ديوث والسربلي والمقطوع الاصل القتل والقنص لأهله وأخوانه والخنوع للصنم والشيطان

د.كرار حيدر الموسوي

كل وال خالفه أحد من أفراد رعيته في الرأي، يحق له أن يقتله؟!! وما أكثر تعدد القضايا، وتجدد الموضوعات أفكلما خالف أحد من الرعية رأي راعيه قتله،؟؟!! يحكم من إذًا ؟؟!! أين الجدال بالتي هي أحسن، أين دفع الحجة بالحجة؟؟!! أين مواريثنا الشرعية ؟؟!! أين قدواتنا الصالحة ؟؟!! أذلك صنيع الأنبياء والمرسلين عليهم السلام، أذلك سبيل المؤمنين ؟؟!! ليس لنا مثل السوء، تعجب عندما تسمع أقوالا تفضح خبيئة ولاة السوء فى الأولى، عندما اعتصم نواب البرلمان في روسيا، مطالبين ببعض حقوق، ورافضين لسياسات، عمد رئيس روسيا يلسن إبان ذلك إلى الدبابات أسلوبا للحوار، فدك مبنى البرلمان، والأعضاء بداخله، وواقعة أخري أستخدم فيها الغازات السامة، كل ذلك فى مواجهة المعارضة، وفي الصين عندما تظاهر الطلاب في ميدان السماء، مطالبين بالحرية، أيضا استخدمت الدبابات في مواجهة أبرياء عزل من كل سلاح، واتخذ من هذه النماذج قدوات له في صنيعه مع شعب أعزل تجريم حمل السلاح على المسالمين ((من حمل علينا السلاح فليس منا)) وكلام أهل العلم في مثل هذا بحمله على الخروج عن الإسلام والحكم عليه بالكفر المخرج عن الملة إن استحل ذلك، إن استحل قتل المسلم المعصوم معصوم الدم؛ لأن من استحل المحرم المعلوم تحريمه بالضرورة من دين الإسلام كفر، كما أن من حرم ما أحله الله المعلوم حله بالضرورة من دين الإسلام كفر. وبعد يقال: لا تتشبث بالسلطان في وقت اضطراب الأمور عليه، فإن البحر لا يكاد يسلم منه راكبه في حال سكونه، فكيف عند اختلاف رياحه واضطراب أمواجه.
هم فعلا ظاهرة غريبة عجيبة تستحق الدراسة والتحليل، مخلوقات متعددة الجنسية، رأيناهم في البوسنة لما هاجم ذلك الصنف من المخلوقات بكل قسوة على المسلمين المستضعفين، قتلا وتعذيبا، واغتصابا، بلا رحمة، ورأيناهم على هيئة ميلشيات في مذابح التطهير العرقي في روندا، ورأيناهم في كتائب الموت في العراق يقتلون على الهوية وعلى الاسم، ورأيناهم شبيحة في الشام، وأخيرا رأيناهم بـ…

الشقاء والشقوة من معانيها الفساد والضلال، ولذلك يقول المجرمون يوم القيامة,(غَلَبَتْ عَلَيْنَا شِقْوَتُنَا وَكُنَّا قَوْمًا ضَالِّينَ)[المؤمنون: 106].

والأشقياء في دنيانا كثر -نسأل الله السلامة والعافية-.

الإنسان مهما حاول الابتعاد عنهم، والحذر منهم، فإنه قد يصطدم بهم في يوم من الأيام في حياته، فعلينا جميعا الحذر من أولئك الأشقياء.

وهؤلاء الأشقياء درجات كما هو حال كل شيء تقريبا في هذه الخليقة، الإيمان والكفر درجات، والخير والشر، والذكاء والغباء، وهكذا درجات.

فالأشقياء درجات أيضا منهم شرهم على أنفسهم فقط، شقي شره على نفسه، إما أن يكون هذا الشر جسديا، أو يكون بلسانه، أو بكتابته على نفسه، ومنهم شرهم يطال الغير يصل إلى الغير، ومنهم شرهم يستهدف الغير تهديدا، وهؤلاء أتعس وأشقى صنف.

وهذا الشر كما تقدم يتفاوت منه البسيط، ومنه المفرط المعقول، ومنه الفاحش الذي يتجاوز التصور العقلي، ينقلب فيه الشقي إلى حالة هستيرية لا إنسانية، ولا حتى وحشية؛ لأن الوحوش تقتل لكنها لا تقتل إلا لخوف، أو من جوع، لا تقتل إلا لخوف، أو من جوع، أما القتل لأجل مجرد القتل، بل والتلذذ بالقتل فيما يشبه السادية، والتفنن في طرق القتل في أناس عزل أبرياء، رجال ونساء، من مختلف الأعمار، بل حتى الأطفال لا يسلمون من قتلهم، هذا عمل مخلوقات لا حيوانية ولا بشرية.صنف آخر من المخلوقات سمها ما شئت، جراثيم ضارة الشكل، طفيليات ضارة على هيئة بشر، سمها ما شئت، لكن المهم أن يبحث هم عن مصطلح مستحدث لا ضمير عندهم يخف، ولا دين يردع، ولا عقل يزن، ولا مبدأ يحترم، مخلوقات أنشئت على شر، ودربت على الشر، وأشربت بغض الناس، والحقد عليهم، يتحكم بها الظلمة المستبدون والطغاة، ويستخدمونهم في نشر الذعر بين الناس، وبتحقيق طموحاتهم الشريرة بكل قسوة، أشقياء، تعساء، يعيشون بين الناس وما هم منهم، أسماءهم مسلمة لكن لو جئتهم بالقرآن كله، ومواعظ الأرض كلها دون استثناء لما استجابوا ولا تأثروا ,

هم فعلا ظاهرة غريبة عجيبة تستحق الدراسة والتحليل، مخلوقات متعددة الجنسية، رأيناهم في البوسنة لما هاجم ذلك الصنف من المخلوقات بكل قسوة على المسلمين المستضعفين، قتلا وتعذيبا، واغتصابا، بلا رحمة، ورأيناهم على هيئة ميلشيات في مذابح التطهير العرقي في روندا، ورأيناهم في كتائب الموت في العراق يقتلون على الهوية وعلى الاسم، ورأيناهم شبيحة في الشام والعراق (ويكلك ماكو فايروس للنذالة والعفن ).

وليس الإشكال الأكبر فيهم، بل قبل ذلك في من يستخدمهم من السياسيين المنتفعين، ويسلطهم على عباد الله ليبطشوا بهم في طريق تحقيق مصالحهم، كيف يطيب لهم نوم بالليل أو لقمة في نهار، كيف؟أنا أتعجب، كيف يقوى ضمير أحدهم على مواجهة فعلته الشنعاء، كيف يواجه ربه إن قام يصلي إن كان من أهل الصلاة، كيف يواجه ربه؟ لا أدري.

“من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه حتى وإن كان أخاه لأبيه وأمه“.

من أشار بالحديدة، فكيف بمن قتلهم؟!

هذه النصوص قد تكون نافعة لنا نحن المسالمين -بإذن الله-، لكنها ستكون كلاما لا قيمة له عند أولئك المخلوقات الغريبة، ولا عند الظلمة الذين يستخدمونهم إلا أن يشاء الله.

إن حفظ الأنفس وحمايتها ضرورة دينية، ومصلحة شرعية، بل وفطرة سوية، وطبيعة بشرية، وغريزة إنسانية، ودماء المسلمين عند الله مكرمة محترمة، مصونة محرمة، فالكل بريء لم يعتد على أحد، لا يحل سفكها، ولا يجوز انتهاكها إلا بحق شرعي.

وقتل النفس المعصومة عدوان آثم، وجرم غاشم، وذنبه عند الله أعظم بعد الشرك بالله من قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق.

أي جرم، أي ذنب، ففي ذلك من إيلام المقتول، وخطف حقه في الحياة، وإحزان أهله، وترميل نساءه، وتيتيم أطفاله.

كلنا يتأثر عندما يسمع عن قتل نفس مسلمة على أيدي آثمة، وأنفس شريرة مجرمة، تسفك دم مسلم واحد، فكيف بقتل المئات،

, إنها لجريمة شنيعة ترتعد منها الفرائص، وتنخلع لها القلوب.

بعد أن غابت ثقافة الحوار بين بني الإنسان، وبعد أن اختفت ثقافة احترام الرأي الآخر، والقتال من أجل فرض الرأي الأوحد، وبعد أن سيطرت الأطماع على عقول الدول والبشر، والرغبة في التخلص من أنظمة فوق جثث الأوطان، سادت لغة وثقافة القتل بين أركان العالم.. وأصبحت دماء الإنسان بلا ثمن، نتيجة أفكار ظلامية هدامة، وفناعات تكفيرية لا علاقة لها بالأديان السماوية التي تدعو للخير والتسامح والتعايش واحترام الإنسان..

نعم، ظهرت تنظيمات ظلامية كارهة للإنسان، والحياة، تدعو للذبح والحرق والسطو وهتك الأعراض وقتل كل شيء جميل في المجتمعات، لتحرم البشر من الأمن الأمان… تنظيمات تنثر بذور الشر في كل مكان، تسفك دماء الأبرياء ببرود تحسد عليه، دون رحمة أو تردد، والغريب أن هذه الجرائم ترتكب باسم الإسلام، وهو منها براء، لأن هذه التنظيمات الظلامية لا علاقة لها بأي دين، وهدفها هدم الإنسان والأوطان، وتنفيذ مخططات وأجندات غربية لا تريد لنا الخير، هي تنظيمات ارتضت أن تكون مجرد أداة لهدمنا والنيل من أمننا وأموالنا ومستقبلنا، والسير بنا نحو عصور الظلام التي تتفق مع عقولها المعتمة، وأفكارها الشاذة، وأطماعها المريضة.. هي تنظيمات من المرتزقة الكارهين للتقدم والحضارة والتطور، الراكضين في مضمار الخيانة والطعن في الظهر

ومن فمهم يدان قادتهم وباقلام شريفة -أكثر من 100 قتيل سقطوا في أنحاء العراق خلال التظاهرات الشعبية التي شهدتها البلاد خلال الأيام الأخيرة، بينما يوجه ناشطون عراقيون وإيرانيون أصابع الاتهام إلى الحرس الثوري الإيراني ومليشياته في العراق,وكان متظاهرون وناشطون عراقيون أفادوا بأن ملثمين يتبعون لميليشيات “سرايا الخراساني” و”كتائب سيد الشهداء” المنضوين تحت قيادة “الحشد الشعبي”، قد استهدفوا المتظاهرين العراقيين بالرصاص الحي..

من ناحية أخرى، تفاعل مغردون وناشطون إيرانيون مع أحداث العراق بكثافة عبر تويتر، حيث أدان كثير منهم النظام الإيراني وأذرعه المتمثلة في ميليشيات الحشد الشعبي، متهمين إياها باستهداف المتظاهرين العراقيين والتدخل في شؤون الدول الأخرى…يقول المغرد علي جوامردي، “الرصاصة تصيب متظاهرا عراقيا سلميا أمام الكاميرا على يد قناص تابع للحشد الشعبي الذي يتبع النظام في إيران، شباب العراق قرر أن يحرر بلاده واخراج مرتزقة إيران خارج البلاد…يقول المغرد الإيراني ريان، “المتظاهرون في بغداد يهاجمون مكتب لمنظمة بدر (أحد فروع الحرس الثوري الإرهابية)، والتي يقودها هادي العامري، الشعب العراقي يهاجم بدقة الأماكن التي يجب أن تضرب، الشرط الأساسي حتى يهدأ العراق هو طرد جميع مرتزقة الجماعات الإسلامية

يقول مغرد آخر يدعى شهاب آزادي، “نائب عراقي يقول إن قاسم سليماني (رئيس فيلق القدس بالحرس الثوري) قد شكل غرفة حرب في بغداد، وهو يراقب عن قرب قمع الشعب العراقي على يد ميليشيات الحشد الشعبي وحزب الشيطان وعصائب الحق.. اتركوا سوريا والعراق ولبنان وشأنهم، وفكروا في حال الشعب الإيراني.. يسقط مبدأ ولاية الفقيه…

مغردة إيرانية أخرى تدعى سناز تقول: “الحكومة العراقية حجبت جميع وسائل التواصل الاجتماعي.. على الرغم من قمع الحكومة، فإن التظاهرات مستمرة في بغداد والبصرة، وتطلق الميليشيات الإيرانية النار على المتظاهرين بكثافة #ضد_القمع…

“سليماني يساعد أحد مرتزقته في بغداد والذي يدعى حاج حامد، وهناك غرفة عمليات تشكلت هناك لإرهاب الناشطين وقادة هذه التظاهرات، وهناك مجموعة من القناصة يقودهم يشرف عليها هذا المرتزق، من أجل قتل المتظاهرين السلميين” يقول المغرد الإيراني حميد…

هذا المغرد أورد تعليقا لممثل خامنئي في الحرس الثوري، عبد الله حاجي صادقي، والذي صرح مؤخرا بأن “المعركة في العراق حقيقية، وأميركا تريد إنهاء الحشد الشعبي”، ثم يعقب المغرد بقوله “هذا الشخص ينكر أن المجموعات الإرهابية المتصلة بإيران قد قتلت أكثر من 100 مواطن عراقي…

وتقول مغردة غيتي بيهي “محافظة الديوانية، الشعب العراقي مستمر في الانتفاضة لليوم السادس على التوالي، معركة الشعب مع مرتزقة الحشد لا زالت مستمرة.. مع إراقة دماء العراقيين على يد عملاء إيران في العراق، فإن الشعب لم يعد أمامه سوى التقدم وإنهاء النظام الحالي…

وتسببت المواجهات التي دارت خلال الأيام الأخيرة بين قوات الأمن والمتظاهرين العزل، إلى ارتفاع عدد قتلى الاضطرابات القائمة منذ أسبوع إلى 110 معظمهم محتجون يطالبون بإقالة الحكومة وإصلاحات تشمل نخبتها السياسية ويشكل امتداد العنف إلى مدينة الصدر منذ مساء الأحد تحديا أمنيا جديدا للسلطات التي تتعامل مع أسوأ اضطرابات تشهدها البلاد منذ دحر تنظيم داعش قبل نحو عامين وعلى مر التاريخ، كان من الصعب إخماد الاضطرابات في مدينة الصدر التي يقطنها حوالي ثلث سكان بغداد البالغ عددهم ثمانية ملايين نسمة ويعيشون في أزقة ضيقة تفتقر كثير منها لإمدادات ثابتة من الكهرباء والماء ويعاني كثيرون منهم من البطالة وكانت الأمور أهدأ يوم الاثنين. وسحب الجيش قواته وسلم مهمة متابعة الوضع الأمني في المدينة للشرطة الاتحادية في دلالة على أن السلطات تريد تجنب الاشتباك مع مؤيدي رجل الدين المعارض القوي مقتدى الصدر الذي طالب الحكومة بالاستقالة والاضطرابات التي تفجرت خلال الأسبوع المنصرم أنهت فجأة هدوءا نسبيا على مدى عامين لم يشهده العراق منذ سقوط صدام حسين عام 2003. ويقول كثير من العراقيين وخاصة الشباب إن استشراء الفساد في أروقة الحكومة يحرمهم من الاستفادة من عودة الاستقرار بعد سنوات من الاقتتال الطائفي.وانتقد كثيرون رد فعل الحكومة العنيف في مواجهة الاحتجاجات ويقولون إن ذلك أجج الغضب الشعبي, وشاهد صحفيو رويترز مقتل وإصابة محتجين برصاص قناصة من قوات الأمن كانوا يطلقون النار على الحشود من الأسطح، رغم أن وزارة الداخلية تنفي أن القوات الحكومية أطلقت النار مباشرة على المحتجين.فيما يتهم ناشطون الحشد الشعبي والمليشيات التابعة له والتي تدعمها إيران باستهداف المتظاهرين بالرصاص الحي ,وانقطعت خدمات الإنترنت على مدى أيام مما تسبب في انقطاع الاتصالات على نحو ساهم في انتشار مشاعر الاستياء. وعادت تلك الخدمات لبضع ساعات مساء الاثنين ونشر البعض تغطية للاحتجاجات الأخيرة على وسائل التواصل الاجتماعي قبل أن تتوقف الخدمة من جديد.ولابد ان يعلم الجميع الفصائل المسلحة والمليشيات للحشد الشعبي فوق القانون والدولة والاوامر ؟؟؟مليشيات شيعية مدعومة عسكريا وماليا من الحكومة العراقية وإيران، نشأ معظمها بعد احتلال العراق عام 2003.اتهمت بارتكاب عمليات قتل وتعذيب وتدمير ممتلكات في حق المكون السني بالعراق، خاصة في محافظة ديالى التي تغطي المساحة بين الحدود الإيرانية والعاصمة العراقية بغداد، وبعضها نقل عملياته إلى سوريا للقتال إلى جانب قوات بشار الأسد.عملت هذه المليشيات تحت أغطية مختلفة، لكنها ظلت غير بعيدة عن معرفة السلطات السياسية والأمنية ومتداخلة معها، حتى تم تأسيس الحشد الشعبي في صيف 2014 بناء على فتوى المرجع الشيعي السيد علي السيستاني لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية، حيث أصبح هذا الحشد هو الغطاء القانوني لهذه المليشيات التي ازداد عددها منذ ذلك الوقت إلى أكثر من أربعين مليشيا.وفي يونيو/حزيران 2015، قال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن مليشيات الحشد الشعبي جزء من منظومة أمنية عراقية، ورفض وصمها بالطائفية، مؤكدا أن تمويلها يأتي من الحكومة.وتحول الحشد الشعبي إلى مليشيات نظامية ترعاها الحكومة العراقية وتدربها، لكنها بقيت تنظيمات مسلحة منفصلة لكل منها قياداته وهيكله التنظيمي الخاص. وظلت السلطات العراقية تدفع عن مليشيات الحشد الاتهامات المتواصلة بارتكاب جرائم حرب في مناطق مختلفة ضد السكان العرب السنة، وارتكاب انتهاكات في المناطق التي تستولي عليها من تنظيم الدولة.وفي ما يأتي أبرز تلك المليشيات المتهمة بارتكاب جرائم قتل على الهوية في العراق:

عصائب أهل الحق
حركة مسلحة انشقت عن التيار الصدري في العراق. تبنت عمليات مسلحة ضد القوات الأميركية والجيش العراقي، وأعلنت ولاءها لإيران بشكل رسمي ، للعصائب مجلس تنفيذي تتبعه خمسة أقسام، وللمجلس التنفيذي متحدث رسمي ومجلس ثقافي، وله إعلامه الحربي الخاص به، كما تعمل تحت إشرافه مؤسسة “شهداء أهل الحق”.

منظمة بدر
مليشيا بدأت نشاطها كجناح مسلح للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، الذي أسسه محمد باقر الحكيم في إيران عام 1982 وبإشراف طهران إبان الحرب مع العراق، وشاركت في الحرب إلى جانب القوات الإيرانية.كلف فيلق بدر (قبل أن يتغير وصفه إلى منظمة) بمتابعة التحقيقات مع أسرى الجيش العراقي مع إيران، ووجهت إليه اتهامات بالقتل والتعذيب في معسكرات الاعتقال.تشير تقديرات إلى أن عدد أفراده قبل احتلال العراق عام 2003 كان يتراوح ما بين 10 و15 ألفا، ثم ما لبث أن ارتفع العدد إلى مستويات تعد بعشرات الآلاف (بعض الإحصاءات تتحدث عن نحو مئة ألف).تحول لاحقا إلى “منظمة بدر” برئاسة وزير النقل السابق هادي العامري.تتهم مليشيا بدر بتصفية الكوادر والنخب العراقية من علماء وأطباء وعسكريين وبعثيين عراقيين انتقاما لسنوات الصراع مع إيران. وفي 2006 نسبت إليه جرائم ضد السنة قتلا واعتقالا وتهجيرا، وخاصة في محافظة ديالى.لدى منظمة بدر تاريخ من الصراع مع التيار الصدري وجيش المهدي ضمن الحرب على النفوذ في العراق، وهي من أكبر الداعمين لنظام بشار الأسد.

سرايا السلام
الاسم الجديد الذي اختاره جيش المهدي لنفسه، وهو الجناح المسلح للتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر.شُكل جيش المهدي في يوليو/تموز عام 2003 بعد اغتيال زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية محمد باقر الحكيم. وقد استمد اسمه من المهدي المنتظر الامام الثاني عشر عند الشيعة.جيش المهدي المكون من أفراد متطوعين ينقسم إلى وحدات عسكرية تبدأ من المجموعات الصغيرة داخل الفصيل المؤلف من خمسين مقاتلا، تليها السرية من ثلاثمئة مقاتل، وكل سبع سرايا تشكل فوجا. وقد بلغت تقديرات عدد عناصره نحو عشرة آلاف.خاض معارك ضد الأميركيين، منها معركتان في النجف والبصرة سرعان ما خسرهما ليتم الاتفاق مع الأميركيين على تسليم سلاحه للجنة عراقية أميركية مشتركة عام 2004. ومع وقوع تفجير الإمامين العسكريين في سامراء عام 2006، عاد جيش المهدي للواجهة، واتهم بارتكاب فظائع ضد السكان من العرب السنة لا سيما في بغداد، تضمنت أعمال قتل وتعذيب وتدمير مساجد، واعترف الصدر بوجود عناصر فاسدة داخل صفوفه، وأعلن تبرؤه منها. وفي 2009 أعلن الصدر تجميد نشاط جيش المهدي وانخراطه في العملية السياسية.وفي يونيو/حزيران 2014، استأنف جيش المهدي نشاطه باسم “سرايا السلام”، مركزا على حماية المراقد المقدسة.

كتائب حزب الله العراقي—عبارة عن مجاميع مسلحة بدأت نشاطها داخل كتائب أبي الفضل العباس، ثم اتخذت طابعا مستقلا عام 2010. قادها واثق البطاط الذي كان يصف “جيشه” بأنه امتداد لحزب الله اللبناني في العراق.

يعلن تنظيم كتائب حزب الله العراقي ولاءه التام لعلي خامنئي، ويجدد استعداده للحرب إلى جانب إيران، ويعد عدد عناصره المقاتلة بنحو أربعين ألفا، وقد صنفته الولايات المتحدة ضمن لائحة المنظمات الإرهابية.

سرايا الدفاع الشعبي—بادرت كتائب حزب الله العراقي عام 2014 إلى إنشاء وحدات عسكرية تحت اسم سرايا الدفاع الشعبي، تضم في صفوفها العناصر العسكرية ذات التجربة المتواضعة، ليسندوا عمليات عسكرية ويحرسوا المنشآت.

لواء أبي الفضل العباس—حركة شيعية مسلحة، برزت بعد مشاركتها في الحرب بسوريا إلى جانب نظام بشار الأسد، بدعوى حماية المراقد المقدسة.وذكر تقرير لصحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأميركية: أن اللواء مجموعة صغيرة مدعومة من إيران كانت تتكون من قناصة ومتخصصين في المتفجرات التي توضع على جوانب الطرق. وقد شنت هجمات على القوات الأميركية في العراق بين عامي 2005 و2008، وأدمجت كتائب العباس في كتائب حزب الله في وقت لاحق مما دعا الولايات المتحدة إلى اتهام حزب الله بـ”تدريب المجموعات الإرهابية الخاصة في العراق”.وفي عام 2007 أشار الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله إلى كتائب العباس باعتبارها كتائب مقاومة العراق، وأذاع تلفزيون “المنار” التابع لحزب الله عدة فيديوهات لعمليات هذه الكتائب في العراق.ويعد مقاتلو مليشيا “أبو الفضل العباس” من أكثر المتورطين في أحداث العراق والثورة السورية.

Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close