من مصلحتنا وجود حزب شيعي عراقي يجمع المتدين والغير متدين،

نعيم الهاشمي الخفاجي
بعد فشل احزابنا الشيعة حان الوقت لنشكل حزب قومي للمكون الشيعي يضم المتدين والغير متدين يحظى بدعم المرجعيات الشيعية الدينية والعشائرية يكون زعيم الحزب شخصية مقبولة من جميع افراد المكون ويفضل ان يكون شخص يجمع مابين الدين والليبرالية، الكارثة التي حلت بشيعة العراق انتبه لها السيد الامام الخميني رض، المعروف في ثورة الدكتور مصدق المخابرات البريطانية والامريكية دبرت انقلاب اعادت الشاه للحكم، لان مصدق لم يكن لديه حزب، بعد ثورة مصدق ذهب شخص ايراني اسمه نواب صفوي للقاهرة وكان يوجد مركز للتقارب السني الشيعي بفضل الملك فاروق الذي تزوج سيدة ايرانية شقيقة شاه ايران الراحل ولاجل شقيقة الشاه شكل الملك فاروق مركز التقارب السني الشيعي ودارة حوارات مابين المرحوم السيد عبدالحسين شرف الدين والشيخ سليم البشري انتهت في ان يعترف شيخ الازهر بجواز التعبد بمذهب الشيعة الاثني عشرية الامامية. بفضل هذا المركز بقي الحوار ليومنا هذا وان اغلق بفترات كثيرة، بتلك الحقبة ذهب مثقف ايراني متدين اسمه نواب صفوي التقى في حسن البنا وانعجب بتنظيم الاخوان المسلمين وبعد عودته شكل تنظيم فدائي اسلام ومن هذا التنظيم انبثق حزب جمهوري اسلامي بزعامة السيد الشهيد الدكتور محمد حسين بهشي وبعد انتصار الثورة في ايران لعب حزب الجمهورية الاسلامية دورا محوريا بتشكيل ميليشيات مسلحة للحفاظ على الثورة وتشكل حرس الثورة وقوات الباسيج، بعد احداث عام ١٩٨١ وفرار رجوي وبني صدر اصدر السيد الامام فتوى بحضر جميع الاحزاب وابقى حزب الجمهورية الاسلامية فقط، في عام ١٩٨٤ اصدر الامام الخميني فتوى بحضر حزب الجمهورية الاسلامية لانه اكتشف ان ثقافة الحزب اخوانية ازهرية وليست من مدرسة ال البيت ع، احزابنا الشيعية العراقية بشهادة جيل المؤسيسين ومنهم السيد طالب الرفاعي قالوا ان حزب الدعوة نسخة من الاخوان المسلمين، وانشق من حزب الدعوة كل الاحزاب الشيعية الاخرى، بعد سقوط نظام صدام الجرذ ثبت فشل احزاب الشيعة في حقن الدم الشيعي وفي مواجهة التحديات وحان الوقت لتبادر المرجعيات الشيعية في دعم تشكيل حزب شيعي واحد ليبرالي ليمثل المكون الشيعي العراقي بكل قومياتهم العربية والكوردية والتركمانية والشبكية، كثرة الاحزاب الشيعية اضرت في الشيعة العراقيين، الصراعات السياسية جعلت رئيس سلطة تنفيذية يرفض تشكيل لجان شعبية لحماية اهلنا في بغداد عام ٢٠٠٦ بسبب ان من اطلق هذا المقترح سيد يتزعم المجلس الاعلى بوقتها، ما طرحته مجرد فكرة اطلب من الاخوة الكرام بصفحتي ابداء ارائهم، امريكا بعظمتها بها حزبين الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي ومعهم حزب ثالث لاقيمة له والدستور الامريكي يحضر تشكيل احزاب جديدة، كثرة الاحزاب الشيعية العراقية كان عامل مضر، بحيث رفض ساسة الاحزاب اقامة اقليم وسط وجنوب لاسباب حزبية وليست وطنية وقبلوا بحكومات محاصصاتية عرجاء لاتهش ولاتنش، مصلحة ومستقبل ابناء الشيعة مهم لكل ابناء المكون الشيعي العراقي المهدد بالاستئصال والابادة، من حكم شيعة العراق ثبت بغالبيتهم ليسوا حريصين على عامة ابناء المكون واهتموا بالناس المحيطين بهم فقط، هناك فيالق اعلامية بعثية ووهابية مدعومة صهيونيا لخداع ابناء المكون الشيعي ولننظر للمظاهرات الاخيرة وعلينا ان نعترف ساسة احزابنا الشيعية الحاكمون هم من هيئوا الارضية للضجر والملل بسبب تردي الخدمات والعطالة واستمرا الارهاب والقتل الذي ارهق الميزانية العراقية مضاف لذلك الرواتب للرئاسات الثلاثة التي فاقت رواتب رؤساء امريكا، غازي الياور راتبه التقاعدي مليون دولار وترامب راتبه الشهري ٨٠ الف دولار مضاف لذلك السرقات، انا بمقالاتي اشرت عام ٢٠٠٦ وعندما لاحظت بداية تصرفات ساسة احزابنا الخاطئة بقيادة البلد قلت اذا استمر الوضع بهذا الحال بمرور السنوات يفقد ساسة احزاب الشيعية جماهيرهم ويصبحون فاقدين للشعبية بين نفوس الناس عندها تقوم امريكا وفلول البعث اسقاطهم والعودة مرة ثانية، اعرف طرح هذا الموضوع بهذا الوقت مضر لكن مصلحتنا كمكون اهم من ذلك.

ملاحظة اكيد الكثير من منتسبي الاحزاب يكيلون لي الشتائم ورمينا بالتخلف والطائفية هههههه لان هذا الكلام يعتبروه كفر

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close