عراقيون يهاجمون شيرين بسبب التظاهرات

أزمة جديدة تعرضت لها الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب مع مواقع التواصل الاجتماعي، وقررت على إثرها اعتزال التعامل معها وإغلاق كل حساباتها الإلكترونية عبر منصات السوشيال ميديا.

وتعرضت المطربة المصرية لهجوم ضارٍ عبر التعليقات على المنشور الذي تفاعلت فيه مع حرائق لبنان، وعرضت تقديم حفل يُخصص دخله لمساعدة المتضررين تضامنا مع شعب لبنان وما يمرّ به من أزمة الحرائق المفاجئة التي نشبت مساء أمس الأول.

وكتبت شيرين عبر “تويتر تعليقا على الكارثة اللبنانية “قلبي يحترق على وطننا الغالي لبنان، لكن في مثل هذه المواقف الكلام ليس كافياً، أنا على أتمّ الاستعداد لإقامة حفل يكون كل العائد منه مخصصا للمتضررين من الحريق، وأناشد دولة رئيس الوزراء سعد رفيق الحريري أن تكون تحت رعاية سيادته”.

ولكن التعليقات جاءت حادة وهجومية، حيث اتهمها البعض “بالنفاق وادّعاء المثالية وزعم حب لبنان رغم أن لها مواقف غير وطنية في مصر، كما أنها لم تتضامن مع بلدها في أزماتها الكبيرة، بينما تحاول عرض خدماتها على لبنان”.

وهاجمها قطاع كبير من الجمهور العراقي، وقال إنها لم تحرك ساكناً طوال مظاهرات العراق رغم سقوط قتلى ومصابين، وردّ بعض الجمهور السوري بعبارات مشابهة، قائلين إن “شيرين لم تحاول مرة أن تبدي تعاطفا مع سوريا أو تقدم مساعداتها بأي صورة، بخاصة أن سوريا اشتعلت بها الحرائق أيضا في طرطوس وبعض المناطق الأخرى”.

وبعد تصاعد الهجوم، وصلت شيرين إلى حالة غضب شديدة، حسبما أكد مقربون منها، ونشرت على “إنستغرام” بيانا أعلنت فيه موقفها من مواقع التواصل الاجتماعي، وقالت “النهاردة نزّلت بوست عن لبنان علشان حبيت أساعد بأي حاجة أقدر عليها واللي أقدر عليه هو صوتي.. أنا مش طبيبة ولا مهندسة وده اللي ممكن أساهم بيه علشان حتى لو ساهمت بفلوس مهما كانت هتكون قليلة، قررت أكون إيجابية وأعمل حاجة أساعد بيها”.

وتابعت “لكن لما شفت التعليقات على منشوري الأخير اكتشفت إن مهما الإنسان عمل مش هيعجب الناس.. ده غير إنهم مرة يحملوني ويسقطوني، ومرة يجوزوني ومرة يطلعوني معنديش انتماء لبلدي، وعشان كده قررت أقفل كل حاجة ليها علاقة بالسوشيال ميديا عشان مأذيش نفسي ولا المتابعين المحترمين اللي هتقرأ التعليقات”.

هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها شيرين لمشاكل عبر وسائل التواصل الاجتماعي وتقرر بعدها مقاطعة التعامل معها، فقد انتقدها البعض عندما نشرت صورة لها من دون مكياج وكانت تبكي، فانتقدها الجمهور بشراسة، وانتقدها مرة أخرى عندما نشرت صورة لابنتها مريم، وهنا انتقد البعض الفتيات الصغيرات، مما أزعج شيرين بشدة وقررت وقتها أن تهجر كل وسائل التواصل الاجتماعي لأنها “أصبحت وسيلة لتجريح الفنان وانتهاك حياته الخاصة وإهانة عائلته حتى لو كانوا مجرد أطفال صغار”.

وامتنعت شيرين لفترة عن نشر صور من حياتها الشخصية، ولكن عادت مرة أخرى بعد زواجها من المطرب حسام حبيب ونشرت فيديوهات كاملة لها ولبناتها ولزوجها من الزفاف وتجاهلت كل الانتقادات السلبية.

,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close