الرئيس برهم صالح والمرجعية تحالف السلطة والكهنة ضد الشعب العراقي

محسن السراج
الرئيس برهم صالح : عذر أقبح من فعل , الجرائم موثقة لاتحاول اللف والدوران ؟ ينبغي اذا كنت بريئا ً أن تستقيل فورا ً بسبب فشلك في إيقاف نزيف الدم برقابكم أكثر من 100 شهيد وأكثر من 4 ألف جريح والشعب يريد اسقاط نظامكم الفاسد نظام القتلة واللصوص , انتم من سرقتم الوطن , أنتم سلطة فاسدة ومجرمة والمرجعية كما قلنا من قبل هي تحالف كهنة رجال الدين مع السلطة وهي تناقض غير قابل للمصالحة والحل , المرجعية التي يغازلها هذا الرئيس ثمار المحاصصة الطائفية والقومية هي فاسدة وهناك شهود على فسادها من داخل النجف ياشعب العراق كي تنتصر عليك أن تعرف نفسك وتعرف عدوك هؤلاء هم أعداء الانسانية وأعداء الشعب العراقي كافة , النقطة 1 – كيف نثق بكم وأنتم على سدة الحكم وهل تتصور الشعب ساذج حتى يصدق بلجانكم الكارتونية أين هو تقرير لجنة سقوط الموصل وأين هي الحقيقة ؟ تريد بهذه اللجنة أن تضيع دماء الشهداء والجرحى هدرا تخدعني مرة عار عليك تخدعني مرة ثانية عار علي , ثم عن أي عنف تتحدث الشباب خرجوا بصدور عارية وقواتكم تصدت لهم بالرصاص وبكل اساليب القمع الوحشية التي العالم كله أدانها , عن أي شغب تتحدث والناس تهتف سلمية سلمية 2_ أنتم والمرجعية كيف يثق الشعب بكم وأنتم من تشكلون لجنة خبراء مستقلين تشبه لجنة مقتدى الصدر السابقة والحيلة ذاتها تكررونها على مسامعنا لماذا لايشكل الشعب في كل المدن من المتظاهرين ممثلين مع ممثلين من بغداد في مؤتمر شعبي ينتخب لجنة شعبية مصغرة تتولى هي التنسيق مع القضاء النزية وليس أنتم مؤهلين لهذا ولا المرجعية وهذه الحكومة باتت حكومة غير شرعية 3 _ لجنة نيابية من برلمان نسبة تصويت الشعب هي 20% يارئيس كيف ؟ وماذا عن 80% من الشعب وهل شعبنا لايعرف أن في مفوضية الانتخابات فاسدين وشراء للذمم بملايين الدولارات , أين تعيش أنت ألم تطلع على الوثائق ؟ كذلك هؤلاء البرلمانيون الا ما ندر هم جزء من النظام ومصالحهم مرتبطة بمصلحته كيف يطمأن الشعب ويسلم رأسه حاضره ومستقبله لكم مرة ثانية , 4 _ حكومة شبه ميته وتأتمر بولاية الفقية وأذنابه في بغداد كيف تبث الحياة في جسد ميت ؟ 5 – كيف الفاسد يعمل على كشف فساده وأي محكمة هذه و أنتم من شكلها وليس الشعب ؟ من أين تمتلك هذه المحكمة الشرعية وأنتم الخصم والحكم هل هذا كلام عاقل يارئيس العراق 6_ هل تعتقد أن الشعب العراقي شعب ميت بلا ضمير تريد رشوته كي ينسى دماء أبناءه بحفنة من المال للتخدير, كلامك هذا ينطبق عليه المثل القائل : سبق السيف العذل 7_ هل مشكلة العراق هي في التعيين أم في العدالة الاجتماعية والاقتصادية والكرامة والحريات والمساواة الاشتراكية ؟ أنت تريد هنا تشتيت المتظاهرين وإ نقسامهم على بعضهم البعض كي يصفو لكم الجو وتستمرون في سلطة النهب والبذخ لقد حولتم العراق الى أتعس دولة فاسدة في العالم وحكم قراقوش حيث تباع المناصب من جهة ومن جهة ثانية يد سرية خفية هي يد قاسم سليماني هو سيدكم هو وبعض قادة الميلشيات الخونة الذين لن ينساهم التاريخ على أنهم خونة شعبهم وقاتليه بدم بارد 8 _ تكرر على مسامعنا الدم قراطية وهذه اللعبة السمجة التي جاءت بكم الى السلطة , البرلمان والقوى القمعية هي أدوات لخدمة سلطتكم وطبقتكم وقد جئتم الى السلطة بيد المحتل وكنتم من قبل أدوات خيانة وتعاون مع الاجنبي كيف أعطاكم الشعب صوته لقد خدعتموه بالدين وبالطائفية والقومية العنصرية وأنتم في الحقيقة ليس لكم قلب سوى جيوبكم ومنافعكم ومن هو منتفع بكم صامت أمام الدم المسفوك ظلما 9 _ مثلما خدعتم الناس بالطائفية والعنصرية هاأنتم تحاولون خداعهم بالوطنية والوحدة والحقيقة الشعب بأغلبيته متضامن ومسؤول عن نفسه وأنتم كم هي نسبتكم هل هي 1% أم 15 % أنتم طبقة منتفعة وثبت بالفعل وبالسلوك المشهود عدم كفاءتكم وقد جررتم بلدنا العزيز الى الهاوية من يصدق كلامك ؟ أنت تستخدم كلمة ابنائي مع المتظاهرين هذه هي العقلية الأبوية القمعية التي حذرنا منها هم شباب وشجعان وليس أبناؤك( أين يعيش أبناؤك وماهي ميزاتهم عن بقية ابناء العراق) , كل فرد حر في مجتمع حر ولايوجد عقلية التابع والمتبوع عقلية السيد والعبد عقلية الأب السلطوي والإبن المطيع الحرية هي الحق في التمرد الواعي ووعي الضرورة ,والوعي = الوجود وأنت تبيع لنا الوهم وتحاول خداعنا أنت والمرجعية الفاسدة دائما وتاريخيا تحالف دنس بين الكاهن والسلطة المستبدة وخير دليل على هذا هو خطابك
كيف يتحاور الحمل مع الوحش الممسوخ

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close