أيها المسئولون كفى تضليل وخداع

لا شك أن كل عناصر الطبقة السياسية مسئولة عن تردي الأوضاع في العراق في كل المجالات المختلفة ومن القمة الى القاعدة من نشر الفساد والارهاب وسوء الخدمات وتبديد للأموال ومن خلق تفاوت كبير في الثروات من أقلية تملك كل شي وبيدها كل شي تعيش حياة مترفة منعمة في جنة ونعيم تزداد ثراء وأسراف وتبذير لا مثيل له ولا شبيه في العالم لا قديما ولا حديثا ومن أكثرية ساحقة لا تملك شي تعيش في شقاء وعناء في جهنم تزداد فقرا و ألما وتعبا وذلا سدت ابواب الحياة أمامها لا سبيل امامها الا الأنتحار او الاستجداء أمام ابواب المسئولين وتحسين صورتهم القبيحة لهذا ازداد عدد المنتحرين وازداد عدد الشحاذين

لهذا لم يبق امام العراقيين الاحرار امام شباب العراق الأحرار الذين عاشوا في أجواء الحرية والتعددية الفكرية والسياسية في أجواء حرية العقل ان يصرخوا صرخة حسينية صرخة الحرية لا نريد الانتحار نريد الحرية ولا نريد ان نستجدي نريد حقنا ما أتعس الحياة وما أذلها عندما يستجدي الأنسان حقه من سارقه نريد حقنا الذي سرقتموه

فكل هذه الأمول التي تتمتعون بها والتي بين أيديكم والتي تبذروها على نزواتكم الخاصة أنها أموالنا أنها تعبنا عرقنا للأسف اخترناكم خدما لتخدموننا وحراسا لتحموننا وتحموا ثروتنا الا اننا اخترنا لصوص وقتلة فسرقتم أموالنا وهتكتم حرماتنا واغتصبتم أعراضنا والآن جاء يوم الحساب

لا شك ان أعداء العراق أعداء الحياة والانسان وفي المقدمة مهلكة ال سعود وكلابها المسعورة المجموعات الداعشية والصدامية حاولت وتحاول ان تركب هذه الصرخة التي صرخها شباب العراق كما فعلت في مصر وليبيا وسوريا وغيرها من البلدان العربية والاسلامية وتمكنت من حرفها عن الطريق الصحيح وحولتها الى نار تحرق الارض والبشر الا انهم فشلوا في العراق فشلا ذريعا وتمكن شباب الصرخة الحسينية من كشفهم وتعريتهم وعزلهم والقاء القبض عليهم وتسليمهم الى الاجهزة الامنية رغم ما هلل لهم دواعش السياسة في العراق وابواقها المأجورة الرخيصة كالحدث والعربية وبعض الابواق الرخيصة التي تدعي انها عراقية فهذه الابواق المأجورة عملت بوسعها من صب الزيت على الحطب وحرق القوات الامنية العراقية والشباب المتظاهر من خلال اختراق بعض القتلة من الدواعش الوهابية والصدامية للمظاهرات والمتظاهرين الا ان يقظة المتظاهرين الاحرار وعناصر قواتنا الامنية فوت الفرصة على هذه الجهات الماجورة الخائنة

لربها ووطنها وشرفها وبالتالي انتصر العراق من خلال وحدة ابنائه ووحدة ارضه وهكذا خاب احلام اللصوص دعاة وانصار الطائفية والعنصرية الذين يسعون لتقسيم ارض العراق وأبناء العراق

كان المفروض بعناصر الطبقة السياسية جميعها ان تعترف بخطئها وتعتذر للشعب العراقي وتعلن تقصيرها وأهمالها وعدم قدرتها وكفاءتها على أدارتها البلاد

وتقر أنها السبب الاول في تردي الاوضاع في العراق وأنها وراء كل ما حدث ويحدث في العراق من فساد وأرهاب وسوء خدمات لانها انشغلت بمصالحها الخاصة ومنافعها الذاتية فقط على حساب مصلحة ومنفعة الشعب وكان هدف المسئول هو جمع مال أكثر في وقت أقصر فكان السبب الاول والوحيد وراء الصراعات التي تحدث في ما بينهم لان كل واحد يريد الحصول على الكرسي الذي يدر اكثر ذهبا اما معانات الشعب فذلك امر لا يهمهم ولا يعنيهم الذي يهمهم ويعنيهم هي الاموال التي يحصلون عليها باي طريقة من الطرق

للأسف كل هذه الامور لم تحدث أبدأ بل حدث خلاف ذلك حيث أخذ كل واحد من هؤلاء المسئولين يدعي بانه وحده المخلص الامين وانه وحده الذي قدم الخطط والبرامج الصحيحة والسليمة التي لو أخذ بها وطبقت لأنقذت العراق والعراقيين من هذه الاخطار والاضرار والفساد والارهاب التي حدثت واتهم المسئولين الآخرين بالتقصير والأهمال وحتى العمالة والخيانة وهذا دليل على انهم جميعا عناصر فاسدة وحرامية وأنهم جميعا غير مؤهلين لأدارة البلاد بل هناك من كان يعمل في خدمة داعش الوهابية وال سعود بل بعضهم أعلن ترحيبه بالدواعش الوهابية وسهل لهم عملية غزو العراق وذبح العراقيين واسر واغتصاب العراقيات ونشر الفوضى من خلال خلق الفتن والحروب الأهلية الدينية والعشائرية والعرقية والطائفية لانه وجد في تلك المفاسد والسلبيات الوسيلة التي تسهل له الوصول الى الكرسي الذي يحقق مطلبه في سرقة العراقيين وأذلالهم

من هذا يمكننا القول ان كوارثنا مصائبنا فسادنا سببه المسئول اللص الفاسد هل يمكننا تغييره ومحاسبته وأعادت الأموال التي سرقها هل يمكننا اختيار مسئول صادق نزيه هدفه خدمة الشعب والوطن فقط لا يخدم نفسه ومن حوله

الحقيقة لا ادري

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close