أسعفوا الدولة قبل ان ينقرض الشباب !!! –

الى دولة رئيس الوزاء المحترم
دماء زكية … تفدي القضية … اكرموا من بقى
ومنه الى وزير (الشاب) قبل الرياضة المحترم
وكل من يمهمه / الامر لطفا

أسعفوا الدولة قبل ان ينقرض الشباب !!!

تحية طيبة…
اشارة لكتابكم المرقم (معدوم) في تاريخ (غير معلوم) من الزمن والحكومة غائبة تماما عن الشباب مهمتهم الانقراض معنية فقط بالاسم، فلم يتطرق يوما احد من المتعاقبين رغم تحركات العبيدي المميزة مؤخرا، ولاحتى راعي الدولة الاول رغم سناحة الفرصة لمحوا مابدر،
على شقها الاول (الشباب) عطفا وما طالهم حصة الاسد تضحية وحرمان وحيفا، والذين هم اساس الدول وعمادها ورقيها وانتاجها الحتمي من البشر، فماذا تحيك بهم الايام وقدرة ومضاهر العمر , فتارة بعد اخرى تخرج الاجيال عن الخدمة دون حتى ان يعلم هم واصحاب الشأن، وصار الامر مرهون بالوسيط والسمسار والقدرة على الدفع ورحمة اصحاب المهن والمعامل والمصانع والمؤسسات بالمختصر (قطاعنا الخاص) فيحكى هنا ان مبدعا وموهوبا ردمته الحاجة خلف الاسوار فصار بهم الامر ياجوج، وهنا اصبحوا بين مطرقة عدم الرقابة الحكومية على تلك المؤسسات الاهلية منشغلين (جنيا) وسندان دعمها لذلك القطاع فتجبر الاخير فأصبح ماجوج، مع غياب الاول تماما عن خطة (عمل), فاصبح من السهل توظيف ١٠٠٠ صاحب شهادة بأبهام ومرتب لايتجاوز ال ٢٠٠ دولار امريكي ومنها العليا، والاخير لم يبدأ بل صال وجال في صحة ومجهودات (الكوادر) حتى استنزف منها الكثير، والتي اذ ماحالفها الحظ وهنا بيت القصيد انهكت وامتص منها كل الطاقة وبقى بطارية منخفضة!!! ليطولها (التعيين) وفرصة لكي يخدم البلاد ويرفع الاسم.
وهذا ما اردت الوصل اليه

بعد ان افسد الظلم!! الطاقة الشبابية يستلفهم العطار مؤقتا بشروط موضوعة اولها (محسوب) مفادها كل سنة تخرج (نصف درجة) او قانون مشابه اذا مااردت ان تنافس فعليك ان تضحي بالقريب شرط الدرجة الاولى، وان تتزوج وتنجب وتشيب، فصار العمر مقياس حصادك لاستحقاقك وواجبك تجاه الوطن اسفا وهي لاتدري انها احرقت الشباب حاجة وطلبنا للعيش وحصدتهم شبه رماد.

اسفي على الشقين (عمري والنقاط) تذهب سدى، نفسي ودولتي لن تقوى امام الزمن

موضوع غاية في الخطورة يتطور علي مرور الزمن ويتفاقم، يحتاج دراسة حقيقة جدية قبل ان ينفذ الاوان فلقد فات الكثير والزمن، ونحن نملك من الخبراء والمستشارين الكثير في كل كابنية ومعالي الدولة كثر، ما لايعد ويحصى فاين هم من حسبة بسيطة نصها،
بعد عشرين عام تخرجا وتضحيات ودزينة اطفال، ربما يحالفهم الحظ ونظام الدولة لايعتمد ضخ الدماء الشابة لتبدع الا قولا وبعد ان تطالهم دوائرها ربما تكون قد خرجت عن الخدمة قبل ان يتركها اجدادنا فخسرنا الاثنين وخدمة المواطن.

فسنلقي يوما لانجد فيه الا كبار السن مع جل الاعتزاز بهم في مؤسسات الدولة الحكومية لن يحققوا شرط التقاعد الا (سنين) وصغارها تطرق الابواب بل وترتحل بحثا عن سد رمقها ومن معها او حدفها على شواطى الغرب.،تعد الايام تحت رحمة الخاص فاين ضمانهم على الاوراق اجتماعيا، ولقد اخذوهم لحما ليرميهم عضما دون حسيب اورقيب ولاقانون وتشريع ولا استثمار ينخرط فيه مرغمين للتخفيف عن كاهل الدولة فهي الشماعة الاهم، ودعم الانتاج الوطني فالى متى نبقى نستهلك والدور هذه المرة طال (البشر).

ملاحظة : كل شي اصبح كبيرا حتى منتخباتنا الوطنية مع عزوف التدرج بالفئات السنية بأستثناء العبث بعداد العمر، فكل شي ايضا اصبح فاتح اللون وحتى الرياضة بين الامم.

ولكل قاعدة شواذ

والله من وراء القصد

عمر قبع

العراق – فخامة الاسم تكفي

يتبع حين الرد من معالي… رياضتنا هي الاخرى في المرصاد
#الفرصةسانحةلاتحرقوها
فالموعد_قريب

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close