خبراء عالميون يناقشون كيفية تحسين البنية التحتية للطرق في جميع أنحاء العالم

ضمن أعمال اليوم الثاني من المؤتمر الدولي للطرق السادس والعشرين في أبوظبي؛

  • ألقى سعادة مطر الطاير كلمة أمام المشاركين في المؤتمر الدولي للطرق السادس والعشرين في ثاني أيام فعالياته.
  • قدم الدكتور إيثان كروغ، مدير إدارة الأمراض السارية والوقاية من الإصابات في منظمة الصحة العالمية في كلمته للجمهور شرحا حول أهمية السلامة على الطرق.
  • عرض قادة الفكر والخبراء ورواد صناعة الطرق خبراتهم ومعارفهم في قضايا صيانة البنية التحتية للطرق والسيارات ذاتية القيادة، وذلك خلال مشاركاتهم فيما يزيد على 15 جلسة.

أبوظبي،7 أكتوبر 2019: ركزت نقاشات اليوم الثاني من المؤتمر الدولي للطرق السادس والعشرين- أبوظبي 2019 على أهمية الحفاظ على البنية التحتية للطرق والتأثير المحتمل للمركبات ذاتية القيادة. وأتاح المؤتمر، الذي يعقد لأول مرة في الشرق الأوسط، فرصة مثالية لأكثر من 3000 مندوب ومشارك يتضمنون خبراء الطرق وقادة الفكر والأكاديميين لتبادل خبراتهم حول القضايا الناشئة التي تواجه القطاع.

وفي إطار شعار النسخة السادسة عشر للمؤتمر “ربط الثقافات، تمكين الاقتصادات”، عقدت 19 فعالية، تنوعت ما بين الجلسات وورش العمل وحلقات النقاش في اليوم الثاني منه، شارك فيها نخبة من الخبراء في مركز أبوظبي الوطني للمعارض (أدنيك).

سعادة مطر الطاير يحدد الدور الحيوي للاستثمار في صناعة الطرق

ألقى سعادة مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين التنفيذيين لهيئة الطرق والمواصلات – دبي، كلمة رئيسية كشف فيها أن استثمارات حكومة دبي في البنية التحتية للطرق والمواصلات بلغت نحو 100 مليار درهم، وساهمت بدورها في توفير 169 مليار درهم بين عامي 2006 و2018.

 وقال سعادته: “استثمرت دولة الإمارات العربية المتحدة مليارات الدراهم لتطوير البنية التحتية، وباتت اليوم تحتل مراكز متقدمة في مجال جودة البنية التحتية، وحققت المركز الأول فـي جودة الطرق عالمياً خلال الفترة من 2013-2017، وهو ما عزز من تنافسية الإمارات في استضافة الفعاليات العالمية مثل معرض إكسبو 2020”.

كما أوضح الطاير أهمية التخطيط الشامل لبنية تحتية مستدامة حديثة مشيرا إلى أن القيادة الفعالة تستوجب وجود الرؤية الواضحة والمتابعة المستمرة عبر الاجتماعات والزيارات الدورية، فضلاً عن اتخاذ القرارات الصحيحة في وقتها وتوفر الخبرة الفنية المعتمدة على مصادر مختلفة للمعلومات، والتأثير الفاعل لتحقيق النتائج المرجوة من خلال القدرة على الإقناع على مستويات العمل كافة.

وفي كلمة رئيسية ثانية ألقاها الدكتور إيثيان كروغ، مدير إدارة الأمراض السارية والوقاية من الإصابات في منظمة الصحة العالمية أكد فيها على أهمية السلامة على الطرق لتجنب الحوادث والإصابات وتقليل عدد الوفيات.

وقال أمام المئات من الحضور: “على الصعيد العالمي، يُقتل 1.3 مليون شخص كل عام في حوادث الطرق، كما أنها السبب الأول لوفيات الأطفال. واتضح أن العامل الرئيسي الذي يحقق السلامة على الطرق هو القرارات الحكومية وفرض القواعد ورسم الاستراتيجيات. علينا أيضًا أن ندرك أن علاج قضية سرعة المركبات من الحلول الحيوية لزيادة السلامة على الطرق “.

وأضاف: “الطرق للجميع وليست فقط للمركبات، ويجب توخي أن تؤسس البُنى التحتية بحيث يتمكن الأطفال من ركوب الدراجات والمشي بأمان إلى المدرسة، وأن يتاح للمعاقين التنقل في الطرقات بيسر. “

تبادل الآراء حول التعامل مع التحديات الآنية والمستقبلية

وتبادل خبراء صناعة الطرق العالميين المشاركين في المؤتمر الآراء ضمن سلسلة ورش العمل والدورات الفنية والجلسات الخاصة التي عقدت بالتوازي.

وقد بدأت الفعاليات بجلسة المشروع “مساهمة النقل البري في الاستدامة والتنمية الاقتصادية”، التي عقدت برئاسة إرنستو باريرا، رئيس إدارة صيانة الطرق بوزارة الأشغال العامة في تشيلي، وعُرض خلال الجلسة نتائج الدراسة الأخيرة لرابطة الطرق العالمية (PIARC) حول هذه القضية. كما ضُربت الأمثلة خلال الجلسة من دول مثل تشيلي والمملكة المتحدة كدراسات حالة لكيفية قيام هذه الدول ببناء وتطوير طرق مستدامة.

وأوضح السيد غراهام بندلبري، مدير النقل المحلي، بوزارة النقل في المملكة المتحدة ورئيس فريق الإشراف على المشاريع الخاصة في كلمة أمام الحضور عن ستة محاور من النتائج التي أبرزت كيف يمكن للاستثمار أن يعزز بشكل كبير اقتصاد البلاد، ووضع العمالة، والسلامة على الطرق، والبيئة، ورفاهية البشر، وكذلك توفير فرص أفضل للتعلم.

وأشار السيد بندلبري لعدد من الأمثلة من دول، من بينها لاتفيا، أكدت من خلال الممارسة، أن الدعم المالي يحدث فرقًا في قضايا الطرق، وأدى بالفعل لتحسين التنقل في عاصمتها ريغا. كما كشف عن أهمية بناء شبكة طرق تلبي احتياجات راكبي الدراجات بعد الإشارة إلى أن دولا مثل الدنمارك صارت تعتمد على الدراجات بدرجة كبيرة، وأصبح حوالي 49% من الأطفال في الشريحة العمرية ما بين 11-15 عاما يركبون الدراجات إلى المدارس في جميع أنحاء البلاد.

وطرحت إحدى الجلسات الاستشرافية مسألة الحاجة لسرعة إصلاح الطرق. في جلسة ترأستها السيدة آن ماري لوكليرك، مساعدة نائب الوزير للهندسة والبنية التحتية والرئيس الفخري لجمعية الطرق العالمية، تم عرض الدور الحاسم للحكومات في جلسة بعنوان “مرونة البنية التحتية للطرق – ما المقصود؟“.، وركزت الجلسة على أمثلة من إندونيسيا وأمريكا اللاتينية على البنية التحتية لعلاج مشكلات الطرق. كما قدم خبراء من الهند والمملكة المتحدة والنرويج وإيطاليا خلال الجلسة خبراتهم حول دور الحكومات الداعم للطرق، واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على الطرق من التلف عند وقوع حوادث الطرق السريعة.

وحللت جلسة “التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية للمركبات ذاتية القيادة” كيف تؤثر المركبات لآلية ونظام المشاركة بالمركبات في الطريقة التي سيتم السفر بها في المستقبل. تبادل المشاركون في الجلسة وجهات النظر حول تأثيرها في كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأسواق العالمية، كما نوقشت قضية الوجوه المتعددة للتكنولوجيا المتطورة التي تحل المشاكل وفي نفس الوقت تخلق تحديات جديدة.

وكان من بين الجلسات الرئيسية الأخرى التي عقدت في اليوم الثاني أيضا جلسة بعنوان: “النقل ليس محايدًا بين الجنسين: من زيادة التنقل إلى تعزيز التنقل”، وجلسة بعنوان “التمويل المستدام للبنية التحتية للنقل”.

نقاشات اليوم الثالث من المؤتمر

يستأنف المؤتمر الدولي للطرق السادس والعشرين -أبوظبي 2019 جلساته وفعالياته يوم الثلاثاء، حيث سيشمل برنامج اليوم 19 جلسة أخرى تتناول أنظمة الطرق الكهربائية، وطرق الطاقة الإيجابية والنقل البري الشامل المخصص لأصحاب الهمم.

كما سيلقي كل من السيد غوانغزه تشن، والسيد نظير علي كلمات، يتناول فيها السيد تشن، المدير العالمي للممارسات العالمية للنقل والمدير الإقليمي لإدارة البنية التحتية لجنوب آسيا بالبنك الدولي موضوع: “الطريق إلى النقل المستدام – مواجهة التحدي المالي”.

فيما يتناول السيد علي، مؤسس والرئيس التنفيذي السابق للهيئة الوطنية للطرق بجنوب أفريقيا موضوع: “تعزيز البنية التحتية لتحقيق التماسك الاجتماعي ودعم التجارة في أفريقيا”.

 H.E Al Tayer at the World Road Congress

سعادة مطر الطاير، المدير العام ورئيس مجلس المديرين التنفيذيين لهيئة الطرق والمواصلات – دبي

-انتهى-

نبذة عن المؤتمر العالمي للطرق أبوظبي 2019:

منذ انعقاد المؤتمر الدولي الأول للطرق في باريس عام 1908، نظمت الجمعية العالمية للطرق مؤتمراتها كل أربع سنوات في واحدة من البلدان الأعضاء بهدف مشاركة التقنيات والابتكارات والاستراتيجيات والتوجهات السياسية والتطورات العالمية وأفضل الممارسات والخبرات في مجال الطرق والبنى التحتية والنقل البري والبحري. وتبادل الخبرات والربط بين صناع القرار والوزراء، والحكومات، والقطاع الخاص، والهيئات والمنظمات المعنية بأعمال الطرق والنقل، بالإضافة إلى الأكاديميين، وواضعي الخطط والحلول الاستراتيجية، والخبراء والمشغلين من أكثر من 120 دولة حول العالم.

وقد فازت دائرة النقل في أبوظبي بالمناقصة لاستضافة الدورة السادسة والعشرين من هذا المؤتمر المرموق تحت شعار “ربط الثقافات – تمكين الاقتصادات ” والذي تم اختياره انعكاساً للحاجة والوضع الحالي في جميع أنحاء العالم، وذلك لتمكين المحادثات المتعددة الأطراف كطريقة مبتكرة لإنشاء أفكار جديدة نحو فهم أفضل ليس فقط للطرق والبنى التحتية و النقل البري والبحري، ولكن أيضًا فيما يتعلق بالجزء الثقافي الذي يجب تنفيذه خلال كافة المراحل.

 

نبذة عن الجمعية العالمية للطرق:

تأسست الجمعية العالمية للطرق (PIARC) في عام 1909 في العاصمة الفرنسية باريس، كمنظمة غير ربحية لتكون رائده على مستوى العالم في تبادل المعرفة والخبرات في مجال تخطيط وتنفيذ الطرق ووضع سياسات النقل البري والبحري والممارسات الأفضل التي تندرج في سياق النقل المتكامل والمستدام.

في العام 2018، بلغ مجموع الدول الأعضاء في الجمعية 122 حكومة من جميع أنحاء العالم، وشكلت البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل ما يقارب الثلث من مجموعة الدول المشاركة، بالإضافة إلى مشاركة أكثر من 2000 مندوب من العاملين في قطاع البنى التحتية والمدراء التنفيذين وأعضاء من الوسط الأكاديمي والأفراد.

 

نبذة عن دائرة النقل أبوظبي:

تأسست دائرة النقل في أبوظبي بموجب القانون رقم (4) لعام 2006 والمعدل بالقانونين رقم (5) لعام 2008 ورقم (6) لعام 2018، الصادرين عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله بصفته حاكما لإمارة أبوظبي، لتتولى الدائرة المهام التشريعية والتنظيمية والإشرافية والرقابية ذات الصلة بقطاع النقل البري والبحري وقطاع الطيران المدني في الإمارة وكافة الأنشطة التجارية المرتبطة بهذه القطاعات.

وبموجب القانون، تُعنى الدائرة برسم السياسة الخاصة بقطاع النقل في إمارة أبوظبي والاستراتيجيات والخطط التطويرية لهذا القطاع، وإعداد التشريعات واللوائح التنظيمية ذات الصلة وضمان الامتثال لها، إضافة إلى إدارة الأصول في قطاع النقل وصيانتها واستثمارها، وإصدار النظم والقرارات الهادفة إلى تعزيز انسيابية الحركة المرورية والحفاظ على أمن وسلامة وصحة المجتمع.

وفي إطار سعيها لإرساء منظومة نقل متكاملة ومستدامة تواكب النمو السكاني والعمراني والتطور التكنولوجي المتسارع الحاصل في قطاع النقل، تعمل الدائرة باستمرار وبالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين على تطوير المشروعات التي توفر أفضل الخدمات، بما يتوافق مع متطلبات الأجندة التنموية والسياسة العامة لإمارة أبوظبي ويرتقي بجودة الحياة في الإمارة.

للمقابلات الصحفية والمزيد من المعلومات، يرجى التواصل مع فريق العلاقات العامة:

أليكساندر لوشف

مدير علاقات عامة وإعلامية

00971-526452647

alexandrelechef@sevenmedia.ae

 

 

Alexandre LECHEF

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close