ارواح الابرياء فوق ارواح الارهابيين الوهابيين

احمد كاظم

الشرع و القانون يؤكدان ان من يحاول ان يقتل الاخرين بغير حق او يحاول ان يقتلهم بغير حق و يفشل يجب ان يقتل في الحال بدلا المحاكمات التي تدوم سنين يضيع من خلالها حق الضحية او حق الناجي من القتل.

من يلبس الحزام الناسف و يحمل المتفجرات و الرشاشات غرضه قتل الابرياء بالجملة و الشرع و القانون يجيزان قتله في الحال للحفاظ على ارواح المواطنين الابرياء.

في العراق الان من لبس الحزام الناسف و من حمل القنابل و الرشاشات يأكل و ينام قرير العين في السجون و يصرف عليه 30 دولارا يوميا لكي لا تنزعج منظمات حقوق الانسان الفاسدة.

في العراق الان حياة الارهابي القاتل اغلى من حياة الضحايا الابرياء (لان القضاء عادل و حقوق الانسان محفوظة) مع ان الارهابي القاتل لا حقوق له لانه قاتل.

اسباب كون المحافظة على حياة القاتل و رفاهه ما يلي:

اولا: للتحقيق معه من قبل السلطات الامنية الحصول على المعلومات:

هذه الحجة واهية لان الارهابي الوهابي نذر نفسه للخليج الوهابي بقيادة السعودية و يفضل الموت بدلا من اعطاء المعلومات ليدخل الجنة و ينعم بالبنات الحوريات.

ثانيا: تلكؤ القضاء في اصدار الحكم بسرعة ما ادى الى بقاء الارهابي يأكل ما يشتهي و ينام قرير العيين في غرف مكيفة بينما ضحاياه سكنوا القبور و اهلهم (تهدم منازلهم بحجة التجاوزات).

ثالثا: بعد صدور الحكم بإعدام الارهابي الوهابي يبقى ملف الحكم على الرف في رئاسة الجمهورية (لأسباب في نفس يعقوب).

رابعا: لان الضحايا من اهل الوسط و الجنوب و المحكوم بالإعدام من الخليج الوهابي سعودي او اماراتي او قطري.

ما ذكر يفضح اسباب بقاء المحكومين بالإعدام سنوات عديدة بانتظار (تهريبهم) ليعودوا الى ذويهم ثم يعودوا للبس الاحزمة الناسفة و حمل الرشاشات و القنابل لقتل ولد الخايبة.

قتل الارهابي المدجج بالسلاح في الحال له فائدتان:

الاولي: الخلاص منه و عدم تكرار جرائمه.

الثانية: يؤدي الى خوف (المجندين) و عزوفهم عن الانخراط في المنظمات الارهابية الخليجية الوهابية للحفاظ على اروحهم بدلا من انتظار الوعود بتهريبهم من سجونهم.

ملاحظة: قادة المنظمات الارهابية الوهابية على راسها داعش يقتلون اسراهم او من (يخونهم) في الحال للاستفادة من الفائدتين المذكورتين.

ملاحظة مهمة: الشرطي الامريكي اذا شكّ بشخص انه يحمل السلاح يقتله

في الحال اذا تحرّك او وضع يده في جيبه.

ختاما: في الشرع و القانون و المنطق حقوق الضحايا فوق حقوق القتلة و يجب قتلهم في الحال بدلا من انتظار تهريبهم.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close