ملاحظات على طلب رئيس الوزراء اجراء تعديل وزاري وما خلفها من اسرار ..!

🔘محمد البصري
يبدو ان سياسية التسويف وعدم المساس بمصالح الاحزاب التي جاءت برئيس الوزراء ما تزال هي السمة الأبرز في اداء عادل عبد المهدي رغم التظاهرات التي اجتاحت محافظات الوسط والجنوب وخلفت الالاف الضحايا بين شهيد وجريح .
ويمكن ان نضع عدة ملاحظات واستنتاجات على التعديل الوزاري الذي يريده عبد المهدي ، من خلال معرفتنا بالوسط السياسي وكواليس ادارة الدولة في هذه المرحلة ..
ابرز ملاحظاتنا هي :-
١- استثنى رئيس الوزراء اجراء تغيير في وزارات سائرون ماعدا الصحة حيث ان وزيرها قدم استقالته في حين ان المتظاهرين شكو من نقص الخدمات والكهرباء وبالتالي الاولى اجراء تغييرات بالوزارات الخدمية كافية ان كان جادا في تحقيق مطالب المتظاهرين
٢- استبعد الوزارات التابعة للفصائل المسلحة من التغيير مع العلم ان هناك مؤشرات على سوء ادارة وفساد وزراءها كالزراعة والعمل وغيرها

٣- لم يجرؤ على تغيير وزير الموارد لانه تابع للمجلس الاعلى حزبه السابق والذي اعلن بان عبد المهدي مايزال قياديا فيه
٤- حافظ عبد المهدي على ابقاء وزارة الصناعة في عهدة ابو مازن الجبوري ورشح قحطان الجبوري لها بالآتفاق معه كي لا يخسر حلفائه
٥- تجنب عبد المهدي اجراء تغييرات في الوزارات التابعة لحزب مسعود برزاني مع العلم ان اعضاء مجلس النواب يريدون استجواب وزير المالية فؤاد حسين والإطاحة به بسبب موقفه واتهامه بتزوير موازنة عام ٢٠١٩ ودفع مستحقات الاقليم دون تسلم ايرادات بيع النفط
٤- جميع الاسماء التي رشحها هي ليست تكنوقراط وانما تابعين لجهات حزبية
خلاصة للتغيير الوزاري فانه يصب في صالح بعض الجهات السياسية ولايهدف الى تطوير الاداء الحكومي او تحقيق مطالب المتظاهرين

في الاثنين، ٢٣ سبتمبر ٢٠١٩ ١٢:٣٧ جاسم محمد 123 كتب:
السهيل يُذكرني بمواقف لرئيس الوزراء..!
#محمد البصري
كم تفاجئت وانا اتابع حديث النائب هشام السهيل في قناة الشرقية عن حكاية تقديم وزير الصحة علاء العلوان لاستقالته ودور رئيس الوزراء المتفرج ازاء ذلك وتفضيله اللوذ بالصمت ..!!
تفاجئت لاني كنت صديقا للدكتور عادل عبد المهدي خلال تواجده في فرنسا ونظمت معه الكثير من الفعاليات الثقافية والسياسية ، فالرجل كان منظرا راقيا ولكنه للاسف يبدو انه ضعفي جدا ومحب للسلطة وانقلب على واقعه بكل معنى الكلمة ..!!
اذكر ذات مساء انني كنت اسير معه عام ١٩٩٩ وتحدث عن صدام الذي كان يتخبط بمواقفه وقال لي عبد المهدي ما نصه ( ان حب السلطة يجعله ليس فقط مهووس بها وانما مستعد لفعل اي شيء وتقديم اي تنازل حتى يبقى رئيس للعراق ) ..!!
هذا الحديث ظهر امامي واستنكرته وانا استمع لهشام السهيل وهو يؤكد بان علاء العلوان وزير الصحة استنجد بعادل عبد المهدي وطلب منه الحمايه من سطوة الفاسدين لكنه لم يفعل ذلك ولم يتحرك خوفا من سطوة سائرون ورهبتها ..!!
للاسف يا ابا هاشم كنت أتوسم فيك الخير بالفترة الماضية .. وكنت لا اصدق الحكايات عن تمسكك بمحمد عبد الهادي الحكيم ومنحه الصلاحيات وكانه عدي صدام والتمست لك العذر وقلت ربما مبالغين في ذلك، كما التمست لك العذر وقلت انه جاء بعبد الكريم كمدير لمكتبه بداية لانه نسيب او قريب عليه ..
كل ذلك لا قيمة له ازاء ضعفك وموافقتك على ان تكون دمية بيد الصدر او العامري ..!!
تذكر ما كنت تقوله بالضبط وليت الزمان يعود يوما

في الاثنين، ١٩ أغسطس ٢٠١٩ ١٣:٤٠ جاسم محمد 123 كتب:
السهيل خيار المرجعية ..وبديلا لعبد المهدي..!!
محمد البصري
يجري على قدم وساق بالخفاء حراك سياسي قوي تقف خلفه جهات في المرجعية الدينية لاختيار بديلا لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي في ظل الاحراج الذي تتعرض اليه المرجعية كونها التي اختارته لرئاسة الحكومة ولم يحقق اي تقدم يمكن ان يخدم الناس ويطور العمل الحكومي ويحفظ وجه ماء المرجعية التي رشحته لهذا المنصب!.
وتبدو فرص الوزير والاكاديمي قصي السهيل وهو الشخصية المعتدلة والقادرة على شغل هذا المنصب الاوفر حظا بعدما تحدث في مجالسه لاكثر من مرة انه التقى نجل المرجعية الدينية لثلاث مرات (السيد محمد رضا السيستاني ) وبارك خطواته واشاد بعمله في منصب وزير التعليم العالي والتربية وكالة وما تحقق على يديه من تقدم في هاتين الحقيبتين!!.
والسهيل الذي دخل المعترك السياسي عبر التيار الصدري وانتقل ليستقر في ائتلاف دولة القانون يبدو انه بات مدعوما وبقوة من زعيمه نوري المالكي وهي الشخصية القوية والعليمة بكواليس تشكيل الحكومات والخبير بها ,ليجد هناك الفرصة مؤاتية لامكانية تولي سدة الحكم في ظل هذا الدعم وكذلك الترجيحات التي تشير الى عدم اعتراض الصدر عنه في حال ترشحه بديلا عن عبد المهدي الذي على مايبدو انه يعيش ايامه الاخيرة في السلطة.
عبد المهدي ووفقا لتسريبات عاتب السهيل على هذا التحرك لكونه يريد ازاحته من كرسي السلطة وهو الذي اعتبره حليفه وقبل ترشيحه لوزارة التعليم ومنحه التربية وكالة لما له من مكانة كبيرة يبدو انها اهتزت وبدات تتقطع اوصالها بعد مقابلة السهيل السيد محمد رضا السيستاني لاعداده بديلا عن عبد المهدي والذي تاتي تتابع الانتقادات من المرجعية في خطبها كل جمعة لتعد ايامه الاخيرة في الحكم بعد ان كانت قبل نحو عام هي من اختارته لهذا النصب ووضعت امالها عليه قبل ان تتاكد من ضعفه امام الاحزاب وخدمته لحزبه القديم المجلس الاعلى استئثارهم في المناصب الهامة بالدولة.
الايام حبلى بالاحداث الا ان خيار السهيل واحتضانه من قبل المالكي وحصوله على عدم اعتراض الصدر وقبوله وتاييده من قبل رضا السيستاني والذي لايدخل من باب ابيه احد الا ويخرج الى كرسي الحكم لثقة الناس بخيارات وحكمة المرجعية الرشيدة صاحبة فتوى الجهاد الكفائي التي انقذت البلد ,..
اقول ان خيار السهيل يبدو حكيما وصائبا لتنزع المرجعية عنها الهمس والتلميح تارة والتجريح تارة اخرى بمشاركتها في الفشل الذي تعاني منه منظومة الحكم الحالية كونها السبب في جلب الرجل الضعيف والمهادن والذي يقبل الفشل على معارضة القوى الكبرى التي تدعمه في البرلمان والمقصود طبعا عادل عبد المهدي الذي سيجد نفسه خارج اسوار الخضراء التي فتح قسم كبير منها بعد دخول السهيل اليها بديلا عنه

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close