقل الزبيدي للحديث عن الوضع الأمني في سوريا وربطه بالعراق، حيث أضاف: “لازلتُ قلقاً مما يجري في إدلب والحسكة والتحركات التي تسعى لتوحيد موقف (3000 داعشي مع 60000 من تنظيمات القاعدة المختلفة النصرة، جيش الإسلام، فيلق الرحمن، وجيش العزة…)”.Image result for ‫باقر الزبيدي‬‎

وأضاف، إذا نجح الأعداء في توحيد خطي داعش والقاعدة فأن منطقتنا ستشهد بداية فوضى في أكثر من دولة عربية.

مشيراً إلى أنه “من غير بعيد عنا جريمة التفجير الاخير في كربلاء والتي انطلقت من الخلايا النائمة من جنوب الفلوجة وسيبقى هذا الجرح ينزف مادامت المعالجات شكلية”.

وحذر الزبيدي، من “تأسيس (بعثو – داعشي) للتحرك على العاصمة بغداد والمحافظات المحيطة”، مشدداً أن “الشرقاط والضلوعية وجنوب كركوك و الموصل في دائرة النار”.

ودعا الزبيدي ، قيادة عمليات بغداد وعمليات الفرات الاوسط إلى التنسيق لسد الثغرة في محيط المسيب وجنوب الفلوجة وغرب كربلاء والنجف.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close