ال سعود لعادل عبد المهدي أما ان تختار الحشد الشعبي او الحكومة

هذا اول تهديد من قبل البقر الحلوب ال سعود وبشكل علني وسافر وكأنما السيد عادل عبد المهدي جاء بموافقة ال سعود حتى يشترطون عليه مثل هذه الشروط هل يدري ال سعود ان الذي اوصل عادل عبد المهدي هو الحشد الشعبي والذي حما العراق أرضا وبشرا هو الحشد الشعبي واعتقد ا ن ال سعود يعلمون علم اليقين ان الغاء الجشد الشعبي يعني الغاء العراق ارضا وبشرا ويعني عودة كلاب ال سعود القاعدة داعش الزمر الصدامية خدم وجحوش صدام يعني جعل العراق ضيعة تابعة لال سعود ورجال العراق عبيد أرقاء ونسائه جواري وملك يمين لآل سعود

بهذه العبارة قال احد عبيد ال سعود المعروف بحقارته وخسته ( على عادل عبد المهدي ان يختار الحشد الشعبي او الدولة) ونقول لهذا البوق المأجور الرخيص وهل تبقى الدولة بدون الحشد وهل يبقى شرف وكرامة ودين وأخلاق للعراقي الحر بدون الحشد الشعبي

فاذا ال سعود وعبيدهم وكلابهم باعوا كل شي وتنازلوا عن كل شي عن انسانيتهم عن شرفهم عن مقدساتهم لال صهيون مقابل ان يستمروا في الحكم لانهم احفاد المنافقين الفاسدين معاوية ويزيد وهند فهذا لا يمكن ان يقبله العراقيون احفاد الصادقين المخلصين الامام علي والامام الحسين والزهراء

كما ان هذا العبد الحقير الذي نشأ وترعرع في احضان اقذار ال سعود يتهم الشيعة في العراق الذين يمثلون ثلاثة ارباع سكان العراق بالعمالة لايران وهو يعلم ان الشيعة هم العراق فهم الذين قاتلوا دونه في كل مراحل التاريخ ولا زالوا هم المتصدين لكل هجمة ظلامية وآخرها الهجمة الظلامية الوهابية هجمة داعش والقاعدة

ثم يتجاوز الحقير على العراق ويقول منذ اكثر من 13 شهرا على وصول عادل عبد المهدي الى رئاسة الحكومة وهو غير قادر على مواجهة الحشد الشعبي كما انه عاجز عن الاصطفاف مع ال سعود بل انه لا زال مصطف مع ايران بربكم لو هذا الخطاب قاله مسئول عراقي ضد ال سعود ما هو رد ال سعود لا شك سيجرد ال سعود ومن حولهم من العبيد مؤخراتهم العفنة ويعلنون الحرب على العراق بضراطهم الذي لا ينقطع او يقومون بتقبيل احذية جنرالات اسرائيل امريكا وأغرائهم بكل ما يملكون من مال من نساء وحتى بأنفسهم من اجل ضرب العراق وقصفه وتدميره وذبح ابنائه

كما يتمادى هذا الحقير اكثر في الاساءة للساسة العراقيين عندما يقول تشكلت معارضة ضد عادل عبد المهدي تضم السنة والكرد وبعض الشيعة امثال الحكيم والعبادي لكنها عاجزة عن اتخاذ اي موقف جاد ضد ايران وضد الحشد الشعبي وهكذا اصبح عادل عبد المهدي عاجزا عن مواجهة الحشد الشعبي الا اذا أكرهته الحكومة الامريكية نقول لهذا العبد الحقير والبوق الرخيص الاجير اذا انت واسيادك ال سعود بقر حلوب وكلاب حراسة لساسة البيتين البيت الابيض والكنيست الاسرائيلي فأحفاد الامام علي والامام الحسين العراقيون لم ولن يقبلوا بالذلة بالعار مهما كانت التحديات والتضحيات بل يرون الموت في سبيل الحرية والشرف والكرامة هو الخلود الابدي الم يصرخ الحسين في مواجهة اجداد ال سعود ال سفيان ( والله لم ار الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا برما) الم يصرخ الامام علي عندما ضربه احد العبيد بأمر الفاسد المنافق معاوية ( فزت ورب الكعبة) فأحفاد ومحبي هؤلاء لا يمكن ان يتخلوا يتنازلوا عن شرفهم عن انسايتهم عن سر بقائهم وهو الحشد الشعبي فكما بقي الحسين في قلوبهم يبقى الحشد الشعبي

هل تعلمون ايها العبيد الأراذل ماذا يعني التخلي عن الحشد الشعبي يعني التخلي عن الحسين فالحشد الشعبي يمثل الحسين واذا تعيبون عليه لبعض السلبيات وبعض المفاسد هذا امر طبيعي ففي مثل هذه الحالات من الممكن دخول عناصر فاسدة لها غايات خاصة او جهات معادية ترتدي ثوب الحشد

وهكذا يبقى الحشد الشعبي حياة وعزة وكرامة وشرف العراق والعراقيين لانه وحد العراق ووحد العراقيين ومنحهم العزة والكرامة ووضعهم على الطريق الصحيح

وأخيرا نقول لكم خدعتمونا منذ معركة صفين عندما خلقتم طابور خامس الخوارج الاشعث بن قيس ابو موسى الاشعري عبد الرحمن بن ملجم وتمكنتم من هزيمتنا ولعبتم نفس اللعبة عندما تحرر العراق على يد الانكليز والان بعد تحرير العراق في 2003 تريدون ان تلعبوا نفس اللعبة لم ولن نسمح لكم ان تخلقوا ان تدخلوا الخوارج بين صفوفنا وخلق الاشعث بن قيس ولا ابو موسى الاشعري ولا عبد الرحمن بن ملجم رغم انكم حاولتم ذلك ولا تزال تفعلون لكننا لنا القدرة على كشفهم وعزلهم لاننا نملك مرجعية حكيمة وشجاعة هي مرجعية الامام السيستاني

فالحشد الشعبي باقيا في القلوب والعقول كما بقي الحسين رغم اعداء الاسلام اعداء الحياة والانسان

مهدي المولى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close