رسالة الى العراقيين الأحرار

أيها العراقيون الاحرار لا تصدقوا ال سعود ولا كلابهم الوهابية ولا أبواقهم الرخيصة المأجورة فأنهم أفعى سامة قاتلة ناعمة الملمس الا أنها غادرة قاتلة مدمرة أنهم وباء خطر معدي الويل لا دواء له ولا علاج لهذا يجب عدم التقرب منهم طبعا أقصد ال سعود لا ابناء الجزيرة الاحرار

لهذا على العراقيين الأحرار بكل أطيافهم وأعراقهم ان لا يصدقوا ال سعود حتى وأن تظاهروا بأنهم ضد الشيعة في العراق لا يعني أنهم مع السنة مع المسيحيين مع الصابئة مع الأيزيدين بل أنهم ضد الجميع وهدفهم ذبح كل العراقيين وأسر واغتصاب كل العراقيات وتدمير كل العراق وما قاموا به بعد تحرير العراق من حكم الفرد والعائلة والقرية من حكم صدام وزمرته الفاسدة من جرائم وحشية وتدمير في العراق الا دليل واضح وبرهان ساطع على حقدهم الدفين على العراق والعراقيين حيث أرسلوا كلابهم الوهابية المسعورة القاعدة داعش وشرائهم وتأجيرهم للكثير من العناصر الفاسدة التي عرضت نفسها شرفها للبيع وكان في المقدمة خدم وعبيد صدام فذبحوا العراقيين واسروا العراقيات واغتصبوهن وعرضوهن في أسواق النخاسة التي يشرف عليها أقذار ال سعود

ولا زالوا يتمنون ويسعون بوسائل مختلفة من اجل القضاء على العراق والعراقيين تماما لان اسم العراق يزعجهم ويقلقهم وهذه وصية ربهم معاوية لان ابن ابي طالب علم العراقيين الجراة على السلطان فالجرأة على السلطان في دين معاوية وال سعود كفر

المعروف ان العراق بعد تحريره من بيعة العبودية التي فرضها المنافق الفاسد معاوية مد يده الى ال سعود لكن ال سعود وكلابهم عضوا اليد التي مددت اليهم وقالوا هيهات الا بعد عودة العراق والعراقيين الى بيعة العبودية

فهذه ابواقهم الرخيصة الحقيرة وهاهم عبيدهم وخدمهم الذين لا يملكون شرف ولا كرامة قامت بشن حملة اساءة ضد المرجعية الرشيدة ضد الشيعة في العراق ضد القوات الامنية بكل صنوفها وفي المقدمة الحشد الشعبي المعروف جيدا أن ال سعود لا يقربون الا العبيد الذين لا يملكون شرف ولا كرامة ولا قيم أنسانية الويل لمن يملك شرف وكرامة ويعتز بقيمه الأنسانية فمثل هكذا انسان مصيره الذبح وتقطيع جسده وما حدث للصحفي جمال خاشقجي أكبر دليل على ذلك

لا شك ان العراق بعد تحريره وأختياره طريق الديمقراطية والتعددية الفكرية والسياسية اي حكم الشعب حكم الدستور والمؤسسات الدستورية توجه لدعم

وترسيخ السلام في داخل العراق وخارجه وخاصة الدول المجاورة للعراق وفي المقدمة مهلكة ال سعود كان يعتقد يمكنه ان يغير طبيعة ال سعود ويرفعهم من مستوى العبودية والوحشية الى مستوى الحرية والحضارة من مستوى القيم الحيوانية الى مستوى القيم الانسانية الا انه اي العراق كان على خطا وخطأ كبير لان هؤلاء ليسوا بشر أنهم وباء معدي والوباء لا يمكن التعامل معه كما نتعامل مع البشر بل يجب قبرهم كما تقبر اي نتنة قذرة

نعود الى أبواق وعبيد ال سعود لا يمكن فصل ما يطرحه العبد عن ما يريده ويبتغيه سيده لأنه لا يملك عقل ولا شرف ولا كرامة لهذا نرى هؤلاء العبيد يتسابقون يتنافسون من اجل رضا سيدهم لينالوا المكرمة الكبرى من خلال طرح ما يتمناه وما يرغبه

فهذه الأبواق الرخيصة بدأت بحملة أعلامية تستهدف الأساءة الى العراقيين تحت اسم الشيعة القوات الأمنية جيش شرطة مكافحة الأرهاب الحشد الشعبي واتهامهم بالعمالة لايران الفرس المجوس هكذا يسمون العراقيين الشيعة

وفي نفس الوقت يذرفون الدمع على صدام وزمرته ويتمنون عودتهم الى الحكم بأي طريقة لان العراق اصبح حرا والعراق الحر يشكل خطرا على ال سعود ومخططاتهم وعلى وجود أسيادهم ال صهيون

الغريب ان هذه الأبواق الحقيرة تتهم ايران الاسلام وراء الغزو الامريكي للعراق كما انها ذمت رؤساء امريكا الذين سبقوا ترامب بعدم الانطلاق من مصلحة امريكا من خلال هجوم امريكا على صدام والاطاحة بنظامه وقبره بحجة انه يملك أسلحة ذات دمار شامل كما أنها مجدت ترامب لانه اعتبر تدخل امريكا في العراق كان خطا

رغم ان هذه الأبواق الحقيرة الرخيصة تعلم علم اليقين ان ال سعود هم الذين حرضوا وحثوا زعماء امريكا على غزو العراق وانهم هم الذين مولوا ودعموا القوات الامريكية الغازية وان طائرتها وصواريخها انطلقت من قصور أقذار ال سعود

والمضحك ان هؤلاء العبيد الحقراء يدعون ان دخول ايران الى العراق منعت ال سعود من تحرير فلسطين وازالة اسرائيل ولولا تدخل ايران لتمكنت مهلكة ال سعود من تحرير فلسطين وتحرير كشمير والسيطرة على امريكا كما ان دخول ايران منع ال سعود من تحقيق وصية ربهم معاوية التي تطلب منهم ذبح تسعة من كل عشرة من العراقيين وذبح كل عراقي وقف ضد خلافة داعش الوهابية وفي

المقدمة الجيش العراقي والحشد الشعبي لانه قبر خلافة داعش الوهابية ومنعوا ال سعود من تقسيم العراق الى مشايخ على غرار مشايخ الخليج وتحت الحماية الاسرائيلية كما منعوا تأسيس دولة اسرائيل ثانية في شمال العراق ووحدوا العراق والعراقيين

هذه هي حقيقة ال سعود وكلابهم الوهابية لهذا على كل عراقي صادق وشريف وانسان محب للحياة والانسان ان يكون حذرا يقظا من هذا الوباء الخطر المعدي الذي اسمه ال سعود

مهدي المولى

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close