ترمب لندع الاتراك يحلون مشاكل حدودهم، والاكراد يهولون من سجناء داعش

نعيم الهاشمي الخفاجي

اسجل تعاطغي الشديد مع الاخوة المواطنين الاكراد السوريين وندين الغزوا التركي للاراضي السورية،تغريداته تثبت ان المستر ترمب يفكر بعقلية تجارية وليست بعقلية انسانية وخاصة كدولة عظمى مثل الولايات المتحدة الامريكية التي رعت تشكيل عصبة الامم ومن ثم تأسيس منظمة الامم المتحدة، موقف ترمب ليس غريب العالم تحكمه المصالح وليست المبادىء، لكن بكل الاحوال يبقى ترمب والامريكان والغرب افضل من قادة العرب، تصوروا لو ان زعيم عربي يملك قوة امريكا العسكرية والتقنية كيف يتعامل مع العالم، اكيد يرفع شعار مثل شعار تنظيم القاعدة الوهابي نحن القاعدة جئناكم بالسيف…..، الاكراد هم ضحية قادتهم الذين رفضوا حل مشاكلهم مع الحكومة السورية وبقوا يراهنون على الملياردير ترمب وليومنا هذا، رغم تقدم قوات الجيش التركي وعصابات الاخوان بعمق الاراضي السورية الكوردية ولازال عيون قادة الاكراد ترنو تجاه ترمب رغم ان ترمب قبل اكثر من ثمانية اشهر اعلن انه يريد الانسحاب من سوريا لكن القادة الاكراد رفضوا الصلح مع الحكومة السورية، والنتيجة الشيخ اردوغان فاجئهم بعملية نبع السلام التي وصفها اردوغان بالانسانية وقال سوف نفري جلود الارهابيين حسب زعمه، زعيم يصرح بالعلن ويقول نفري اي نسلخ جلودهم اي منطق هذا، نتعاطف مع الضحايا الاكراد من باب انساني والحمد لله لانكون مثل غالبية الكتاب الاكراد الذين يقفون مواقف مشينة وفاقدة للانسانية والاخلاق بتعاطيهم مع شيعة العراق، للاسف غالبية ساسة اكراد العراق وكتابهم يغازلون الدول الداعمة للارهاب ويفترون على شيعة العراق لاسباب ارتزاقية قذرة ولننظر لتصريحات هوشيار زيباري لقناة الجزيرة التي تقطر حقد مذهبي واضح، وليعلم هوشيار زيباري ترمب قالها وهل الاكراد ساعدونا في معركة النورماندي ههههههه الظروف السياسية لابد ان تتغير واعلم شيعة العراق هم ابناء العراق وسوف يأتي اليوم الذي نحاسب به كل من استقبل واحتضن قتلة ابنائنا في اربيل،الا لعنة الله على كل كاتب وسياسي يجافي قول الحق لاسباب سياسية ومذهبية، والعجيب ان القوات الكوردية في سوريا تحاول الاحتماء خلف تهويل فرار عناصر داعش من السجون، داعش والقاعدة لم يأتون من السماء وقد وصفهم مفتي سنة العراق الشيخ حارث الضاري بوصف دقيق عندما قال نحن من القاعدة والقاعدة منا، كلهم ابنائنا من اهل السنة والجماعة، قول حارث الضاري لم يكن قول عابر او كلام في مقهى شعبي وانما ماتحدث به الشيخ حارث الضاري يمثل حالة لظاهرة سياسية برزت بالعالم في القرن التاسع عشر والقرن العشرين في علم الاجتماع السياسي، فعلماء الاجتماع الفرع السياسي يدرسون مثل هذه الظواهر ويتوصلون لنتائج لشرح حقائق سياسية تستخدم الارهاب والقتل لتحقيق مآربهم، منتسبي داعش هم نفسهم القاعدة وبكو حرام وطالبان والنقشبندية وحماس العراق وانصار السنة وفيلق عمر …..الخ فهم واجهات مسلحة لمكون ديني يتبع لمذهب اسلامي يتبع المسلمين السنة، هيلري كلنتن اعترفت بتشكيل داعش وبدعم ديني ومالي خليجي وهابي، امريكا استخدمت المجاميع الوهابية وبزعامة المواطن السعودي الشيخ الوهابي اسامة بن لادن لمقاتلة السوفيت وهزيمتهم في افغانستان، الارهاب لم يأتي من فراغ وانما مسيطر عليه ليحقق اهداف نيابة عن دول وجماعات، لاداعي لقلق الاخوة الاكراد السوريين من فرار الدواعش وعوائلهم ومن ضمن اهداف الغزو التركي للشمال السوري انهاء الوجود الكردي الذي يهدد الامن التركي وانهاء ملف الدواعش وعوائلهم حسب مايراه الخليفة العثماني الشيخ طيب اردوغان، جميع الدواعش دخلوا للاراضي السورية والعراقية من تركيا اكيد نهاية ملفهم بيد تركيا، اليوم مجاميع مسلحة اخوانية متوهبة قامت بتحرير معسكر شيخ عيسى وتم اطلاق سراح الدواعش المعتقلين وعوائلهم ونقلهم لاماكن امينة واعادة تأهيلهم وضمهم للمعارضة الجدا معتدلة التي تأتمر في اوامر الرئيس التركي طيب رجب اردوغان، فلاداعي للقلق العالم وبالذات امريكا يعون ان تركيا تستقبل الدواعش وتعيد تأهيلهم حسب الطريقة الاردوغانية الحديثة بالتعامل مع الارهابيين واعادتهم مرة ثانية لقيادة اردوغان الروحية اليهم وانهاء ملفهم، صراخ قادة قسد وتضخيم ملف داعش الهدف منه ايقاف الحملة التركية التي باتت تستهدف الوجود الكردي في سوريا، اردوغان اعلن ان قواته تتقدم للعمق السوري لمسافة ٣٠ كيلو الى ٣٥ كيلو متر وعلى طول الحدود السورية البالغة ٤٦٠كيلومتر وبذلك يكون اردوغان قد احتل لواء اسكندرونة ثاني من الارض العربية السورية.

نعيم عاتي الهاشمي الخفاجي
كاتب وصحفي عراقي مستقل.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close