حاشى ان يكون من اصدر اوامر القتل والقنص والحرق بالمياه الكيمياوية…

الفياض او المهندس او نوري المالكي او عادل عبد المهدي

جسارصادق المفتي

حاشى ان يكون من اصدر اوامر القتل والقنص والحرق بالمياه الكيمياوية الفياض او المهندس او نوري المالكي او جلال الصغيراو المجاهد كمال الساعدي او الشيخ الزهيري!كيف والحكومة ملائكية ساخت ايران
وفاداری ایرانی-ولائي ايراني… ملیت من و آسفا عراقی ، ایرانی ذهنی و اصولگرا-جنسيتي واسفا عراقي وعقلي ومبدأي ايراني

واللي افتهم حمدا لله واللي مفتهم عساه دوم ميفتهم ***

لاتفكر وتحتار ومشغول كيف تثبت المسمار وحجمه وقياسه ؟سبقك لذلك العلم وقال-نجح باحثون من جامعة أرابا الإسبانية، في تصميم لاصق ذكي يمكنه علاج الشخير أثناء النوم، من خلال وضعه على الجبين.ويعمل اللاصق بالبطارية، ويبلغ حجمه أربعة سنتيمترات مربعة، ويزن نحو 14 غرامًا فقط، ويحتوي من الداخل على ضمادة.وعند ارتدائه على الجبين، ينبه اللاصق مرتديه بإصدار عدة اهتزازات لمدة 30 ثانية، لتعديل وضعية النوم على أحد الجانبين، أثناء نومه على الظهر، لمنع حدوث الشخير.واستند الباحثون في جهازهم، إلى بحوث سابقة تشير إلى أن النوم على الظهر يؤدي لحدوث الشخير بنسبة 60% لدى مرضى الشخير.وأثبتت نتائج التجارب، على عينة من مرضى الشخير، أن أداة الجبين قللت من أعراض الشخير بمقدار الثلث منهم، في غضون أيام من استخدامه.وتضمن العلاج، استخدام قناع ضغط المجرى الهوائي الإيجابي المستمر، حيث ينطوي وضعه على الوجه في الليل، لتوفير تدفق مستمر للهواء، والمساعدة في الحفاظ على الشعب الهوائية مفتوحة.ويُعد انقطاع النفس الانسدادي النومي، السبب وراء حدوث الشخير أثناء النوم، والناجم عن ارتخاء في أنسجة الحلق، مما يؤدي إلى عرقلة في مجرى الهواء جزئيا، ما يسبب الشخيربصوت عال.ويؤدي الشخير إلى التعب خلال النهار، وقد يصل إلى مضاعفات خطيرة مثل الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، بحسب صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية.وكانت دراسة سابقة في جامعة ليون في فرنسا، وجدت أن ارتداء قناع الضغط الهوائي الإيجابي المستمر، يحد من الشخير والاكتئاب ويزيد من الإنتاجية أثناء العمل.

أعلن مكتب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، أن مجلس الأمن الوطني قرر تشكيل قيادة قوات حفظ القانون ((رحم الله من شابه اخاه , فالجارة الايرانية فيها نفس التشكيل ونفس عناصرها كثير منهم هنا يدعون العراقية وطبعا براء وهم من نفس الخاصرة والاصرة)) لتأدية مهام حماية الفعاليات الاجتماعية الكبرى ,وقال المكتب في بيان إن المجلس قرر تشكيل قيادة قوات حفظ القانون لتأدية مهام حماية الفعاليات الاجتماعية الكبرى والحفاظ على القانون وتعزيز حرية التظاهر السلمي وحماية المتظاهرين وحريتهم في التعبير عن الرأي بشكل سلمي وفي جميع المحافظات، مع مراعاة حقوق الإنسان والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وسلامة المجتمع,ويأتي هذا القرار بعد تنديد دولي ومحلي باستخدام القوة المفرطة وإطلاق الرصاص الحي من قبل الأجهزة الأمنية تجاه المتظاهرين، ما أدى إلى مقتل وإصابة بعض المتظاهرين، الأمر الذي دفع عبد المهدي إلى فتح تحقيق بالحادثة ومحاسبة كل من يثبت استخدامه للرصاص الحي والعنف المفرط مهما تكن رتبته العسكرية.وأسفرت أعمال العنف التي رافقت التظاهرات التي انطلقت في الأول من أكتوبر الجاري في بغداد ومحافظات أخرى في وسط وجنوب البلاد عن مقتل أكثر من 100 شخص بينهم 8 من أفراد القوات الأمنية وإصابة نحو 6000 آخرين بحسب بيانات حكومية

ولرب رمية بلا رامي بل قناص والاجدر القول القوة لقتل المتظاهرين ولاكن بقناع جديد ساخت ايران***ابوالنالجه خصمانه نیست-غير معاد ابو النعلجة***

ان “‏تشكيل قوات {حفظ القانون} لمواجهة المتظاهرين تُبّين حقيقة كذب الوعود الحكومية في الإصلاحات ومكافحة الفساد ‏ورؤية الحكومة بعسكرة المجتمع”.

وان “تخدير الشباب العاطل بمنحة الرعاية الاجتماعية تعكس مدى الفشل الذريع في ادارة الدولة”.وبين ان “الوقاية خير من العلاج والاصلاحات أفضل من قمع المتظاهرين”.
وكان مجلس الأمن الوطني، قرر في اجتماع استثنائي مساء اليوم برئاسة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، تشكيل قوات أمنية جديدة في العراق باسم {قوات حفظ القانون}.
وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه ان “مجلس الأمن الوطني عقد جلسة استثنائية، يوم الاثنين، برئاسة رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبدالمهدي، لمناقشة الورقة الخاصة بسياق عمل قوات حفظ القانون {المقر المسيطر/ الهيكل التنظيمي/ المهام والواجبات/ جهة الارتباط}”.
وقرر مجلس الأمن الوطني بحسب البيان “تشكيل قيادة قوات {حفظ القانون} لتأدية مهام حماية الفعاليات الاجتماعية الكبرى والحفاظ على القانون وتعزيز حرية التظاهر السلمي وبشكل منظم يكفله الدستور، وحماية المتظاهرين وحريتهم في التعبير عن الرأي بشكل سلمي وفي جميع المحافظات، مع مراعاة حقوق الانسان وضمان سير المرافق العامة وانسيابية حركة المرور$$$ قف ليس ينجيك الهرب الموت منك قد قرب وانت لاحقاق الحق نعم الطلب, ثقافة الثالث ابتدائي $$$ والطرق والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة وسلامة المجتمع”

وجانت عايزة التمت :::اكرع ايكلله الاكرع جيب بصل دنزرع ومن هذا المال حمل اباعر -اكد رئيس حكومة اقليم كردستان مسرور بارزاني، ان ثمة فرصة لجعل الاقليم سلة غذائية للعراق والمنطقة.جاء ذلك خلال استقباله، اليوم الثلاثاء، وفداً من مجلس الأعمال الأمريكي الكردستاني بحضور رئيسه وأعضائه الذين يمثلون عدداً من الشركات الامريكية. وذكر بيان لمكتبه، تلقت {الفرات نيوز} نسخة منه، انه” جرى التباحث حول سبل تعزيز العلاقات التجارية بين الولايات المتحدة وإقليم كردستان”.وأشار بارزاني خلال الاجتماع الى” السعي الحثيث لتنويع مصادر الاقتصاد وإيلاء اهمية بالغة في القطاع الزراعي”، وقال” ثمة فرصة من شأنها أن تجعل الاقليم سلة غذائية ليس للداخل وللعراق فحسب، بل للمنطقة ايضاً”.وأبلغ رئيس حكومة إقليم كردستان، الوفد الضيف بأن الاقليم بإمكانه أن يصبح مركزاً للتجارة في المنطقة، وجدد التأكيد على أن الحكومة ستوفر كل التسهيلات اللازمة للمستثمرين المحليين والأجانب لتحقيق ذلك

وبعد اخذ موافقة صريحة وموثقة من الامين العام لئتلاف دولة القانون نوري جواد العلي حامي التنور مختار سجن الخضراء (لايعلم به احد وعدى سجن مطار المثنى ابو السفلس والزهريوالذي انتقى هذه الامراض وقتها فالح الفياض-لاصابته يوما بها !!!) العام لحزب العدوة لدورة الفافون لحفظ القانون عبر الجنود والمنتسبين الالكترونين والذين بالامرة وابتداءا من لواء بغداد انذاك وللان.

أعلنت حكومة بغداد عن تشكيل قوات ما يسمى “حفظ القانون” وذلك قبل عشرة أيام من احتجاجات شعبية مرتقبة في العاصمة بغداد ولاقت هذه المساعي الحكومية موجة من السخرية الشعبية، نتيجة المسميات التي تتخذها الحكومة بذريعة دعم القانون وحماية المواطن، حيث شكلت هذه القوات بذريعة حماية المتظاهرين والفعاليات المجتمعية الكبرى، في حين وصفها العراقيون بأنها قوة ميليشيات تسعى لمواجهة المتظاهرين عبر اتهامهم بالمندسين والمخربين وجاء القرار الحكومي بعد احتجاجات عارمة شهدها العراق مطلع تشرين الأول الجاري، ومواجهة القوات الحكومية المعروفة بـ “سوات” و “مكافحة الشغب” وميليشيات “أمنية الحشد”؛ المتظاهرين بالقمع المفرط، وهو ما زاد الغضب الشعبي والنقمة ضد هذه القوات ويعتبر مراقبون أن هذه القرارات الحكومية تسعى للحصول على ثقة الشعب والمتظاهرين منهم بالحكومة وقواتها، من خلال اسماءها المزعومة بحفظ القانون والمتظاهرين كما أكد مختصون أمنيون اليوم الثلاثاء، على وجود نية دمج بعض عناصر الميليشيات في هذه القوات، من أجل إعطائها شرعية أكثر في مواجهة المحتجين السلميين، عبر المسميات والقرارات الرئاسية وخلفت هذه القرارات ردود افعال غاضبة وساخرة في الوقت نفسه على منصات التواصل الاجتماعي…ماهي غاية تشكيل هذه القوة: ماهو مغزى انشاء عادل عبد المهدي لقوات حفظ القانون. هل لفشل قوات الأمن في عملها أم إنها مجرد لذر الماد في العيون؟

اريد واحد يفهمني شنو يعني تشكيل قوة حفظ القانون لحماية المتظاهرين .. حمايتهم من منو؟

المتظاهر رايح اعزل وراح يلگى گباله قوات مكافحة الشغب والجيش والشرطة .. فهاي القوة اللي شكلوها المفروض تحميه من ذولي؟!يعني اذا ابو مكافحة الشغب راد يضرب متظاهر بالدونكي راح يمنعه ابو حفظ القانون لان هذا على اساس واجبه يحمي المتظاهر؟! لو من يجي الشرطي يريد يلزم المتظاهر حتى يذبه بالسجن ميخليه ابو حفظ القانون؟ معقولة الدولة تشكل جهاز حتى يحمي المواطن من اجهزة حكومية اخرى وكلهم نازلين بالشارع سوا؟!مخابرات جيش شرطة شرطة اتحادية مكافحة ارهاب مكافحة شغب امن وطني.استخبارات قيادة جوية رد السريع الحشد وكل تلك الاجهزة الامنية تم ضربها عرض الحائط من قبل رئيس الوزراء لياتي ويخترع جهاز امني ليسمي جهاز حفظ القانون وبتالي اصبح انتقاص لباقي الاجهزة لانها لم تحفظ القانون برأي عبدالمهدي-القوات الجديدة اسمها حفظ القانون طيب والقوات القديمة والمليشيات والجيوش الي ١٦ سنه مليارات الدولارات مصروف عليها قوات شنو ! قوات حفظ الخارجين عن القانون !!

ان ” تشكيل تلك القوة (المجهولة)، جاء بعد دعوات الى تظاهرات كبرى، يوم 25 أكتوبر، ولهذا نحشى من قمع المتظاهرين من قبل تلك القوات، التي قد يكون عناصرها من المليشيات التي قمعت وقتلت المتظاهرين في 1 اكتوبر، في بغداد وباقي المدن والمحافظات العراقية. “لغاية الآن لم يتضح ما هو مهام قوة حفظ القانون، ومن عناصرها ومن قائدها، وما هو عملها الرئيسي”، و “نخشى من ضم عناصر في المليشيات الى تلك القوة ، من أجل قمع المتظاهرين والمحتجين على فساد الحكومة وأحزابها السياسية”.

للان لم تظهر نتائج التحقيق والذي اكتسب كمال الاستطالة بلجنته الرئيسية والى 8 لجان فرعية وحول شهداء 110 والاف الجرحى والمصابين ومن كان ملك وقيصر القنص وهل نزع عباءة التخفي التي يرتديها والمصادر كلها لاتعرفه وقرة عين جميع المسؤولين الامنين والاستخباراتينوالذين اخيطت افواههم بالمال والتهديد والوعيد ومنهم يعمل بالولائية المفرطة للجارة وطز بال….ولاعيب لانهم شبيه المرياع …و أثار قرار مجلس الأمن الوطني العراقي، برئاسة رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي، تشكيل قيادة قوات ”حفظ القانون“، قبل موعد انطلاق تظاهرات كبيرة في عموم مدن العراق، في 25 تشرين الأول/أكتوبر، مخاوف من توجه السلطات نحو قمع المتظاهرين,ودعا مدونون وناشطون عراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى تظاهرات حاشدة في العاصمة بغداد وباقي المحافظات، يوم 25 تشرين الأول/أكتوبر الحالي، من أجل المطالبة بإقالة حكومة العراقية الحالية برئاسة عادل عبدالمهدي، ومحاسبة قتلة المتظاهرين وإن ”تشكيل هذه القوة، بهذا التوقيت، دليل على أن الحكومة العراقية، عازمة على قمع وقتل المتظاهرين، بحجة حفظ القانون، وهي غير جادة في تنفيذ مطالب المتظاهرين“.

لغاية الساعة، لا أحد يعرف من هم قادة تلك القوة ومن هم عناصرها، فهناك خشية ومخاوف كبيرة، من أن تكون عناصر تلك القوات، من الميليشيات المسلحة، التي كان لها دور كبير في قتل وقمع المتظاهرين، خلال الفترة السابقة و أن ”تشكيل أي قوة عسكرية أو أمنية، يجب أن يكون وفق قانون، يصوت عليه مجلس الوزراء، ثم مجلس النواب، وبعدها يصادق عليه مجلس الوزراء، ولا يتم تشكيل قوة عبر البيانات الإعلامية والصحفية، فهذه الكارثة حقيقة، يراد من خلالها قتل أي صوت ينادي بحقه“.

وإن مجلس النواب، ولجانه المختصة، لا يعرفون شيئًا حتى الآن عن القوة التي أعلن عن تشكيلها، ولا عناصرها وقادتها وعلى”لجنة الأمن والدفاع في البرلمان، سوف تخاطب الحكومة؛ لمعرفة كيف تم تشكيل هكذا قوة، دون أي قانون أو مشاورات مع مجلس النواب.

أن الحكومة مصره على القمع . بعد ان شكلت قوه جديده تحت اسم حفظ القانون؟هل ستواصل الحكومة مسلسل قمعها للحريات بشتى اشكال القمع خاصة وان هناك تحشيدا لتظاهرات يوم ٢٥/١٠ وهل ستطلق كلابها السائبة من ميليشيات تهدد بهم المواطنين ؟؟ وهل ستقطع الانترنت كي تمنع وصول الحقائق للعالم ؟؟؟قوات حفظ القانون فرقة اغتيالات وارهاب جديدة بعد الحشد الشعبي.هو اكو قانون بالعراق حتى نعمل قوات حفظ القانون لو اكو قانون ماكان ميلشيات ايران تسرح وتمرح و تشارك بالحكومة امثال فيلق بدر الايراني والعصائب

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close