رقـم البيـان ـ ( 151 )إن الرئيس أردوغان قد كشف ما في وجدانه ووجدان حزبه ونظامه من نوازع القمع والإضطهاد

pin.one1@hotmail.com

التاريخ ـ 15 / تشرين الأول / 2019

عندما حول إسلامه واسلام حزبه ونظامه السياسي إلى إسلام دكتاتوري مع شعبه

وإلى إسلام سياسي توسعي تسلطي بهجومه على الشعب السوري

وتعامله العدواني مع الأشقاء في الرياض الصاعدة والقاهرة قلب العروبة النابض

يا أبناء شعبنا المصاب بجرائم وفساد الأحزاب الطائفية والمنظمات التكفيرية المجرمة

1. إن الرئيس أردوغان قد إستخدم إسلامه وإسلام حزبه ونظامه السياسي بعزم وإصرار، بوسائل وأساليب فاشية منحرفة بأشكالها الشنيعة، التي تخالف الخلق السامية للشعب التركي، بسلب إرادة الشعب التركي واغتصاب كرامته، بوجود أكثر من 75 ألف معتقل في سجونه بين مدنيين وعسكرين، والمئات من الصحفيين والعاملين في مؤسسات ودوائر الإعلام، واتهامهم بالتجسس، ومحاولة الانقلاب على نظامه، لخنق المعارضين لنظامه، ومعاقبتهم بأقسى العقوبات، بعدما عطل القضاة العاملين بالعدل في القضاء التركي، وحَصَرَ ما تبقى من القضاة لصالح نظام حزبه الفاشي. وأخذ يزيد من عوامل التعذيب والقتل والإبادة، مما سبب وقوع عشرات الوفيات بين المسجونين، وكذلك بسبب الأمراض من جراء الأوضاع السيئة داخل سجونه. وقام بفصل أكثر من 130 ألف موظف والآلاف من الأكاديميين فصلاً تعسفياً، من وظائفهم الحكومية، ومصادرة الكثير من المؤسسات التعليمية. وبالتنسيق مع ايران خامنئي جعل من تركيا مرتعاً وملاذاً آمناً وداعماً وراعياً للإرهاب والارهابيين، من خلال احتضانه لتنظيم حركة إخوان المسلمين الإرهابية وتوفير الدعم السياسي والإعلامي لقادتها، حتى بات نظامه يوصف بالأسوء في العالم.

2. إن الرئيس أردوغان كان يبغي إنشاء حلف استراتيجي في المنطقة مع ايران خامنئي أثناء حكم حركة إخوان الشر والارهاب برئاسة محمد مرسي في مصر، إلا أن جهوده الشيطانية باءت بالفشل بإرادة الشعب المصري الذي قضى على نظام اخوان الشر والارهاب والجهل والتخلف، والدمار لكل ما هو خير لإنسانية الإنسان، مما دفع أردوغان لمعاداة مصر، مع توجيه الاتهامات الباطلة بأساليب كاذبة وخبيثة نحو المملكة العربية السعودية بهدف ابتزازها مالياً، وتغيير النهج الأصيل للإسلام المحمدي الى إسلام أردوغاني منحرف، التي تعكس في حقيقتها مشاعر الحقد والضغينة والعداء تجاه الشعبين الشقيقين رواد الخير والود والمّحّبَّة والعطاء والسلام في مصر العروبة وللمملكة العربية السعودية العامرة بالعطاء، وهم يحملون كل الحب للشعب التركي الصديق.

3. وفي الوقت الذي يبذل أردوغان الكثير من المساعي ليصبح خميني زمانه، أخذ يركز على إنتزاع أراضي من العراق وسوريا بهدف التوسع عسكرياً وسياسياً ليجعل من تركيا بديلاً لإيران خامنئي مع سقوط نظام الملالي في إيران، في الوقت الذي لا يستطيع معالجة اقتصاده العليل وسياسته المتدهورة مع أمريكا ودول أوروبا والعديد من دول العالم الأخرى.

4. إن الحلقة المهمة ليحقق أردوغان اهدافه الشريرة كانت محاولاته لإقناع الشعب التركي بأن من دون سياسة اسلامه التوسعي، لن ينعم الشعب التركي بحياة مزدهرة. لكن الاتراك بدأوا لا يصدقوا رئيسهم إلى حد كبير، بسبب هجومة الأخير على الشعب السوري لقتله ولإبادته، ودعمه عسكرياً الجماعات

الإرهابية والميليشيات المُسلحة في ليبيا. ومواصلته مع الدول الداعمة والراعيه للإرهاب. ومواجهته الرعناء لامريكا والاتحاد الأوروبي، والعديد من دول العالم.

الحزمة الوطنية العراقية

***********

ملاحظة لابد منها /

إن “التكرار في بيانات الحزمة الوطنية العراقية” كما يجدونه الاخوة المتابعين الأفاضل، تتكرر بصورة تتناسب مع التوسع الذي يحصل من أحداث ومتغيرات جديدة في عالم السياسة عموماً، وتتكرر الكلمة أو الجملة أكثر من مرة لزيادة التأكيد والتنبيه والإفهام، ولا نعتقد بأن هكذا تكرار غير مطلوب أو لا قيمة له قط.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close