بظل تقدم القوات التركية الغازية دمشق ترفض التحاول مع قادة الاكراد،

نعيم الهاشمي الخفاجي
البلدان بالشرق الاوسط وخاصة العربية تعاني من مشاكل بطريقة ادارة بلدانهم بسبب تعدد القوميات والمذاهب وعدم وجود طرق بالحكم تجمع الجميع ضمن البلدان وفق مبدأ المشاركة السياسية للجميع والعدالة والمساواة، سوريا والعراق وليبيا والجزائر والمغرب والسودان واليمن وابقار الخليج وخاصة البقرة الحلوب الكبيرة حكموا بلدانهم بقوة السلاح والقمع والاستئثار بالسلطه لفئة دون المكونات الاخرى، الاحتلال التركي لشمال وشرق سوريا هو احتلال مرفوض وقد اشارت اخبار اليوم

توغَّلت القوات التركية الغازية، بعمق ثمانية كيلومترات شمال شرقي سوريا، أمس، في اليوم الثاني لهجومها على المنطقة، بينما أعلنت أنقرة أن «العملية تمتد بعمق لأكثر من 30 كيلومتراً».

وسيطرت القوات التركية وفصائلارهابية سورية موالية الى اردوغان على ثمان قرى حدودية، معظمها قرب بلدة تل أبيض، وسط قصف مدفعي كثيف، كما شنَّت طائرات تركية غارات على المنطقة الممتدة بين تل أبيض ورأس العين.

من جهتها، خاضت «قوات سوريا الديمقراطية»، أمس، اشتباكات عنيفة لمنع القوات التركية من التقدم. ودارت الاشتباكات على محاور عدة في رأس العين بريف الحسكة، وتل أبيض بريف الرقة.
وقد هدد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الدول الأوروبية بسبب رفضها للغزو التركي ، قائلاًللاوروبيون «إذا حاولتم تقديم عمليتنا على أنها اجتياح، فسنفتح الأبواب، ونرسل لكم 3.6 مليون مهاجر» سوري.

ورفضت الولايات المتحدة وروسيا الاستجابة لعدد من الدول في مجلس الأمن طالبوا بالتنديد بالحملة، غير أن الدول الأعضاء الـ15 توافقت على التعبير عن «القلق» إزاء العملية التركية، مع التشديد على «احترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها».

وقد اعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تغريدة على تويتر، أمس إن أمام الولايات المتحدة حالياً ثلاثة خيارت: إرسال آلاف الجنود والفوز عسكرياً، أو توجيه ضربة مالية قوية لتركيا وفرض عقوبات، أو التوسط للتوصل إلى اتفاق بين تركيا والأكراد».
سبق هذه التغريدة ايضا تغريدة قال وهل الاكراد ساعدونا في معركة النوماندي بالحرب العالمية الثانية ههههههه ترمب صريح في اقواله الرجل شغلته حلاب حلب ابقار الخليج ومن مصلحته دعم اردوغان وعدم مناصبته العداء، مصلحة ترمب مع تركيا اهم من مصلحته مع الاكراد، العقبة الوحيدة التي اثرت على الاكراد العقبة التركية الاردوغانية ولو كان الامر محصور على حكومة العراق لتم منح الاكراد استقلال منذ زمن طويل، لكن ترمب خصم الجدال بالقول الاكراد لم يساعدوننا بمعركة النورماندي بالحرب العالمية الثانية، الموقف الحكومي السوري يمتاز بالحسم وهذا معروف برد الدبلوماسية السورية الحاسم، شهد في احتراف المفاوض السوري رؤساء امريكا ومنهم الرئيس بيل كلنتن وغيره من ساسة امريكا، لذلك كان تصريح الدبلوماسي السوري المقداد واضح فقد
أعلن نائب وزير الخارجية السوري، فيصل المقداد، أن بلاده غير مستعدة لفتح حوار مع قوات كردية «انفصالية خانت سوريا»، لافتاً إلى أن هذه القوات أعطت تركيا ذريعة «غزو» شمال سوريا. وقال: «عملاء واشنطن لا مكان لهم على التراب السوري».
للاسف ليلة امس شاهدت حوار في قناة الجزيرة حضره هوشيار زيباري وغسان المطية وليث كبة، حول الوضع العراقي شاهدت كلمات تقطر سم من هوشيار زيباري الذي كان كلامه يغازل المحيط العربي الطائفي الحاقد على شيعة العراق، ليس من القيم ان تكون تصريحات الساسة او الكتاب والصحفيين مبنية على الكسب السياسي على حساب القيم والاخلاق، اذا كان زيباري عنده لسان فغيره ايضا عندهم ألسن، لكن لاعتب لان زيباري او ياسين مجيد وفلان وعلان هم نتاج هذه الشعوب الشرق اوسطية المبتلية في عدم وجود طبقات سياسية واعية تعمل على اخراج الشعوب من الازمات والقلاقل،ليعلم هوشيار زيباري ان شيعة العراق لم يقفوا موقف مخزي تجاه تطلعات الشعب الكوردي ومظلوميته وعليه ان يكون بتصرفه مع شيعة العراق تصرف محترم لاننا ضمن بلد واحد ولم ولن يفيد الاكراد بالعراق اعراب الجزيرة العربية المتخلفين، الشيعة بالعراق باقين مهما كانت التحديات،

بدوره، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن «المخرج من الوضع الراهن يكمن في العودة إلى (اتفاق أضنة)» بين تركياوسوريا، بكل الاحوال اللاعبين الاساسيين في سوريا اردوغان بوتين روحاني والحكومة السورية بزعامة الاسد، هزمت العصابات الارهابية الوهابية وذهب المال الخليجي سدى ليستفيد منه اردوغان فقد حقق ماكان يصبوا اليه في الساحة السورية.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close