منظمة حقوية سورية: انتهاكات عفرين‎ تتم بوصاية وإشراف الجيش التركي

أكدت منظمة حقوقية سورية، اليوم الأحد، استمرار الانتهاكات بحق المدنيين الكورد في عفرين بغربي كوردستان (كوردستان سوريا)، بوصاية وإشراف الجيش التركي.

منظمة حقوق الإنسان في عفرين قالت في بيان : «إن الانتهاكات التي تجري في منطقة عفرين تتم بوصاية وإشراف مباشر من قبل قوات الإحتلال التركي أمام صمت الشرطة المدنية التي لم تجرؤ على تحريك ساكن دون إذن من القوات التركية».

وأضافت «قبل أيام وأثناء الليل قامت مجموعة من العناصر المسلحة التابعة لفصيل لواء الشمال بعملية السرقة وقطع الكابلات الكهربائية النحاسية في مدينة عفرين وذلك في شارع السياسية بجانب جامع أبو بكر وجانب المدرسة التي يتواجد فيها قوات الاحتلال التركي في حين دب الخلاف بينهم مع عناصر مسلحة من فصيل آخر حول سرقة تلك الأكبال أدى إلى اشتباكات مسلحة بين الطرفين».

كما قالت المنظمة إن «عمليات قطع الأشجار ما زالت مستمرة بشكل رهيب أمام مرأى قوات الاحتلال التركي في منطقة عفرين خاصة في ناحيتي بلبل وراجو دون أي رد فعل رغم إصدار التعميمات والبيانات من قبل المجالس المحلية».

وأوضحت أن «أغلب القرى التابعة للنواحي تم قطع الأشجار المثمرة والغابية فيها (الزيتون – الصنوبر – البلوط) وذلك باستخدام المناشير الكهربائية وتجميع الحطب في المحلات والمتاجر الواقعة في الطرق الرئيسية مستخدمين الإعلانات عن بيع الحطب ووضع أرقام الهواتف للتسويق خاصة في مركز ناحية بلبل و بلدة كوتانلي ومركز ناحية راجو، فضلاً عن قطع أشجار الغابة المحيطة بالقاعدة التركية في قرية عشق قيبار التي يراها المواطنين جبال جرداء».

وأكدت المنظمة أن «فصيل الحمزات أصدر في جميع القرى المسيطر عليها التابعة لناحية بلبل أمراً بتحصيل دولار واحد كضريبة على كل شجرة زيتون عائدة ملكيتها للكورد المتواجدين هناك وبجني موسم الزيتون بالكامل العائدة ملكيتها للمواطنين غير المتواجدين (المهجرين قسراً) واعتبارها غنيمة حرب».

لافتة إلى أن «الكورد المتواجدين قد قاموا بفلاحة حقول الزيتون لأقربائهم بتكسيح الأشجار وتعشيبها والاعتناء بها وإصدار الوكالات اللازمة من المجلس المحلي وصرف مبالغ لقاء هذه الأعمال وعندما حان وقت جني ثمار الزيتون صدرت الفرمانات القرقوشية من الفصيل وبإيعاز من مشغليهم».

كما قالت المنظمة «أقدم منذ ثلاثة أيام المدعو طارق جوري من فصيل الحمزات بإحداث حاجز قرب المقلع على الطريق الواصل بين قرية حسن ديرا وقرية شوربة وذلك بهدف الاستيلاء وسرقة مواسم الزيتون وتحصيل الضريبة المفروضة».

وأردفت أن «المدعو أبو النور مسؤول فيلق الشام في قرية نازا أوشاغي أصدر تعليماته بتحصيل الضرائب من الفلاحين الكورد ومصادرة ثمار الزيتون لكافة الحقول للكورد غير المتواجدين في القرية وفرض دهان جذع الأشجار وضرورة إبراز بيان قيد عقاري لإثبات الملكية».

كما بينت المنظمة أن «قيادة الجبهة الشامية أصدرت تعليماتها بجني ثمار الزيتون لكل حقول الكورد الغائبين بذريعة أنها غنيمة حرب وخاصة في قرى ناحية شران المسيطرة عليها (كفرجنة – قاطمة – بافليون – قسطل جندو – سينكرلي …. الخ).

وقالت منظمة حقوق الإنسان في عفرين في الختام: «عمدت مديرية التربية في منطقة عفرين بعمل استبيان حول رغبة أهالي التلاميذ بتعلم أبنائهم للغة الكوردية أم لا حيث يهدف من خلاله لعدم تدريس اللغة الكوردية؛ لأن أغلب التلاميذ هم أبناء النازحين (المستوطنين) العرب والتركمان»، مشيرة بأنها «لم تجرِ الاستبيان نفسه حول اللغة التركية المفروضة».

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close