بخمسة دولارات.. “متعاقدون مع غوغل حصلوا على بيانات من مشردين”

هاتف بيكسل التي تنتجه غوغل

وتقول بعض المصادر إن غوغل استهدفت شرائح معينة من المجتمع الأميركي وتحايلت عليهم من أجل الحصول على تلك البصمات.

ومن بين هذه الفئات متسولون وطلاب جامعات من أصحاب البشرة الداكنة.

وفي يوليو الماضي أقرت غوغل بإرسال موظفين لعدد من المدن الأميركية من بينها أتلانتا (جورجيا)، بحثا عن أناس راغبين في بيع بصمات وجههم، مقابل كوبونات هدايا بخمسة دولارات.

لكن مصادر زعمت أنها عملت بالمشروع، قالت إن شركة متعاقدة مع غوغل وتدعى راندستاد هي التي استهدفت متسولين وطلاب جامعات من ذوي البشرة السمراء، من دون إبلاغهم في الأغلب بالعمل لصالح غوغل، أو تسجيل بصمات وجههم.

وعلى حد قول أحد المصادر لصحيفة نيويورك دايلي نيوز فإن أحد مدراء غوغل، وليس بالضرورة غوغل نفسها، من أمر الشركة المتعاقدة باستهداف أشخاص ذوي بشرة داكنة.

ويقول منتقدون إن الحصول على بصمات للوجه لتحسين كفاءة هاتف بيكسل، مشروع، لكن يبدو أن غوغل أو الشركة المتعاقدة استغلت “طرقا مختصرة وبغيضة لتحقيق أرباح سريعة”.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close