لم يكسب العراق العربي من العرب سوى القتل والخيانة،

نعيم الهاشمي الخفاجي
طالعنا احد ادعياء الامة من الذين باعوا شرف مهنتهم الاعلامية والصحفية لدول الرجعية والتخلف والانبطاح العربي بمقال بائس يكشف خسة ونذالة هذا النفر الضال الذي لم يتحرك ضميره لجرائم قتل اطفال اليمن وسائر ضحايا الارهاب الوهابي بالعراق والشام وسائر العالم، هذا المستكتب خان امانته الاعلامية والصحفية، يتحدث ظاهر كلام حديثه الرحمة وداخله النفاق والكذب والتدليس، يقول هذا الرذيل

عراق العراقيين والعرب… لا عراق العجم
الأحد – 7 صفر 1441 هـ – 06 أكتوبر 2019 مـ رقم العدد [14922]

كاتب صحافيّ ومحلّل سياسيّ وباحث في التّاريخ، يعمل في صحيفة …… منذ تأسيسها
لكسب المال بالدولار والريال والليرة

يقول
«عربية بغداد»… صرخة مجلجلة هزتني بعدما انطلقت من حناجر بعض أبناء العراق وبناته في الانتفاضة الأخيرة على واقع الهيمنة والاستسلام للارتهان.
اقول لهذا العلج الضال، لاعرب بالعراق بدون العرب الشيعة رغم انفك وانف اسيادك، نحن اصل العرب وسنامها، غالبية المكون الشيعي العربي عربي اصيل لعدنان وقحطان، تواريخ شجرات انسابنا حفظت لنا انتمائنا العربي النقي توصلنا الى عدنان وقحطان ولنبي الله اسماعيل ع بل لم نكتفي بشجرات الانتساب واستعملنا فحص الدي ان اي وكانت النتيجة اكثر من ٨٠ بالمائة من الوسط والجنوب العراقي الشيعي عرب اسماعيليون، انا شخصيا اجريت فحص وعلى حسابي الخاص وحققت نسبة يحلم الكثير من العرب الحصول عليها، الذي حدث بالعراق ارهاب بعثي وهابي يستهدف الشيعة العرب لاسباب مذهبية، ووقف المحيط العربي في دعم الارهاب واحضر لنا وهابية الخليج فتاوي التكفير وارسلوا لنا قطعان المفخخين بحيث اصبح المواطن العراقي الشيعي يتعرض للمضايقات بالمطارات العربية ، انا كاتب المقال سجنت اربع سنوات بدولة خليجية لا لذنب لكون مذهبي اوال ال بيت رسول الله محمد ص سادات العرب والعجم رغم انفك يامستعرب، لم نقبض من العرب سوى خطابات مذهبية
منفرة اصبح الناس يعرفونها انها «شوفينية مذهبية»لم نقبض من العرب سوى دعمهم لصدام المجرم وسرقتهم لثروات الشعب العراقي،

أن الهوية العربية شرف لنا والانتماء للعروبة لايحتاج كتاب شهادة حسن سلوك من اراذل امتنا العربية، اتصالنا بالعرب اتصال دم وقيم ومبادىء،

ان دعمكم لتسلط صدام ودعم الارهاب بمسميات وطنية بات معروف و مرفوض،
إن «الشخصية البعثية المذهبية الطائفية العراقية»، المتأثرة ببيئتها الوهابية دينياً وسياسياً، كانت دائماً ميالة إلى اقصاء الشيعة العرب واستعمال العنف وسفك الدم. وهذا الاسلوب ليس فقط بحقبة البعث الساقط وانما عبر القرون والعقود، شهدت أرض العراق جرائم طائفية استهدفت الشيعة، وتعاقب القتلة والمجرمون سلالات مجرمة حكمتنا بالحديد والنار لكن سقطت بمزبلة التاريخ،
المجتمع العراقي يمتاز في التنوّع والجغرافية وضعتنا بجوار ايران وتركيا وسوريا والاردن والسعودية والكويت، تنوع المذاهب ووجود اكثرية شيعية بالعراق فهل لايحق للشيعي العراقي المشاركة بالحكم كصانع قرار وليس كعبد مثل الازمان البعثية الغابرة،
أنه لا مستقبل للعراق، ، بوجود أولئك الوهابية الاراذل وشراذم البعثيين الذين يحلّلون لأنفسهم ما يحرّمونه على غيرهم، ويتستّرون بالقومية ولدين،
شيعة العراق كانوا وما زالوا، المحافظين على وحدة العراق اندلاع التظاهرات قبل أيام، كانت ولازالت محصورة بالوسط والجنوب الشيعي فقط، دخولكم على الخط بات مكشوفا ولم ينطلي على المتظاهرين من ابناء الوسط والجنوب الشيعي، مواقفكم العنصرية المذهبية ترتد عليكم عكسيا،
يقول هذا المستكتب الكذاب
ولعل العامل الأقوى الذي حال دون تقسيم العراق بعدما أمعنت «إدارة الحكم» الأميركية في تدمير مؤسسات الدولة العراقية – بما فيها الجيش – هو الرفض التركي الشديد أي استقلال للأكراد، لا سيما أنه يهمّش أيضاً الأقلية التركمانية.

الذي وقف ضد التقسيم هم ساسة الشيعة ودعني اعترف هذا الموقف يحفظ وحدة العراق لكنه اضر بالشيعة يفترض بشيعة العراق تسهيل امر استقلال الاكراد وتمكنيهم من الزحف لقضم مناطق واسعة من اراضي المكون العربي السني واجبار المتبقين ان يكفوا عن ارهابهم والاستقواء بالتدخلات الخليجية الوهابية، اقول لهذا المستكتب اعطني دولة عربية واحدة تدخلت بها الدول العربية ولم يتم تدميرها وقتل شعبها،

يقول هذا السفيه
بناءً عليه، انتفاضة العراق عراقية أولاً وأخيراً، وهكذا يجب أن تكون. وهي ضرورية لوقف الانهيار الإقليمي الكبير الممتد حتى المتوسط والبحر الأحمر… سواء في غفلة عن «الكبار» أو بتواطئهم!
ههههههههههههه لاتمنوا انفسكم بالاحلام احلامكم وردية واضغاث احلام والرجال التي هزمت بعثكم وداعشكم موجودة وتنزل للشارع لافشال تدخلاتكم الطائفية والمذهبية في بلدنا العراق، في الختام نصيحتي لساسة المكون الشيعي العراقي ايها القوم حان وقت مطالبتكم في اقامة اقليم وسط وجنوب لضمان امنكم وجلب حياة كريمة لجماهيركم، حان الوقت لعدم حماية المناطق الخارج اقليمنا ولنترك فلول البعث للاخرين ليستعبدوهم وغير مؤسوف عليهم، صبرنا على ارهابهم طيلة ١٦ عام وهاهم يتآمرون علينا بالعلن ويجب على جماهيرنا النزول للشارع وقيادة المظاهرات ولتكن المطالبة تنفيذ قرارات القضاء العراقي بتنفيذ الاحكام بحق الذباحين والقتله وتطهير الوزارات والجيش من فلول البعث واذنابهم، نزول الجماهير للشارع تجبر السلطات العراقية بوضع حد لفلول البعث ولجمهم والزامهم على الكف عن ارهابهم، شاهدنا المظاهرات الاخيرة ورغم عدم وجود قيادة ورغم تسلل الطابور الخامس البعثي لكن اجبرت الحكومة على تنفيذ الكثير من المطالبات، كل مالحق بشيعة العراق من قتل يتحمله ساستهم ومرجعياتهم بعد فلول البعث والوهابية لانه لايمكن الصمت عن جرائم القتل يراد ردود فعل ليس بقتل المواطن السني البسيط والمسكين المغلوب على امرة وانما يفترض خروج مظاهرات مليونية تحت شعار ها اخوتي عليهم ويتم محاصرة خان الحوت ويتم ارغام رئيس الجمهورية بالمصادقة على توقيع مراسيم الاعدامات بحق الذباحين وايضا الذهاب لمحاصرة الوزارات ويتم تنظيفها من زبالات البعث ورفيقنا كارل ماركس قال ( كل حركة ثورية تحتاج الى نظرية ثورية) مشكلة الشيعة الجعفرية دخلوا بغيبة منذ غيبة الامام المهدي في الغيبة الكبرى ما عدى الامام الخميني رض انفرد واقام حكم شيعي لاول مرة بتاريخ الشيعة الجعفرية يصبح المرجع زعيم سياسي وديني، هذا التخبط واسترخاص الدم الشيعي بالعراق تتحمله مرجعيات الشيعة وقادة احزابهم السياسية بالدرجة الاولى، فلول البعث اجبن من اي جبان واذل من اي ذليل لو كان هناك رد حقيقي في اعدام الذباحين من خلال مظاهرات شعبية يرفعون راية الاستسلام والهزيمة، ما رأيناه من صمت مرجعيات الشيعة الصامته والناطقة وسفالة احزاب شيعة العراق لم نراه بتاريخ الامم الاخرى، ﻷول مرة نشاهد مرجعيات وقادة احزاب مكون يتعرض للابادة وهم صامتون كأنهم يقولون لفلول البعث اذبحوا المزيد، ألا لعنة الله على المحيط العربي الطائفي القذر النتن واقسم بالله انني احسد الهنود والفرس والترك امم حية تحترم بنيها ياليتني ياربي خلقتني هنديا وحتى لو كنت هندوسيا افضل من مسلم خنيث وجبان وحيوان لايستطيع ان يقود ربعه مثل بني البشر، الذي قتلنا وارسل لنا المفخخين هم انجاس بني سعود الوهابية واذنابهم.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close