تظاهرات ألشارع والقوى ألمضادة

خالد القيسي
لا قنص يوقف ألمنتفض
ولا ألتخريب ..يحقق ألمطالب
ألتظاهرات تعبير عن أحتقان داخلي وثورة غضب واندلاع نيران ضد سراق المال العام والوظيفة وتعطيل البناء والخدمات وألتبعية وضياع حقوق ألبلد ألسيادية في الارض والمياه . لذا يكون المعدم وألفقير مضطرا في مواجهة هذه الأخطار التي تهتك الحقوق وألمقدسات بممارسة حق كفله ألدستور ومحافظاعلى ألنظام وتطبيق ألقانون ، أما المنعمين ألفاسدين من نهب ألمال وألمناصب في بروجهم ألمشيدة يبرؤن أنفسهم وأصحابهم ولا يرون إذلال وجرح لكرامة ألوطن وألمواطن.
خزان ألصبر أوشك على ألنفاذ ومراحل إنفجار يعيشها الشارع ، صور ومشاهد تغلي لحقوق بلغت مداها الاقصى لكثرة الوعود ألفارغة ، وكثرة من يتحدث بها وعنها ، وألتظاهر حركة تتصاعد بعد إنتظار طويل لا طاقة لنا على حمله !! وقد تتحول الى بركان مراحل إنفجاره تلوح في ألأفق ، وهي كثيرة وقد تبدو خطيرة في تدخل مندسين تحصل خلالها تجاوزات وإختراقات من تدمير البنى التحتية ، المتاجر ، ألسيارات ، ألبنايات ، وتسد الطرق بحرق الاطارات التي تلوث الهواء أدى الى هلاك مرضى مصابة بالربو وموت ألأطفال في المناطق ألشعبية ، إضافة الى ألحفر العميقة التي تظهر على الشوارع التعبانة أصلا.
ما هي ألقيم التي توقف الظواهر السلبية وإقتراف ألسيئات في الاعتداء السافر على المال العام والتجاوز على الاراضي ، المحسوبية لم تتوقف والتعيين من حق الوزير لاقرباءه واعوانه ، استبعاد الطاقات والكفاءات وندرة فرص العمل قياسا لكثرة ألعاطلين من خرجين وغيرهم وعدم ألاستقرار ألسياسي وألإقتصادي، كلها شكلت شريان الدم الذي فجر التظاهرات ألسلمية لناس تعبت من الانفجارات والموت وألبطالة.
ألبرلمان ثبت في أكثر المواقف حراجة لا حاجة له عندما خل في ألنصاب بسبب هروب جماعة محسوبة على ألفئة الفقيرة التي يتطلب ألموقف منها تشكيل جبهة ضاغطة لوضع الحلول ، وتعضيد إجراءات الحكومة ألتي جاءت بها لقليل ألرغبات ألقابلة للحل والتي يحتاج بعضها الى تشريع ، أما يكون تواجد ألبرلماني فقط وقت ألحصاد والفائدة وألإستثار بالمغانم وألعطل ألفصلية أللا تشريعية فهو ما حاصل في كل الدورات !!
لا ننسى حجم التآمر العربي الاقليمي والدولي التي لا تتمنى ان يستقر البلد ، من محاولة تفتيت الحشد الشعبي والكفاءات العسكرية المخلصة للسيطرة على الشرق الاوسط ، بداً بتدمير العراق ، الحرب المعلنة على حزب الله ، تفتيت سوريا ، والخراب ألذي طال اليمن ، وهي خطى تسير بها وتنفذها ألحكومة ألامريكية وإسرائيل بتأييد وتعضيد من دول الخليج وعلى رأسها مملكة آل سعود ، ومساعدة خفافيش ألظلام ونشر الاكاذيب التي لم تترك لحظة الا وظفتها ضد وحدة البلد ارضا وشعبا ، من أدوات تسكن في فنادق الدول الاقليمية ومن يعمل مع الحكومة ومن في البرلمان وزمرة برزان الانفصالية التي تتنعم بخيرات العرب والكرد.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close