يا عراق من اراد بك احد شرا الا اخزاه الله

الدكتور كرار حيدر الموسوي

يا عراق من اراد بك احد شرا الا اخزاه الله انا متالم وحزين لما حدث للعراق والعراقيين كل العرب الجبناء وجيراننا الخونة واذيالهم من السياسين والنواب والمسؤولين شاركوا في قتلنا اقوى مشاركة بلا استثناء واليوم نراهم واحدا تلو الاخر يسقطون في شر اعمالهم واخرهم دولة الكويت والسعودية والامارات وقطر وتركيا وفبلا سوريا – حمى الله شيعتها من كل سوء =حيث ان النظام الحاكم هناك بكل ما اوتي من قوة بدا بالانتقام مما عمله فيهم هدام وزمرته ولكن بمن ؟ وعلى راس من وقع الانتقام؟ انه ينتقم من العراقيين فقط من الشعب المظلوم الاعزل ولكن الله يمهل ولا يهمل فها هي فتنته تنقلب عليه وحكومته تنحل وسيسقط شر سقوط باذن الله تعالى والله تعالى يسقط الاذرع الشيطانية الضعيفة حتى ينهار الشيطان الاعظم باذن الله ونساله تعالى قرب سقوط ال تعوس وال بوش وال صهيون وحضنة التلموذ ومن اللذين عضو اليد التي ربتهم واطعمتهم والبستهم وسترتهم
أيها العراقيون.. اعلموا أن قضيتكم عادلة وأنتم مظلومون معتدى عليكم في دياركم ( أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير * الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق ) وكل هذه الصفات محققة فيكم، قوتلتم وُظلمتم وأراد الغزاة إخراجكم من دياركم وسلب أموالكم وبترولكم فلا تكونوا عبيداً للغرب، اثبتوا واصبروا إن الله يحب الصابرين. واعلموا أن أمريكا غاشمة ظالمة مستبدة متكبرة مغرورة بقوتها ظانة ألا غالب لها وهذه أمارات الزوال والهزيمة ( وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا لمهلكهم موعداً ) فعسى أن يكون موعد هلاكهم على أيديكم وفي دياركم وقال تعالى ( ومن يظلم منكم نذقه عذاباً كبيراً ) وقال تعالى ( ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطراً ورئاء الناس ) وقال تعالى ( لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين ) وقال سبحانه ( والله لا يحب كل مختال كفور ) فأمريكا مكروهة مبغوضة لله بتكبرها وغطرستها وظلمها.. واحرصوا أنتم على أسباب محبة الله لكم بتحكيمكم شرعه واتباع هدي رسوله والمحافظة على الطاعة وترك المعصية ورفع راية الجهاد الخالص والاجتماع وترك الفرقة حتى يكون النصر حليفكم لمحبة الله إياكم إذا حققتم أسبابها قال تعالى ( إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفاً كأنهم بنيان مرصوص ,يا أهل العراق.. ماذا عليكم لو أعلنتموها إسلامــية خالصة جامعـة وتبرأتم من كل عصبيـة سوى الدين كالبعثية والاشتراكية وغيرها، لتلتئم حولكم الشعوب وتهوي إليكم القلوب وترضوا علام الغيوب، ومن الملاحظ أن خطاباتكم في أول المعركة كانت تتسم بالصبغة الدينية وتحـلى بالآيات القرآنية، ولكن في الآونة الأخـيرة لا حظـنا أنها بدأت تنحى منحى حزبياً بغيضاً، وهذا من شأنه أن يفـُض من حولكم المتعاطفين ويفرق المسلمين.. فاتقوا الله.. واجعلوه جهاداً في سبيله لإعلاء كلمة الله.
من يلعب بالنار ستحرق اصابعه حتما، ان آجلا او عاجلا، وسياسة الحياد، ربما تنجح مع حكومات مركزية قوية في دول الجوار اذا قامت على المصالح والاحترام المتبادل، ولكن من الصعب نجاحها مع جماعات اسلامية متشددة ترفض العلمانية، ولا تقبل بديلا عن التطبيق الكامل للشريعة الاسلامية، وتحتكم لقوانينها وتهتدي بهدى عقيدتها هي لا عقائد الآخرين وايديولوجياهم.
مرض قاتل يؤدي إلى تآكل اللحم يفتك بعناصر داعش-المرض الذي يطلق عليه تسمية داء الليشمانيات، بدأ ينتشر بسرعة ويتفاقم جراء عدم تمتع الأطباء المحليين بالخبرة الكافية للتعامل مع المرض، يضاف إلى ذلك رفض بعض الدواعش تلقي العلاج لأسباب عقائدية في حين فتك عناصر داعش بمدينة الموصل والرمادي والفلوجة وديالى والرقة الواقعة شمال وسط #سوريا وبعض زوايا البرلمان العراقي والمنطقة الخضراء المشؤمة والتي ثكلت بالسراق والكروش الممتليئة بالسحت والحرام وبالصفقات المشبوهة وتحت عباءة الدين والطائفة والتطرف الاعمى البغيض ومنكلين بسكانها ومروعين من بقي في المدينة، وفارضين قوانينهم ونفذوها بحد السيف والذبح والإعدامات الميدانية، أصيب المئات منهم بمرض جلدي فتاك يؤدي إلى تآكل اللحم,ويبدو أن هذا المرض الذي يطلق عليه تسمية داء الليشمانيات، بدأ ينتشر بسرعة ويتفاقم جراء عدم تمتع الأطباء المحليين بالخبرة الكافية للتعامل مع المرض، واضافة إلى ذلك رفض بعض الدواعش تلقي العلاج لأسباب عقائدية والخبر الذي تناقلته مطلع شهر أبريل العديد من الصحف البريطانية (منها الميرور والصن والإكسبرس) لينتشر بعدها بشكل أوسع، أشار إلى أن الوضع يتفاقم في الرقة بسبب التلوث وعدم مراعاة شروط النظافة الشخصية لدى مقاتلي داعش. وقد أفيد حتى الآن بإصابة المئات من الدواعش به أما عن تفاصيل المرض فتسببه #طفيليات، وينتقل عن طريق لدغة أنواع معينة من ذبابة الرمل، كما ينتشر في البلدان التي يعاني سكانها من الفقر وسوء التغذية والتصحر وتوجد أنواع مختلفة منه، وبوسعه التسبب في قرحات جلدية وحمى، وانخفاض في معدل كريات الدم الحمراء، وتضخم الطحال والكبد، ما يؤدي إلى الموت إذا لم يقدم العلاج المناسب له يعتبر اللشمانيا مرضا طفيلي المنشأ ينتقل عن طريق قرصة ذبابة الرمل. وهي حشرة صغيرة جدا لا يتجاوز حجمها ثلث حجم البعوضة العادية لونها أصفر وتتنتقل قفزا ويزدادا نشاطها ليلا، ولا تصدر صوتا لذا قد تلسع الشخص دون أن يشعر بها. وتنقل ذبابة الرمل طفيلي اللشمانيا عن طريق مصه من دم المصاب سواء كان “إنسان أو حيوان كالكلاب والقوارض” ثم تنقله إلى دم الشخص التالي فينتقل له وينتشر المرض في المناطق الزراعية والريفية، بحسب ما ذكرت “النهار” اللبنانية وتظهر اللشمانيا الجلدية بعد أسابيع عدة من لسعة ذبابة الرمل على شكل حبوب حمراء صغيرة أو كبيرة ثم تظهر عليها تقرحات ويلتصق على سطحها إفرازات متيبسة ولا تلتئم هذه التقرحات بسرعة، حيث تكبر القرحة بالتدريج وخاصة في حالة ضعف جهاز المناعة عند الإنسان وتظهر عادة هذه الآفات في المناطق المكشوفة من الجسم. وتتراوح مدة الشفاء من ستة أشهر لسنة وكانت صحيفة “ديلي إكسبريس” البريطانية قد أوردت في تقرير لها أن “المرض أصاب عدداً من عناصر التنظيم”، لافتة إلى أن “الجهود المبذولة لعلاج المرض ووقف انتشاره في المدينة، أعاقتها ‏الإجراءات التي اتخذها التنظيم من إغلاق مكاتب صحية، ومصادرة المعدات، وإعتقال الأطباء الذين يساعدون في علاج الوباء،
لعنة العراق تطارد جنود الاحتلال – ظهرت دراسة نشرت في الولايات المتحدة ان جنديا اميركيا من اصل اربعة، من الذين نشروا في العراق وافغانستان، يعانون من اضطرابات عقلية ,وهذه الدراسة التي نشرت في “اركايفز اوف انترنال ميديسين” التابعة ل”جورنال اوف اميركان ميديكال اسوسيشن” تشير الى ان اكثر من نصف الجنود (56%) الذين تم تشخيص لديهم هذه الاضطرابات يعانون من اكثر من مرض عقلي.وقالت كارن سيل من المركز الطبي لقدامى المحاربين في سان فرانسيسكو، المشرفة الرئيسية على الدراسة، ان الامراض النفسية لدى الجنود الذي عادوا في الاونة الاخيرة الى الولايات المتحدة او اعضاء الحرس الوطني، اعلى بكثير من تلك التي سجلت خلال دراسة سابقة نشرت السنة الماضية واجريت على عسكريين يمارسون مهامهم وخلصت الدراسة الى ان العسكريين الذين يواجهون مخاطر هم اولئك الذين تتراوح اعمارهم بين 18 و 24 عاما لكن الامراض النفسية تكثر لدى كل الفئات ,يجدر الأشارة هنا الى ان عدد الجنود والعاملين في الجيش الأميركي المقتولين في العراق منذ الغـزو بلغ 3196
وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الامربكية عن أن 121 على الأقل من الجنود الأمريكيين الذين خدموا في العراق وأفغانستان ارتكبوا جريمة قتل او وجهت لهم اتهامات بارتكاب جريمة قتل بعد عودتهم الى بلادهم ، وتشير هذه الأعداد الى زيادة نسبتها 90 فى المئة في جرائم القتل التى يتورط فيها عسكريون مازالوا فى الخدمة او انهوا حديثا خدمة استمرت ست سنوات منذ غزو أفغانستان في عام 2001 ،أن الكثير من الجنود الامريكان يعانون من شكل من أشكال من المرض العقلي، وأن نسبة هؤلاء المضطربين أعلى بين الجنود منها بين المدنيين. ما خلصت إليه الدراسة يرتبط بمحاولات الانتحار والموت،إن النسبة في الشعور بالاكتئاب الرئيسي، هي أعلى بخمسة أضعاف بين العسكريين منها بين المدنيين، وأن الاضطراب الانفعالي المتقطع، أعلى بستة اضعاف، واضطراب ما بعد الصدمة أكثر بـ 15 ضعفا تقريبا.”وبدراسة مستفيضة لتقييم المخاطر والتكيف في الجنود الذين هم في الخدمة” وشملت الدراسة 5500 جندي. وقد تمت الدراسة بالتعاون ما بين الجيش الأمريكي، والمعهد الوطني للصحة العقلية. وركز المسح على الاضطرابات التي تتضمن الاكتئاب والهوس الاكتئابيّ، والاضطراب الانفصامي، واضطراب ما بعد الصدمة، ولاحظ الباحثون شيوع تعاطي الكحول المخدرات.وعند الحديث عن الافكار الانتحارية، وجدت دراسة أن 14% من الجنود فكروا في وضع حد لحياتهم، و 5.3% منهم خططوا للانتحار، و 2.4% قاموا بالفعل بمحاولة أو أكثر للانتحار.وعلى العموم فإن تقريرا من 3 ورقات مطبوعة رسم صورة مزعجة للجيش والأمراض العقلية، وبالرغم من عدم معرفة أسباب ارتفاع نسبة الانتحار.ارتفاع حالات الانتحار,, الإصابة بالأمراض النفسية والعقلية،، أو التوتر والاضطراب في السلوك.. باتت هذه الحزمة من الأمراض بعضا من قائمة اللعنات التي تصب فوق رؤوس الجنود الأمريكيين والبريطانيين العائدين من العراق وهو ما كشفت عنه مؤخرا مصادر أمريكية ، والتي تحدثت عن صعوبة المأزق الذي يواجه جنود الاحتلال الأمريكي في العراق فقد كشفت مصادر عسكرية أمريكية أن حالات الانتحار بين الجنود قد تكون وصلت ذروتها خلال العام المنصرم 2007 الذي يُعتقد أنه شهد أكثر من 105 حالات انتحار لجنود في الخدمة بالجيش الأمريكي,
إن قطر والسعودية أنفقتا مليارات الدولارات على الترويج لتفسير متشدد للإسلام على نهج أصولي مستمد من الفكر الوهابي,لكن حكام الدولتين الخليجيتين الآن مهددون بالفكر الذي صنعوه أكثر حتى من بريطانيا أو أمريكا وحتى فرنسا والمانيا وأن داعش تتعهد بإسقاط النظامين القطري والسعودي والاماراتي، ووفقا لذلك فإن قطر والمملكة العربية السعودية لديها حاليا كل الأسباب لقيادة الصراع الإيديولوجي ضد داعش من تلقاء نفسها، أن من المرجح أن يفشل الهجوم العسكري الغربي على هذا التنظيم المتطرف “هذه قنبلة موقوتة، أشعلت العالم بعد أن نمت تحت ستار التعليم والوهابية السلفية بالدعم المالي السعودي والقطري الذي يجب أن يتوقف والتفجيرات التي حدثت في السعودية بأنه “انقلاب السحر على الساحر”، مؤكدا أن النظام السعودي مازال يعادي المشروع السياسي في العراق على الرغم من موافقة العراق بفتح سفارة له في بغداد وإنه “لايختلف اثنان على أن النظام السعودي مازال مستمرا بمعادته للمشروع السياسي العراقي من خلال استمراره باصدار الفتاوى التحريضية والطائفية ضد العراق , اضافة الى اغداقه الاموال للجهات التي تعمل على افشال المشروع وكذلك استقبالها للمطلوبين للعدالة العراقية طارق الهاشمي ورافع العيساوي وان “العراق طالما حذر الدول الداعمه للارهاب ومنها السعودية من وصول نار الارهاب الى عقر دارها عاجلا ام اجلا الا انها لن تأخذ نصيحته على محمل الجد وها هي تجني ثمارها من خلال التفجيرات التي حدثت على اراضيها” واصفا “ماحدث في السعودية بأنه انقلاب السحر على الساحر وكانت سيارة يقودها انتحاري انفجرت يوم امس عند مسجد الإمام الحسين (ع) في مدينة الدمام شرقي السعودية، ما اسفر عن مقتل واصابة عدد من الاشخاص.تتوالي تقارير عالمية عن ان المملكة العربية السعودية تنوي اجراء تغيراً كبيراً في علاقتها مع الولايات المتحدة على اثر عدم اقدام امريكا مرة اخرى بجر جيش العالم لغزو سوريا على غرار ما قامت به في العراق قبل عشرة سنوات. ان الموقف السعودي هذا لم يكن مستغرباً لاي متابع جيد لما دار ويدور في السياسية العالمية من بعد حرب الخليج الاولى وسقوط جدار برلين وسقوط كتلة الاتحاد السوفياتي الاشتراكية ، لمن يعرف كيف جرت الامور والاحداث في الشرق الاوسط خلال اربعة او خمسة عقود ماضية, ان سعودية ادركت واقعها جيدا، ادركت ان ما يربطها بامريكا هي المصالح فقط لاغير، وحينما تزول او يكون هناك خيار افضل لامريكا انها سوف تتخلى عنها، اي حينما تنتهي مصلحتها معها،سوف تنتهي علاقتها معها، لان حنجرة العالم اصابتها البحة من كثرة الصياحات والنداءات بأن منبع الارهاب كانت ولاتزال المملكة العربية السعودية بفكرها الارهابي دولارها الغزير، كذلك ادركت حكومة السعودية العربية ان عقابها اتي اجلا ام عاجلا حتى ان لم يكن من حليفتها امريكا ، ومن ثمار اعمالها الشريرة لانها زوعت الشر في العالم بما يكفي ان تقلبه ضدها الرياح السياسة العالمية، فتلتهمها نيرانها بنفسها.
انفجار تركيا … هل انقلب السحر على الساحر؟-تأكدت مسؤولية التنظيم عن التفجير الانتحاري فسيكون الاول الذي يقع على الاراضي التركية منذ ظهور التنظيم التكفيري الذي يسيطر منذ سنة على مناطق واسعة من الاراضي العراقية والسورية بالقرب من الحدود التركية. ليس مستبعدا ان يقف تنظيم داعش وراء هذا الهجوم، واذاما تاكدت هذه المعلومات فان هذا الامر يطرح عدة تساؤلات منها: هل تركيا حرضت داعش للنيل من الاكراد؟ هل يدفع الاكراد الاتراك ثمن دعمهم لاكراد سوريا؟ داعش على سيده التركي كما انقلب على السيد السعودي؟فقد شن ارهابيو داعش هجوماً بالأسلحة الثقيلة على معبر “تل شعير”، المقابل لمعبر مرشد بينار التركي، في مدينة كوباني شمال سوريا، والذي تسيطر عليه الفصائل الكردية المسلحة وكما علقت الصحف التركية على هجوم داعش على انه خطر حقيقي يهدد تركيا من جهة سوريا وخاصةبعد سيطرت داعش على المعابر الحدوية. بين سوريا وتركيا من جهة شمال شرقي لسوريا.
وقامت القوات التركية بعدة جولات و إجراءاتها الاحترازية؛ قرب مناطق الاشتباكات المتاخمة للحدود التركية، ولم تسمح للمدنيين والصحفيين بالاقتراب من الشريط الحدودي، باستثناء سيارات الإسعاف التي نقلت جرحى الاشتباكات إلى الأراضي التركية وتركيا التي هيئت الطريق للارهابيين ودعمتهم عن طريق انشاء معسكرات لتدريبهم أصبحت الآن تخشى دخولهم الى أراضيها واقامة دولتهم فيها. بعد التواطأ التركي مع تنظيم داعش وتوفير المستلزمات اللازمة لبقائه وتمدده من تسهيل تدفق و عبور الارهابيين القادمين من شتى بقاع العالم على الحدود مع سوريا , وأيضا توفير الملجأ و الخدمات الطبية لهم وتسخير المستشفيات لعلاج جرحاهم , الى الدعم اللامحدود لوجستيا , مرورا الى مساندتهم عسكريا وتوفير الغطاء العسكري والميداني لهم والالتفاف على قوات وحدات حماية الشعب كما حصل مؤخرا في كوباني وراح ضحيتها اكثر من مائتي شهيد مدني من الاطفال والنساء والشيوخ , كل هذا مقابل تزويد التنظيم الارهابي لتركيا بالبترول الخام وباسعار بخسة عن الاسعار العالمية وفي نفس الوقت استخدام هذا الداعش الارهابي لمقاتلة الكورد في سوريا ومعاداة الكانتونات الكوردستانية الديمقراطية عبر الحدود,أن هذه السياسية العدوانية التي ينتهجها اردوغان العدو اللدود للشعب الكوردستاني والتي تصب في معاداة الكورد والوقوف بوجه اي عمل من شأنه تأسيس كيان ذاتي ومستقل للكورد ولا يتوانى في استخدام الجيش لتنفيذ رغباته الشوفينية والفاشية , ومطالبتها الولايات التحدة الامريكية السماح لها بالتدخل العسكري لانشاء حزام أمني لحماية الامن القومي التركي المزعوم كل هذا ويتنصل السياسيين الترك من مساندتهم اللامحدودة للتنظيم الارهابي , لقد رأينا ذلك بأم أعيينا من خلال الفيديوهات العديدة و المسربة على شبكات التواصل الاجتماعي المتعددة وأدلة اخرى لا يقبل اللبس , باعترافات عناصر التنظيم الارهابي نفسه ممن وقعوا أسرى بيد قوات حماية الشعب الكوردستانية. وكان أخر هذا التواطأ بين الفاشية التركية والتنظيم الارهابي هو العمل الوحشي الغادر والاعتداء الاجرامي على قرية سوروتش الحدودية مما أوقع أكثر من ثلاثين شهيد كلهم من المدنيين العزل,لقد كانت الولايات المتحدة الامريكية تطالب تركيا دوما ومنذ شهور بالانضمام الى التحالف الدولي لمقاتلة هذا التنظيم الارهابي ولكن كانت تركيا تتلكأ وترفض المشاركة في التحالف الدولي بحجج واهية , ناهيك عن رفضها توفير الطلعات الجوية للتحالف من قاعدة انجلرليك , لكن بعد أعتداء داعش على بعض الجنود الاتراك على الحدود (في محاولة من داعش لجر تركيا الى مستنقع الحرب في سوريا ) , بادرت تركيا الى مراقبة الحدود المشتركة مع سوريا ومنع تدفق المسلحين من اراضيها , وكما وافقت على توفير قاعدة انجلرليك للتحالف الدولي بهدف استخدامها للطلعات الجوية. الصدام بين السلطات التركية و”الدولة الاسلامية” كان حتميا، والمسألة كانت مسألة وقت وتوقيت، فنحن امام مشروعين مختلفين ومتصادمين، فاذا كانت هذه الدولة، التي ولدت من رحم تنظيم “القاعدة”، وترعرعت في بيئة الاذلال والتهميش العراقية، اعلنت الحرب على شقيقاتها “جبهة النصرة” و”احرار الشام” وغيرهما، دون رحمة او شفقة، فهل كان من المتوقع منها ان تهادن تركيا، وحزب العدالة والتنمية، الذي تعايش مع ارث كمال اتاتورك الذي الغى الخلافة الاسلامية وسخر منها، واعتبرها دليل تخلف وادار ظهره للعالم الاسلامي، ونزع الحجاب، وصوب وجهه نحو الغرب وحضارته؟

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close